
(الزمان) .. العدد 7000 – سيف الشريف
اليوم تحتفل صحيفة الزمان …العربية العراقية بوصولها للعدد 7000 ، حيث يكون قد انتصف عقدها الثالث،وامضت مايقرب من ربع قرن فى مهنة لايصمد فيها الا الشرفاء والمكافحون والنبلاء…
ولا احسب الزملاء فى الزمان الا من هذه الطينة الصامدة،الصامدة والصابرة المحترفة. وعلى الرأس منهم الاعزاء الاساتذة :سعد البزاز وأحمد عبد المجيد وفاتح عبد السلام.
لم تعد الصحيفة الورقية فى اىة مكان فى العالم ،تحتفظ بنفس المكانة التى كانت تتمتع بها قبل عقدين من الزمان.
فكان الواحد منا يقرأ صحيفته فى الصباح مع فنجان قهوته…،حيث حل مكان الصحيفة عند الكثيرين الان…أحد وسائل التواصل الاجتماعى التى توصله الى مواقع الصحف الكترونيا ،بالاضافة للمواقع الصحفية التى تحدث أخبارها كل دقيقة وعلى مدار الساعة،مما يجعل الصحيفة الورقية تتراجع بإستمرار.
مسرحية الصحافة
وأخشى شخصيا اننا نشهد حاليا المشهد الخير من مسرحية الصحافة الورقية.
لذلك فإن صمود صحيفة الزمان كل هذه السنوات ومقاومتها للإندثار الذى تعرضت له صحف أقدم منها واعرق فى عالمنا سريع الإيقاع….يحسب لها بكل جدارة واقتدار. ولايسعنى الا الإشادة بالجهد التحريرى الإحترافى المبدع الذى يمارسه الزملاء فى الزمان، والذى جعل كل من طالع الزمان ان يعجب بها ويتمسك بها وبمــطالعتها يومياً. ولا يمكننى نسيان مايبذله الصديق الاستاذ سعد البزاز من جهد ومال وعرق ،مع الخيرة من زملائنا الصحفيين المبدعين الاخرين، وعلى رأسهم الصديق العزيز الدكتور احمد عبد المجيد. كل التهانى القلبية والامنيات الطيبة نزجيها لصحيفة الزمان وكل الكوادر الصحفية التى تسـهر لإنتاج الصحــــــــيفة واعدادها يوميا للقارىء العربى والعراقى فى كل مكان. وأخيرا لا بد من كلمة صدق بحق هذه الصحيفة،والتى أحرص على مطالعتها يوميا.. .فهى صحيفة جادة منوعة ،شاملة وجامعة.مع كل التمنيات لها بالتقدم والتطور الدائم فى كل المجالات التى تغطيها وتشملها بإحتراف وجدية.
{ نقيب الصحفيين الاردنيين الاسبق























