
العراق يدرس بناء مفاعلات نووية لتوليد الطاقة
الخبّاز يبحث برنامـج الزيـارة إلـى سوريـا لتعزيـز التعـاون
بغداد – قصي منذر
التقـى وزير الصناعة والمعادن السيد : منهـل عزيـز الخبـاز الثلاثاء السفير السوري لدى بغداد صطـام جدعـان الدنـدح للتباحُث حول إستعدادات وبرنامج الزيارة المُرتقبة لمعالي الوزير ووفد وزاري رفيع إلى سوريا لتوطيد آفاق التعاون بين بغداد ودمشق في مُختلف المجالات الصناعيـة . وأشـار بجسب بيان تلقته (الزمان) امس إلى (أهمية هذه الزيارة في تفعيل وتوسيع التعاون وفُرص الشراكة في المجال الصناعي وبما يصُب في مصلحة البلدين في ظل الروابط والعلاقات التاريخية والأخوية التي تربط شعبيهما الشقيقين ، مُعرباً عن أمله بأن تثمر الزيارة عن تعاون عراقي سوري حقيقي في شتى المجالات الصناعيـة).
مـن جانبه جددَ السفير السوري (رغبة وحرص حكومة سوريا على توطيد علاقات التعاون مع العراق والتوصل إلى تفاهُمات وإتفاقات لإقامة مشاريع صناعية واعدة تعود بالنفع لكِلا البلديـن).
مصادر مشعة
من جهة اخرىاكد رئيس الهيئة العراقية للسيطرة على المصادر المشعة كمال حسين لطيف , أن شركة روس آتوم الروسية ستقوم بتنفيذ مشروع بناء المفاعلات النووية في البلاد لتوفير الطاقة الكهربائية، مشيرا الى ان المباحثات مع الشركة قطعت شوطا ممتازا.وقال لطيف في تصريح امس (هناك توجها لبناء ثمان مفاعلات نووية لتوفير الطاقة الكهربائية في العراق، والحقيقة هذا العدد من المفاعلات هو للحاجة من اجل توفير 25 بالمئة من الطاقة التي نحتاجها خلال عام 2030), واضاف (نحن حاليا متوجهين لهذا العدد ولكن ليس بالضرورة أن يتم إنجاز جميع المفاعلات خلال هذه المدة), وتابع ان (العدد الخاص بالمفاعلات قد يكون أقل أو أكثر، وهناك قرارات للحكومة بشأن ذلك , اضافة الى مصادر التمويل والتعاقدات الخاصة وغيرها), مبينا ان (تمويل المشروع سيتم على غرار ما عملت به مصر التي حصلت على قروض من بعض الدول مثل روسيا ، ونحن قطعنا شوطا متطورا جدا وممتازا مع الجانب الروسي في هذا المجال، حيث ستتضمن المرحلة الأولى منع قرض يطفئ بعد 10 إلى 20 سنة عقب تشغيل المفاعل), وتابع ان (لدى العراق تعامل سابق مع روسيا , ولاسيما ان الجانب الروسي يقدم تسهيلات ممتازة من خلال المباحثات بهذا الشأن), ومضى لطيف الى القول ان (الشركة التي ستنفذ المشروع هي روس آتوم وليست غيرها), مؤكدا ان (هناك زيارة ستتم إلى موقع الشركة في روسيا للاطلاع على تفاصيل فنية دقيقة وآليات العمل من اجل وضع الترتيبات الخاصة بالمشروع). ويعاني العراق , منذ سنوات من شح الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف الي تتراجع فيه ساعات التجهيز نتيجة ضعف الانتاج وتهالك المنظومة الوطنية التي مضى على انشاؤها سنوات عدة, برغم من صرف المليارات على محطات غير قادرة على تغطية الحاجة الفعلية للمواطنين. فيما أعلن وكيل وزارة الكهرباء في إقليم كردستان كامل قزاز، تخصيص جزء من الطاقة التي ينتجها الاقليم لتزويد المناطق المتنازع عليها بالكهرباء. وقال قزاز في تصريح امس إنه (من المقرر أن يصدرالاقليم جزءاً من الكهرباء التي ينتجها إلى وزارة الكهرباء الاتحادية , من اجل تزويد المناطق المتنازع عليها), واشار الى ان (هذا العمل يقوم به المستثمرون في قطاع الكهرباء بإلاقليم ، بشرط ألا يؤثر على الكهرباء التي يتم تزويد المواطنين بها), وبشأن سعات الطاقة الكهربائية التي سيتم تصديرها وأسعارها، أشار قزاز الى ان (هذا الأمر يتعلق بالمستثمرين أنفسهم), وتابع انه (من المقرر أن يتم استحصال ضريبة ترانزيت على الكهرباء المصدرة من تركيا عبر الاقليم). وعن تنصيب العدادات الذكية، أوضح قزاز انه (تم حتى الآن تنصيب نحو 700 ألف عداد من مجموع مليون و480 ألف أي ما يعادل 48 بالمئة من حجم السكان), لافتا الى أن (عدد المشتركين في الكهرباء ازداد إلى نحو مليون و700 ألف خلال العامين الماضيتين وهذا العدد يضاف إلى العدد المعلن سابقاً). وكان وزير الكهرباء في الاقليم كمال محمد قد بحث مع مدير عام كهرباء الشمال ، زيدان خلف, تزويد المناطق خارج حدود الاقليم بالكهرباء. وبحسب بيان صادر عن الوزارة (فقد تقرر تشكيل لجنة فنية وإدارية خاصة بالكهرباء في كل منطقة من هذ المناطق المشمولة بالمادة 14).
وأستقبل مدير عام شركة نقل الطاقة الشمالية خالد غزاي بمكتبه في مقر الشركة في محافظة نينوى مدير مكتب التصاريح الأمنية في وزارة الكهرباء سلمان لفته والوفد المرافق له وبحضور مدراء الفروع للشبكات الشمالية ومدير الإعلام في مقر الشركة ومسؤول التصاريح الامنية للمنطقة الشمالية .
طاقة كهربائية
رحب المدير العام بالسادة الحضور وزيارتهم للمقر الشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية الشمالية لمتابعتهم عن قرب الاجراءات و الفعاليات الامنية المتخذة لحماية منظومة الطاقة الكهربائية الشمالية.
من جهته ذكر سلمان ان (موضوع الاعمال التخريبية يجب الحد منه و معالجته لغرض الحفاظ على ديمومة تجهيز مواطنينا الكرام للطاقة الكهربائية بانسيابية عالية و عدم تكرار الحوادث الارهابية التي تطال منظومة الطاقة الكهربائية بصورة عامة ). وذكر (ناشدنا لعدة مرات لوضع حد لهذه الاعمال التي ليس فقط تؤثر على امن البلد ولكن استنزفت شركتنا ارواحا وجهدا ووقتا واموالا فقد قدمنا الشهداء والجرحى والاموال لاعادة بناء الابراج التي تتعرض للتخريب واعادة الخطوط إلى وضعها الطبيعي للعمل في الوقت الذي يجب ان ينصب عملنا على فك الاختناقات وادخال مشاريع خطوط ومحطات جديدة). مؤكدا (ضرورة وضع خطة عاجلة وتكثيف الجهود والمراقبة وتفعيل دور المخاتير والشيوخ كذلك تكثيف الجهد الاستخباراتي وكذلك مواطنيتا الاعزاء للتعاون والتبليغ عن الحالات المشبوهة للحد من حالات التخريب التي تطـــــــــــال الخطوط الناقلة ضمن قاطع المسؤولية خدمة للصالح العام).























