
جريدة مطبوعة في فضاء الانترنت
ملايين المتابعين يطالعون (الزمان) رقمياً
بغداد – الزمان
تحتفي (الزمان) اليوم باصدار العدد7000 وخلال هذه الاعداد حرصت دوما على ان تكون اقرب لقرائها وتقديم افضل خدمة صحفية لهم، وكانت لهذه الاعداد قصص ومواقف لا تحصى، ولعالم الانترنت وفضاء مواقع التواصل الاجتماعي حصة كبيرة فيها، ومنها ما حدث خلال جائحة كورونا ،اذ كانت سببا لبداية اصدار الجريدة اون لاين ايام الحظر ولتكون اول جريدة محلية تصدر اون لاين ايام حظر التجوال والعطل، وبداية تجربة العمل من البيت والاستمرار بالتواصل مع قراء الجريدة ، اذ بدأت التجربة باقتراح قدمه المدير الفني كمال مصطفى صالح الى رئيس التحرير باصدار الجريدة الكترونيا الذي بدوره رحب بالمقترح وقرر المباشرة فورا بالعمل لاصدار الجريدة من اول يوم للحظر ولتكون (الزمان) الصدارة في الاصدار الكترونيا ونشرها في مواقعي (الزمان) الالكترونيين اذ تتميز الجريدة بامتلاكها موقعين الكترونيين www.azzaman.com/ والثاني azzaman-iraq.com والذي تم اطلاقه حسب توجيهات رئيس تحرير – طبعة العراق واطلاق تطبيق الخبر العاجل على الهواتف النقالة، ووصل عدد زوار الموقع الثاني نحو خمسة ملايين منذ تأسسه في السادس من شباط 2017 .
ويتميز الموقعان من حيث التصميم والابواب العديدة حيث نقلا اخبار العراق والعالم واراء ابرز كتاب ومفكري العرب واهم المقابلات العلمية والرياضية والثقافية والسياسية وكذلك نتاجات اهم المثقفين العراقيين والعرب وقسم خاص لاخر الاخبار الرياضية والفنية، وتفردا ايضا بباب خاص لاراء وكتابات القراء ومقترحاتهم، وكانتا مرجعين رئيسين لطلبة الدراسات العليا والباحثين في الشأن العراقي.
اما في عالم التواصل الاجتماعي وفي سعي الدائم لتكون الجريدة اقرب للقراءة، قدم المدير الفني مقترحا في 11 نيسان 2014 . لرئيس التحرير ،بفتح مجموعة خاصة لجريدة (الزمان) على فيسبوك، برغم وجود صفحة خاصة للجريدة، لكن كان الغرض من المجموعة هو نقل اخبار خاصة بالجريدة والتواصل المباشر مع قرائها، ،وباليوم نفسه تم اطلاق مجموعة على صفحة فيسبوك التي سميت جريدة (الزمان) طبعة العراق ، اذ لاقت ترحيبا واسعا وانضم لها العديد من القراء، وبدأت المجموعة بنقل احداث واحتفالات ومناسبات خاصة بالجريدة، وحفلات توقيع كتب لكتاب الجريدة البارزين والاحتفاء بالاقلام العراقية الكبيرة والفنانين البارزين، وغيرها من الاحداث التي جرت خلال المدة الماضية، وبعد الاقبال والتفاعل الكبير من القراء، اصبحت المجموعة مساحة جديدة لكتابات ونتاجات ومقترحات القراء على جدارها او على صفحات الجريدة والذي تجاوز عددهم 19 الف عضو، ونقلت اراء وابداعات الكثير من الكتاب وتميز كثير من كتاب من خلال المجموعة ومنهم ثامر مراد وعدنان فاضل الربيعي و اخلاص علي الوزان وحنان الامين وخلدون مشعل ونور احمد الدليمي ونجم الجابري وعلاء العيسى وعلي رضوان داود وفيان البغدادي وثابت الاعظمي ورسالة الحسن وهادي عباس حسين وكريم جبار الناصري وجاسم محمد هايس وعلي البدر وصبيح ثعلب ومحمد صادق السامرائي وظافر النوفة وقاسم حمزه وشاكر كريم عبد وشاكر عبد موسى الساعدي وريم البازي ونضال العزاوي ونوال العزاوي وغيرهم العشرات من الذين نطلب منهم المعذرة لعدم ذكر اسمائهم لضيق المساحة .
وتسعى (الزمان) في فضاء الانترنت دائما لتقديم افضل الخدمات لقرائها برغم المصاعب الاقتصادية وغيرها، ونتمنى ان نتجاوزها حتى تبقى (الزمان) صوت كل العراقيين.























