(الزمان) ومهنية الكاتب – حقي الراوي

(الزمان) ومهنية الكاتب – حقي الراوي

ان استشراف المستقبل وقيادته اعلامياً ينبغي ان تختفي تماما طريقة من يكتب كل شيء وتحتل مكانه طريقة من يكتب ماذا ،

لان سمات المتلقي ( القارئ ) ومهاراته في التقبل والاصغاء الفاعل في التلقي ستكون هي الميزه التي ينبغي ان تسود بفاعلية مبينة لتحقيق الدوافع الاولوية لاستثارة عنصري الرضا والاهتمام فيما ينشر ويقدم من متغيرات لحقائق مقصودة او غير ذلك تكاد تحاكي العقل البشري بطريقة وكانها النفس البشرية ذاتها .

لاسيما عندما يسال الكاتب نفسه عن لماذا وكيف اكتب على وفق قدراته الذاتية في التكامل والشمول المعرفي في اعتماد العلاقة المعرفية بين السؤال وصيغة المخاطب لتحقيق جودة المقال في التوازن والتكامل والشمول  .

وقبل الخوض في المتضمنات الرئيسة في المقال لابد من اعتماد الابعاد الخفية المهنية قبل الشروع بالكتابة لاي من المقالات وانواعها والمتمثله بالاتي:-

*ان يستشعر الكاتب اولاً بان حقه في النشر يكون مساوياً لمجموع حقوق الاخرين .

*وان ينظر الى مهنته بأنها تمثل انموذجاً للحياة الجميله واللائقة والمتفتحة والمتقدمة.

*وان يتعامل مع المهنة باعلى درجات الصدق مع النفس .

*وان يقدم الى مهنته كل ما يستطيع ان يقدمه من خدمات اعلامية انسانية بصرف النظر عن الكسب المادي.

فالأمانة في الاقتباس والنقل والعرض والتفصيل هي عناصر رئيسة في تحقيق التكامل للسلم الموسيقي في المعنى القصصي فيما ينبغي ان يقدم هو بديل للمراوغة والاحتيال والتردد  والكذب والتضليل .

والمسؤولية هي بديل التفريط عن القيم الجمعية في المجتمع الواحد .

واعتماد الدقة في عرض الحقائق بديل عن التخبط والخلط والانسحاب .

والمصالح العامة بديل عن المصالح الشخــصية الذاتية.

والايمان المهني بديل عن الكفر فيه.

 والموضوعية تجاه تحقيق الثبات والتوازن بديل عن العشوائيه في عرض المعلومات .

والاستقامة بديل عن هوى النفس وانحرافاتها السلوكية المادية.

والوضوح بديلاً عن التضليل

والتريث في اصدار الاحكام بديل عن الاستعجال في توجيه التهم .

والسريه التامه للمعلومات بديل عن التصريح عنها دون مسوغ مسؤول .

والآداب العامة للقيم المجتمعية بديل عن الآداب الخاصة مهما كانت الانتماءات والاتجاهات والميول.