
الزمان .. مسير الـ ( 7000) يبدأ بخطوة – ليث بدر يوسف
بدأت بداية ناجحة ….. اسسها واحد واشترك معه اثنان … ثالوث الصحافة ( سعد البزاز وفاتح عبد السلام واحمد عبد المجيد ).
لو اردت ان تعرف توجهها ما عليك سوى الذهاب لمكتبات الجامعات العراقية بشكل عام وكليات واقسام الاعلام بشكل خاص ، ولو تمعنت قليلا في الرسائل والاطاريح العلمية لوجدت ان هناك اكثر من (150)رسالة ماجستير واطروحة دكتوراه ، ومئات الدراسات والبحوث العلمية التي ما ان تحدثت عن الصحافة المعاصرة الا وكان للزمان النصيب الاكبر منها .
هي الجريدة المستقلة الاولى في العراق …
لذلك عندما يكتب بحث او دراسة عن اتجاهات الصحافة العراقية العربية والدولية المعاصرة ، تتوجه بوصلة الباحثين اليها كونها جريدة عرفت باستقلاليتها التامة وحياديتها في تناول الموضوعات والقضايا والاحداث التي تهم المجتمعات الانسانية.
فهي لا تمثل وجهة نظر الحكومة او الاحزاب ، بل هي مستقلة وتميل الى جانب المجتمعات الانسانية اولا واخيرا.
الزمان دأبت منذ تأسيسها وتولي د. احمد عبد المجيد رئاسة تحرير (طبعة العراق) فيها على استقطاب جميع الكفاءات الصحفية المستقلة وفتح ابوابها ومكاتبها امام طلبة وخريجي الاعلام للكتابة فيها .
يكتب في هذه الجريدة الكثير من كتاب الرأي من مختلف الجنسيات ومن مختلف التخصصات ، وتحافظ الزمان على علاقة ثابتة ومستمرة معهم ، وتمنحهم حرية التعبير عن الرأي ، على ان لا يكون على حساب القضايا الوطنية ووحدة وتماسك الشعب العراقي والقضايا العربية الثابتة .
ولو اردنا معرفة السياسة الاعلامية للزمان يمكننا تصفح الكثير من مواقع الموسوعات ومنها موسوعة ويكيبيديا والتي كتبت عنها الكثير، ولكن اهم ما كتب عنها هي العبارة الاتية ( تنتقد النسخة الدولية باستمرار ممارسات الولايات المتحدة الأمريكية و الغزو الأمريكي للعراق بشكل أخص )
وهذا ما يميزها عن غيرها من الصحف و المؤسسات الاعلامية التي تدعي الحياد وتناول القضايا المهمة بموضوعية وتتبنى مطالب الشعوب ولكن العكس هو الصحيح في هذه المؤسسات المسيسة ، بينما الزمان تسير على نهج وطني واضح ازاء الاحتلال الامريكي وكل ما ترتب عليه .
بسبب موقف الزمان هذا، نجد فيها الكثير من الكتاب والصحفيين يسارعون للكتابة والعمل في هذه الجريدة .
اصبحت الزمان اليوم بفضل ادارتها المهنية الناجحة من اوائل الصحف العراقية وفي مقدمة الصحف العربية ولها شـــأن كبير ومقروئية دولية واسعة .
وتصدر هذه الجريدة عن مؤسسة الزمان العراقية الدولية للصحافة والنشر والتي أسسها سعد البزاز في 10 / 4 / 1997 ، وتصدر عنها كل من الزمان ( يومية سياسية ) ، والزمان الرياضي ( يومية رياضية ) ، والزمان الجديد ( شهرية عامة ) ، وألف ياء ( مجلد ثقافي ) ، ولها مكاتب ومراسلون في باريس وبرلين وبروكسل ونيويورك وروما وأنقرة وعدد من العواصم العربية ( دمشق والقاهرة وتونس والدار البيضاء والجزائر ورام الله ونواكشوط والخرطوم وطرابلس وبيروت ودبي وعمان ) ، لها أربع طبعات وهي (الطبعة العربية) التي توزع في سوريا والأردن و(طبعة الخليج ) و(طبعة العراق) و(الطبعة الدولية) التي توزع في أوربا وشمال أفريقيا ، ويرأس تحرير جريدة الزمان سعد البزاز ، فيما يرأس تحرير الطبعة الدولية فاتح عبد السلام ، ويرأس تحرير طبعة العراق د. احمد عبد المجيد ، ومديرة التحرير ندى شوكت .
لم تهتم هذه الجريدة بالقضايا المحلية فحسب ، على الرغم من انها اعطتها المرتبة الاولى في تغطياتها الصحفية ، بل تناولت ايضا اهم القضايا والاحداث العربية والاقليمية والدولية.
هذه هي الزمان بطبعاتها الورقية المتعددة وملاحقها وموقعها الالكتروني المميز بدأت من الصفر بخطوات مهنية واثقة وواعدة لتصل اليوم الى صدور العدد (7000) رغم الصعوبات التي واجهتها والازمات الاقتصادية التي لم تؤثر في استمرار صدورها الكترونيا وورقيا ، فهي لم تتأثر بانحسار واندثار الصحافة الورقية اسوة بالكثير من الصحف العالمية والعربية والمحلية ، بل على العكس صمدت ووقفت شامخة بين وسائل الاعلام الاخرى وستبقى رقما صحفيا صعبا ، وستستمر باستمرار مهنة الصحافة ونجاحها ، وهذا بفضل ادارتها الناجحة .
مبارك من القلب نقولها لمؤسسة الزمان الدولية وصول اعداد جريدة الزمان الغراء الى العدد (7000) ستبقى صوتا ومنبرا مهما للصحافة الحرة المستقلة .
شكرا لمؤسس الزمان سعد البزاز وشكرا لإداراتها الناجحة ممثلة بالأستاذ فاتح عبد السلام والدكتور احمد عبد المجيد.
{ اعلامي واكاديمي























