
كاظم وكارلوس – حسن العلوي
انا الان بجلباب القاضي ،لااعرف كاظم ولا كارلوس.ابدأ بكارلوس صوت قوي يشبه كل صوت قوي ،صوت مسموع مألوف ليس فيه سلالم ولا معالم الا معالم الصوت القوي.
اما كاظم فصوت مركب من طوابق انه عمارة صوتية تناطح السحاب.
كاظم مضغوط الحنجرة مربوط الحنجرة بمحمد الكبنجي عام 1932 ،بمحمدعبد المطلب عام 1952.لكن كاظم ليس حنجرة ماسية فحسب بل هو بيئة من تراث سومري عباسي معاصر تلتقى فيها الحضارات يصعب تصنيفها، انين غير مسموع واحتجاج صارخ ،حنجرة من مشاحيف الهور تشق المياه فيها صوت السيولة، حنجرة الساهر رطبة ربما لانها تشبه قلبه المرطب، درجاته موسيقية تعلو مع اعراف النخيل وتحوطه مثل ام رؤوم وحولها مرضعات الفسائل.يصيد ولا يصطاد وصيده مسامع لا مدامع فلم يخلق غناء النفس لتبكي العيون بل لترتوي العدسة فترتوي القلوب قامة الغناء العربي عادت به عراقية بعد فراق من عهد زرياب.
مسؤولية حضارية يحملها الساهر على درجات الحنجرة ،حضارة بني العباس ترتدي ازياء هذا العصر.
عرف القلم البغدادي طريقه ولم يلتفت ان الكاف حرف مشترك لكاظم وكارلوس.
عسى ان ينصف كارلوس قلم يعرفه كما اعرف كاظم.























