مثقفون وفنانون يصفون (الزمان) بالرائدة
ماكنة متجدّدة تضخ أخبار العمق الوطني وتضع المتلقّي في بؤرة الصورة
بغداد – فائز جواد – ياسين ياس
كالورود العطرة تنهال على (الزمان) اجمل الكلمات من مثقفين واعلاميين وفنانين بمناسبة صدور العدد 7000 فقي قال المطرب الرائد حسين نعمة (بمناسبة اصدار العدد الخاص لجريدة (الزمان) وبوصول اعدادها الى 7000 أهنيء العاملين في الجريدة الغراء يدءاً بصاحب الامتياز الاستاذ سعد البزاز. وكذلك أخي الدكتور احمد عبد المجيد لهمتكم وتفانيكم. ومعك الاحبة العاملون في ابراز روعة وجوّدة التواصل الادبي والثقافي والفني. كذلك فقرات السياسة. والتفاعل الاجتماعي الخاص والعام. نهنئكم وندعو الله سبحانهُ وتعالى استمرار عطائكم الإيجابي. في هذه المجالات بشكلِ ملفت للنظر. في العطاء ضمن الخطوط الأولى في عالم الصحافة على المستوى العربي والعالمي. بإسم الفنانين. نتباهى ونفتخر بكم أحبتي).
واشار المخرج حسين علي صالح الى ان (الزمان جريدة رصينة وعميقة وفيها تنوع جميل ومهني في كافة المجالات والمشاهد وتعد من الصحف المهمة والتي هي الان بالصدارة واتمنى لجميع العاملين فيها دوام النجاح والتالق وانتم تحتفلون بالعدد 7000 نتمنى ان يصل عددكم الى المليون).
*وفي تهنئته لـ(الزمان) قال الشاعر والصحفي خالد الخفاجي (ألف ألف الف مبارك ،، إن شاء الله المليون، بجهود ودعم ومباركة المبدع الكبير أبي الطيب والدكتور الفاضل فاتح عبد السلام والدكتور المعلم الكبير أحمد عبد المجيد والزملاء الأحبة المبدعين ،وكل عام والزمان بألف خير).
*وقال الكاتب وعضو فرقة المسرح الفني الحديث كافي لازم ان(الزمان صحيفة قل نظيرها في تاريخ الصحافة العراقية فهي كالماكنة المتجددة التي تضخ اخبار العمق الوطني والعربي والعالمي. وبأنها تضع المتلقي في الصورة الحقيقية لما يجري حوله من أحداث تكاد تلامس مصيره الوجودي لذا فهو يتلقفها بلهفه وشوق. كما تتمتع بتصميم واخراج عالي الدقة والجمال يخاطب الذات الانسانية انطلاقا من روح الماضي وانبثاقا لمستقبل جديد وهي تتمتع بفكر نير غير منحاز فضلا على انها تساهم في تعزيز الحياة المدنية في المجتمع العراقي. وتأكيد الروح الوطنية بعد الاشكالات التي حدثت بين العراقيين لاسيما بعد الاحتلال الأمريكي). مضيفاً (كان صدورها في خضم تلك الاحداث فاعلا ومؤثرا في حث الناس بنبذ العنف والجنوح نحو السلام لبناء مستقبل البلاد واشاعة التسامح بين الناس والتأكيد على العدالة الاجتماعية. أن التنوع الحاصل في صفحاتها السياسية والادبية والثقافية والفنية والرياضية والمواكبة لأحداث الساعة على مستوى العالم وطريقة التصميم ومحتوى الخبر بشكل جاذب ومثير مما جعل منها مدعاة للقراءة من كل طبقات الشعب وعلى كافة مستوياتهم التعليمية..كل التحايا والامنيات بالنجاح الدائم والشكر الموصول الى جميع كوادر الجريدة المحترمين).
