الصين تهاجم قادة مجموعة السبع بعد التنديد بإنتهاكات بكين ضد الأقليات

 

 

الصين تهاجم قادة مجموعة السبع بعد التنديد بإنتهاكات بكين ضد الأقليات

العراق يحظى بدعم دولي وسط تأييد لإرساء الإستقرار في المدن المحرّرة

لندن – الزمان

اعلنت مجموعة السبع عن دعمها لجهود العراق في إرساء دعائم الاستقرار ومحاسبة الخارجين عن القانون ، وكذلك اجراء انتخابات عادلة ونزيهة تلبي طموح العراقيين.

واطلعت (الزمان) البيان الختامي في جزئه المتعلق بالعراق ،الصادر عن مجموعة السبع التي انهت فعالياتها بمنتجع كورنوال في انكلترا (نشيد بنجاح القوات الامنية العراقية، بضمنها البيشمركة وجهود الحكومة بشكل عام ضد داعش، ونؤكد استمرار دعمنا لتلك الجهود، وبضمنها احلال الاستقرار في المناطق المحررة)، وأضاف ان (المجموعة تدعم سيادة العراق واستقلاله وسلامة اراضيه ، و نؤيد بالكامل قرار مجلس الأمن 2576 ودعوته لارسال مراقبين انتخابيين للمساعدة في ضمان حصول استحقاق حر وعادل ، كما نشجع جميع العراقيين للمشاركة في تلك الانتخابات المبكرة)، ورحب البيان بـ(جهود حكومة العراق لمحاسبة الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون ،المتهمة بتنفيذ الهجمات ضد المواطنين وافراد التحالف الموجودين في العراق بدعوة منه، لغرض تقديم التدريب والمشورة للقوات في معركتها ضد داعش). فيما اتهمت الصين ، المجموعة بالتلاعب السياسي،  بعدما انتقدت الاخيرة سجلها الحقوقي في شينجيانغ وهونغ كونغ. وندّد قادة المجموعة بانتهاكات الصين ضد الأقليات في شينجيانغ ،والناشطين المدافعين عن الديموقراطية في هونغ كونغ، فيما دعا الرئيس الامريكي جو بايدن بكين للبدء في التصرف بمسؤولية أكبر في ما يتعلق بالقيم الدولية بشأن حقوق الإنسان. واتهمت السفارة الصينية في بريطانيا المجموعة بـالتدخل.وقال المتحدث باسم السفارة في بيان امس ان (المجموعة السبع تستغل المسائل المتعلقة بشينجيانغ للانخراط في تلاعب سياسي والتدخل في الشؤون الداخلية للصين وهو ما نعارضه بحزم)، متهما اياها بـ(ترويج أكاذيب وشائعات واتهامات لا أساس لها).

 وتتهم منظمات حقوقية ، الصين باحتجاز مليون مسلم من الأويغور واشخاص من أقليات أخرى أغلبهم مسلمون في معسكرات اعتقال في شينجيانغ.لكن الصين قالت ان (هذه المعسكرات هي ،مراكز تدريب مهني تهدف الى إبعاد السكّان عن التطرف الديني). وجاء في البيان الختامي للقمة (سنشجّع على قيمنا، بما في ذلك دعوة الصين إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، ولاسيما في ما يتعلق بشينجيانغ واحترام تلك الحقوق والحريات ودرجة عالية من الحكم الذاتي لهونغ كونغ، وهو أمر ينص عليه اتفاق تسليم بريطانيا المدينة للصين عام 1997).

وفي أول قمة جمعتهم شخصيًا منذ عامين، أعلن قادة المجموعة عددا من التعهدات بشأن لقاحات كورونا وتغير المناخ والحقوق والتجارة.وحضت المجموعة على إجراء تحقيق جديد بشأن مصدر الجائحة، ما دفع السفارة للرد بأن العمل المطلوب يجب إنجازه في شكل علميّ وموضوعي وعادل دون الموافقة على إجراء تحقيق جديد. كما اوصت القمة ،بتأسيس صندوق البنى التحتية العالمي الذي قال عنه بايدن إنّه (سيكون أكثر إنصافا بكثير من مبادرة حزام وطريق الصينية). بيد ان السفارة رأت (هذه الاتهامات بشأن القضايا الاقتصادية والتجارية في بيان المجموعة ،تتناقض مع الحقائق وتجافي المنطق).