
إلى الشرقية وزمانها – حسن العلوي
لايجوز لاحد ان يحذف فكرة.يكتبها كاتب سياسي معلوم معروف.
فاقول ليس بالدستور ما يمنع اي عراقي ان يكون رئيسا للوزارة اذا توفرت فيه الشروط.وهذه مهمة او وظيفة مثل باقي الوظائف ولا نظن ان مرجعا بحجم الامام السيستاني سيعترض اذا تولى عراقي غير شيعي رئاسة الوزارة.فهو افضل من شيعي ناشئ ومتردد وامي ولا تاريخ سياسي او شعبي يدعم ترشيحه لقيادة الحكومة.
وليست القاعدة الشيعية ممن يرشح هزيلا شيعيا مكان مجرب سني.
ان العراق ليس لبنان.في تاريخه وحجمه وتركيبته وثرائه ولا تصح التجربة اللبنانية ان تحتذى.لانها خاصة بلبنان دون غيره..
ان التجربة الهندية اصلح وانجح.وافضل للعراق من اي تجربة اخرى.
وهي التي تسعى وقد سعت ونجحت ببناء دولة تتشكل من عديد سكاني غير متماثل.عندما لجأت للحل الديمقراطي العادل
على العراق ان يشكل هيئة سياسية.وقانونية تدرس التجربة الهندية ونجاحاتها.وتزور الهند وتستقدم خبراء دستوريين من الهند .وانا اكتب هذا المقترح اعلم بماذا يفكر الطرف المتسيد ولم يصبح سيدا.
حتى لا يأتي يوم يصبح فيه الجاهل قائدا للوطنيين. والعلماء .وذوي الخبرة والنضال.
في العراق الملكي الشهيدكان رئيس المحاكم الدستورية
مسيحيا من رجال القانون.اتذكر ان اسمه انطوان شماس.والد.طبيب الاسنان المشهور فكتور شماس.