*وقال الصحفي رياض المحمداوي (اجمل التهاني والتبريكات ارسلها في باقة ورد معطرة بالود والمحبة لاسرة صحيفة الزمان ، بنسختيها العربية والدولية بمناسبة عيد ميلادها الاغر. موصولة لمؤسسها الاعلامي الكبيرالاستاذ سعد البزاز . ورئيس التحرير احمد عبد المجيد ومدير التحرير ندى شوكت .ورئيس المحررين فائز جواد. وجميع اسرة الزمان الغراء. ان للزمان مسيرة حافلة بالابداع والمبدعين ساهم فيها اساتذة كبار من كتاب ومحررين واسرة صحفية لامعة كان لها الفضل الكبير بجعل هذه الصحيفة من ارقى الصحف التي عملت بكل مهنية وحيادية من اجل ايصال الكلمة الحرة التي تحمل لواء الحقيقة . حاملة على اكتافها هموم الناس وحريصة على ايصال المعلومة التي غالبآ ما تبحث عن الحل . فكان للزمان دور ممتاز وفعال في الاعلام العراقي والعربي والتي ساهمت في ايصال صوت الحق ودافعت عن حقوق الوطن والمواطن. واصبحت منبراً للكلمة الوطنية الحرة وصوت الفقراء والمغيبين والمظلومين ولكل الشرفاء من العراقيين الاحرار. لقد تشرفت ان اكون واحدآ من هذه الاسرة الصحيفة ككاتب في زاوية الف باء حيث ساهمت في تحقيقات وبحوث تخص الدور الثقافي الفني لتاريخ الاغنية العراقية ورموزها ومؤسسيها تحت سلسلة من المقالات والتحقيقات التي نشرتها لي الزمان. ساهمت في ايصال المعلومة ونشرها والذي اصبح بعضها مرجع للطلاب والدارسين وكذلك مرجعاً توثيقياً للباحثين عن الاغنية العراقية وتاريخها ورموزها، ولقد كان الفضل الكبير للزميل فائز جواد رئيس محرري الزمان في نشر كتاباتي وتشجيعي وبحرص كبير منه على التواصل بالغ الاهمية. وكذلك لا انسى دور الزميل كمال مصطفى في حرصة على التواصل عند اصدار كل عدد للصحيفة ومتابعة النشر وكذلك لاانسى دور الزميل الراحل صباح الخالدي الذي كان يشغل منصب مدير التحرير .حيث كان يتابع الامور ببالغ الحرص رحمه الله وغفر له. تحية لكل الاساتذه اسرة جريدة الزمان الغراء كل من موقعه. واتمنى لجميع الزملاء الصحة والعافية وكل عام والزمان واسرتها بالف خير).
*وقال رئيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين قاسم سبتي ( كيف نصف جريدتنا (الزمان) وهي السباقة الاولى في تغطية جميع نشاطات الفن التشكيلي اولاً باول وكيف نصفها فهي الرائدة الاولى في العراق والوطن العربي من خلال ماتتابعه بشكل حيادي ومهني وعاجل مماجعلها الصحيفة التي لايمكن الاستغناء عنها ويقينا هذا اتى من خلال مهنية العاملين كافة والذين يعملون بكل جدية واخلاص والاهم ان روح الشباب فيها حيث ان غالبية الصحفيين هم من الشباب وهذه ميزة اهلتها ان تكون الريادية ) ويضيف ( وبمناسبة احتفالها اليوم بالعدد 7000 يسرني وزملائي في الجمعية والفنانين التشكيليين ان نبارك لهم هذا المنجز ونبارك لراعي الزمان الاعلامي الكبير سعد البزاز وجميع المناصب الفنية والادارية في العراق ونقول لهم مزيدا من التالق والابداع وانتم تتواصلون باصدار الجريدة متحدين كل الظروف الصعبة والحرجة التي حاولت تعطيل اصدارها لكنكم باصراركم الجميل واصلتم العمل وتالقتم فمبارك لكم).
*واكد الفنان الاكاديمي عقيل مهدي ان ( الزمان هي الرائدة الاولى وفي طليعة الصحافة العراقية والدولية وتتميز بتقديم المادة الاعلامية والصحفية المختلفة والمتنوعة واهتماماتها بالفن والثقافة بشكل متواصل ، امنياتنا لجميع العاملين في هذا المنبر الشريف بالتقدم والابداع والتالق).
وقال الاعلامي قحطان جاسم ان (الزمان من الصحف المهمة التي حافظت على اصول العمل والمهنة وتمكنت من الصمود والتالق محليا ودوليا ولن ياتي هذا من فراغ بل من خلال عملكم الدؤوب الذي امتاز بالمهنية والمصداقية والحيادية. مبارك لكم جميعا عددكم الجديد).
*وبعث المخرج عماد محمد تحياته الى العاملين كافة بدءا من مؤسسها الى رئيس تحريرها الى العاملين محررين وصحفيين وقال ان ( الزمان هي من الصحف المميزة باختيار المواضيع المنوعة وبكل حيادية ومهنية مماجعل جميع المثقفين والفنانين والمواطنين بشتى صنوفهم يواظبون على قراءتها ومتابعتها على الورق ومواقع التواصل الاجتماعي عندما تكون الكترونية ، مبارك لكم هذا المنجز الرائع متمنين لكم دوام التواصل والتالق).
*وقال امين سر نقابة الفنانين العراقيين فاضل وتوت ( ربما تكون بالزمان شهادتي مجروحة لانني عملت محررا فيها وتعلمت الحيادية والمهنية والمصداقية في مواضيعي الفنية وهذا ماميز الزمان التي تحتل المرتبة الاولى في العراق والوطن العربي وماميزها اكثر تواصلها برفد الدماء الشابة من الصحفيين وتشجيعهم لينضموا الى مدرسة الزمان الاولى ويتخرجوا منها بكل فخر ونقولها مبارك لكم التالق والتواصل وحب المهنة التي تتميزون بها).























