عواصم بعيدة قريبة للزمان – سعدون بن حسين الحمداني

عواصم بعيدة قريبة للزمان – سعدون بن حسين الحمداني

في هذا اليوم وما أجمله من يوم بوصول الطبعة العدد 7000 وبعمر 24 عاماً ، أحب أن أكون أوّل المهنّئين لجريدتكم الغراء،  وأبارك لكم أولأً وللصحافة العراقية ثانياً بهذا التميّز وبهذا النجاح الذي أنتم أهُل له، وفي هذه المناسبة ذاتها أسمح لي أن أهنّئكم تهنئةً ليست كتهنئة الآخرين واقول لكم بأن مثابرتكم هي سر نجاحكم وأن أصراركم على التميز هو سر تفوقكم، مبارك لكم من  أعماق قلبي هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا  والوصول الى هذا العدد المبارك 7000 وأن شاء الله من نجاح الى نجاح باذن الله تعالى .

أن الرقم 24  والرقم 7 من الأرقام المباركة، حيث ذكر الرقم سبعة في القرآن الكريم بعدة أوجه وعدد المرات التي ذكر فيها هي 24 مرة ومن خلال بحثي المتواضع فأن الرقم 7 هو العدد المبارك حيث طبقات السموات هي سبعة/ الطواف حول الكعبة الشريفة سبع/ السعي بين الصفا والمروة سبع / عدد الجمرات في كل مرة هي سبع/ وأخيراً فأن عدد آيات سورة الفاتحة هي أيضاً سبعأ فمبارك لكم وصول الطبعة الرقم 7000.

كل الكلمات والتهاني  والتبريكات أبعثها من مسقط  السلام والمحبة مسقط قابوس وهيثم لهذه الجريدة الغراء في عددها 7000 وهي قليلة بحقها لأن تمثل العراق بأكمله من زاحو الى البصرة. نسمع كثيراً من الصحف تظهر وتختفي مثل الشهب وكثيراً من المجلات تنتشر  وبعدها لا نجد لها أثر وكثير من رؤساء الصحف يلمع نجمهم ولكن بسرعة البرق يختفون. عكس ما لمسته من جريدتكم الرصينة بعامها 24 وعددها  7000 حيث تخطوات بخطوات ثايتة ورصينة وحرفية.

ومن خلال متابعتي للإعلام على مختلف مصادره وأنواعه فأني تشرفت بكتابة بعض المقالات بمجال الدبلوماسية والإعلام بجريدة الزمان فأنني وجدت صراحة ثباتاً ورؤية واستقلالية وبعد نظر لتحليل الاحداث مثل جريدة الزمان  بكافة طبعاتها.

تحية حب من مسقط

وخلال متابعتي اليومية لجريدة الزمان في نقل الأخبار فأن المصداقية والدقة وعدم التهويل في الخبر الروائي هي من أهم سمات الاخبار السياسية اليومية والتي لا تميل الى جهة معينة وأنما تنقل الخبر بكل ووقائعه ومفرداته ومصداقية لكي يصل الى االمتلقي بكل سلاسة وموضوعية بعيداً عن التخندق الطائفي والمذهبي الذي اغرق الشعب العراقي بكل شرائحه.

تنوع جميل

بالاضافة التي التنوع الجميل في صفحات الجريدة وخاصة في حداثة الخبر وسرعة إيصاله الى المتلقي في المجالات  الاقتصادية والرياضية والإخراج الفني الرائع  دون الميل الى جهة معينة.

أعجبتني المقالات المتنوعة من مختلف الكفاءات العراقية والعربية والتي لا ترتبط بأي جهة حزبية أو اتجاه معين حيث  تميزالافكار والقراءات المطروحة  في المقال لإيصال رأي الكاتب بكل حرفية ومهنية وحرية مطلقة دون التجريح أو التطرق الى المبالغة في السلبيات المطروحة على أي جهة كانت.

فانني أبارك صراحة من مسقط لهذه الاسرة الصحفية الكريمة والمهنية في عددها 7000 وعمرها 24 في إختيار وتحرير وبث الأحداث والأخبار والمقالات  وكل مفردات الجريدة  حتى الاعلانات المنشورة وكذلك الاخراج الفني والالوان الجميلة المتناسقة.

أنا شخصيا تعرفت على الأستاذ سعد البزاز في بداية ثمانينات القرن الماضي عندما كنت في لندن حيث كان شعلة من الإبداع والتميز والفكر النُير، ليس في الصحافة فقط وأنما في حبه لتراب العراق  وأهله من شماله الى جنوبه وليس لديه اي أجنادات عنصرية او مذهبية أو دينية متطرفة، في هذه المناسبة الجميلة والعزيزة على قلوبنا أدعو من الله العزيز الكريم أن يحفظه ويبارك في عمله وجهـوده كما أنني أهنئ الأساتذه رؤوساء التحرير عـــــــلى عملهم الدؤوب  ومصداقيتهم العالية وجميع الكادر الصحفي الراقي  العامل فيها. وأخيرا مبارك لكم من أعماق قلبي العدد 7000 وبعامها  24 متمنياً للجميع دوام نعمة الصحة والسعادة والموفقية وأدعو الله ان يحفظكم من كل عاديات الدهر خـدمة للقلم الإعلامي الحر.

{ دبلوماسي سابق