شاحنة تصدم مشاركين بمسيرة للمثليين في فلوريدا

شاحنة تصدم مشاركين بمسيرة للمثليين في فلوريدا

{ واشنطن-(أ ف ب) – أقدم سائق شاحنة على صدم عدد من الأشخاص كانوا متجمعين للمشاركة في مسيرة لمثليي الجنس في الولايات المتحدة السبت، ما أسفر عن مقتل رجل واحد على الأقل، حسب وسيلة إعلام محلية.والواقعة التي لم يعرف حتى الآن ما إذا كانت هجوما متعمدا، حصلت لدى انطلاق مسيرة المثليين التقليدية في مدينة ويلتون مانورز بفلوريدا (جنوب شرق)، قرب فورت لودرديل. وقبِض على سائق الشاحنة وأودع الحبس الاحتياطي.وكانت الشاحنة في خط السَير نفسه مع آليات اخرى مشاركة في المسيرة، لكن سائقها زاد السرعة وصدم اشخاصا عدة، حسب 10  نيوز وهي وسيلة إعلام محلية.وقال رئيس بلدية فورت لودرديل دين ترانتاليس الذي كان حاضرا خلال العرض، إن (رجلين على الأقل صدمتهما السيارة وتوفي أحدهما).واشار الى ان الشاحنة استهدفت في الواقع سيارة عضو الكونغرس الديموقراطية ديبي ووسرمان شولتز التي كانت في داخلها، لكنها نجت في نهاية المطاف. وقال ترانتاليس هذا هجوم إرهابي على مجتمع المثليين. الى ذلك أصيب خمسة من عناصر الدرك وفقد شاب يبلغ 22 عاما يده خلال تفريق حفلة صاخبة ضمت 1500  شخص في غرب فرنسا، وفق ما أعلنت السلطات المحلية السبت.وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد الذي كسر مساء الجمعة حظر تجول يبدأ عند الساعة 23:00   وظل حتى بعد ظهر السبت في مضمار سباق قرب ريدون في بيرتاني (غرب).وندد رئيس قسم مقاطعة إيل-إي-فيلين إيمانويل برتييه بـ صدامات عنيفة جدا. وقال قائد الشرطة إن 1500  شخص اتفقوا على تنظيم حفلة صاخبة تكريماً لذكرى الشاب ستيف مايا كانيسو الذي توفي في نانت (غرب) قبل عامين خلال عيد الموسيقى بعد سقوطه في نهر لا لوار، وقد تدخلت الشرطة لتفريق التجمع. واوقفت الشرطة خمسة رجال السبت وفتحت تحقيقا في احداث عنف بحق اشخاص يتولون وظائف عامة.وأوضح برتييه أنّ شرطيين من الجرحى الخمسة نقلا إلى المستشفى. وصرّح أنّ هدف المشاركين كان مواجهة قوات النظام العام.وقال ضابط شرطة إنه ليس مالوفا أن يحضر الناس الكرات المعدنية المستخدمة في رياضة البولينغ الى مناسبات مماثلة.وذكر مصدر في قسم الشرطة لوكالة فرانس برس أن القوات الأمنية واجهت أفراداً عنيفين للغاية وتعرضت للرشق بزجاجات المولوتوف والكرات الحديدية وقطع اسمنتية. وقالت السلطات المحلية إنّ المواجهات أسفرت عن إصابة اثنين من الحاضرين احدهما شاب يبلغ 22  عاما فقد يده. وقال احد الحاضرين فلو البالغ 22  عاما (لقد كانت حربا).