الإقليم الكردي يوجّه بتلقيح المرضعات فوق سن أربعين عاماً

 

 

الإقليم يوجّه بتلقيح المرضعات فوق سن أربعين عاماً

بغداد – ياسين ياس

وجهت وزارة الصحة في  إقليم كردستان، المراكز الصحية في المحافظات والإدارات المستقلة بالمضي قدما في إعطاء اللقاحات المضادة لكورونا للنساء المرضعات فوق سن أربعين عاماً، وسجل العراق امس ، 3608 اصابة بفايروس كورونا وشفاء 3829 حالة وبواقع 26 وفاة جديدة. واشار الموقف الوبائي اليومي ،الذي اطلعت عليه (الزمان) امس الى ان (الفحوصات المختبرية التي اجرتها الوزارة لحالات مشتبه اصابتها بالفايروس بلغت 33 الفا ، حيث تم تسجيل 3608 اصابة في جميع المحافظات)، مبينا ان (الشفاء بلغ 3829 وبواقع 26 وفاة جديدة)، واضاف ان (اكثر من 763 الف شخص تلقى جرعات اللقاح المضاد منذ بدء حملات التطعيم  في منافذ التلقيح المنتشرة في بغداد والمحافظات). ووجهت صحة الاقليم ،المراكز الصحية ، بالمضي قدما في إعطاء اللقاحات المضادة لكورونا للنساء المرضعات فوق سن أربعين عاماً. وذكرت الصحة في بيان تلقته (الزمان) امس إنه (لا يوجد دليل يثبت بأن النساء اللواتي يرضعن أطفالهن عندما يصبن بالفايروس يلحقن الأذى بأطفالهن، لذلك نطلب من جميع المراكز الصحية المضي قدما في إعطاء اللقاحات للنساء اللاتي يرضعن رضاعة طبيعية)، داعيا الى (حقن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم فوق أربعين عاما بلقاح استرازينيكا، وأولئك الذين أعمارهم فوق 60 عاما بلقاح سينوفارم). وكانت (الزمان) قد نشرت دراسة اسبانية ،توصي بأستمرار الارضاع من الثدي لحديثي الولادة ، حتى في حالة اصابة الام بكورونا.  وقالت الدراسة التي اجرتها هيئة الأبحاث الإسبانية الحكومية أن (أياً من عينات حليب الثدي التي أخضعت للتحليل لم تحتوِ على آثار الحمض النووي لكورونا)، واضافت ان (هناك أجساما مضادة في حليب الثدي لدى 75 امرأة تلقين لقاحات فايزر وموديرنا واسترازينيكا ،وأظهرت أن كل العينات تحتوي على أجسام مضادة بمستويات تتفاوت تبعاً للقاح)، واشارت الى ان (حليب النساء اللواتي تلقين جرعة لقاح واحدة بعد الإصابة ،وحليب اللواتي تلقين جرعتي لقاح من دون أن يصبن ،يحتوي على  المستوى نفسه من الأجسام المضادة). بدوره ، أعلن عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية، حسن خلاطي، ان 20 مليون جرعة من اللقاحات التي تعاقدت عليها وزارة الصحة والبيئة ستصل الى العراق نهاية العام الجاري.

وقال خلاطي في تصريح متلفز ان (العراق ليس بمنأى عن دول الجوار والعالم في تسجيل الاصابات بسلالات جديدة)، مبينا ان (الوباء موجود ولم ينته وهو في تطور وقد تكون السلالات المتحورة  أخطر)، مؤكدا ان (البنية التحتية للمختبرات الموجودة حاليا تحتاج الى أجهزة متطورة لكشف هذه السلالات).