

الموسوي: لميعة جوهرة الشعر العراقي المعاصر
وزير الثقافة يوجّه بطبع الأعمال الكاملة لعمارة
بغداد -الزمان
وجَّه وزير الثقافة والسياحة والآثار حسن ناظم اليوم الجمعة بطبع الأعمال الشعرية الكاملة للشاعرة الكبيرة لميعة عباس عمارة طباعةً فاخرةً تليق باسمها على أن تتولى تلك الطباعة دار الشؤون الثقافية العامة. وأوعز ناظم إلى (دار الشؤون الثقافية العامة بتشكيل فريق عمل يضم كبار الأكاديميين والشعراء لجمع قصائد الشاعرة لغرض نشرها في المجموعة الكاملة). وتأتي هذه المبادرة اعترافاً بمكانة الشاعرة الرفيعة.وكانت وزارة الثقافة قد أصدرت الجمعة بياناً نعت فيه رحيل الشاعرة الكبيرة وعدتها صوتاً متّفرداً في موجة الحداثة في المشهد الشعري العراقي.
*كما كتب الشاعر محمد جميل شلش المقيم في عمان قصيدة في رثاء عمارة بخط يده تلقتها (الزمان) امس يقول في مطلعها (وداع الالمعية يالميعة).
*الى ذلك قدم رئيس اتحاد كتاب وأدباء دولة الإمارات العربية المتحدة سلطان العميمي تعازيه للشعب العراقي وأدبائه بوفاة الشاعرة الكبيرة لميعة عباس عمارة مشيدا في اتصال هاتفي بالشاعرة ساجدة الموسوي ، (بعطاءعمارة وثراء تجربتها الشعرية وإنها ليست شاعرة للعراق فحسب بل هي شاعرة العالم العربي كله) .
وقالت الموسوي إثر إعلان خبر وفاة الشاعرة عمارة (أن لميعة تغيب عن الوجود جسدياً لكنها تبقى حيّةً في قلوبنا ويبقى شعرها وأثرها في الأدب العراقي والعربي خالداً .. لي معها ذكريات قليلة ولكنها جميلة لا تنسى).و أضافت 0لميعة إنسانة طيبة ربّت أجيالاً على حب اللغة العربية عندما كانت مدرسّة لها في بغداد …ولميعة جميلة الروح والحضور وودودة وشفافة .. لم تؤذِ أحداً رغم أنها تعرضت لمحنة من الوشاة بسبب اتجاهها السياسي، و لكن مرت المحنة وظلت لميعة وفية لوطنها ولم تتنكر له كما فعل البعض ممن صاروا في صف الأعداء).و ختمت بالقول: (لميعة جوهرة الشعر العراقي المعاصر ..لا أعرف بماذا أصفها وقد حان وداعها وهي في غربتها القاسية، غريبةٌ كالعدالة في هذا الزمان، رحمها الله وأبقى ذكراها عبقاً لكل محبٍ للشعر وللعراق).























