
علة المنتخب الوطني – احمد جبار غرب
فوجىء الوسط الرياضي والجماهير العاشقة للأسود باالاداء السيء والمتواضع لمنتخبنا الوطني امام فريق ضعيف القدرات وهو الاقل تصنيفا على المستوى الدولي وقد دخلت جعبته اكثر من 30هدفا من فرق المجموعة التي يلعب فيها العراق واعتقد على المدرب كاتانيش والمسؤولين عن الفريق ان يقوم بمراجعة شاملة لأداء اللاعبين ومستوى الاخفاقات الفردية والهبوط الواضح في اللياقة البدنية الامر الذي اصبح في متناول فريق كمبوديا ان يسجل علينا هدفا تاريخيا وان يحرجنا في اوقات كثيرة هذه الامور ينبغي ان تشخص فنيا وإدارياً لتلافيها مستقبلا سيما ونحن مقبلين على مباراة مفصلية حسمها يهيء لنا الترشح بأريحية بعيدا عن الحسابات والمفاجأة التي تنطوي عليها لعبة كرة القدم ولايعني الفوز على فريق ضعيف ان منتخبنا مهيء لمباراتيه القادمتين على هذه الشاكلة وعليه ارى ضرورة ان تشخص السلبيات وهي واضحة في قلة التركيز والإجهاد البدني وضعف اللياقة علاوة على الاخطاء الفردية الكارثية فالفريق العراقي اخطأ في التمرير لاكثر من عشر مرات في الشوط الواحد وهذا بالحسابات الرياضية شيء لايغتفر اذا ماعلمنا ان الفريق الخصم من المستويات المتدنية في التصنيفات الدولية واستغرب جدا ان يكون المنتخب الوطني يتمرن يوميا بوحدات تدريبية معلنة قبل المباراة وخاض لقائات ودية اختبارية وفي الملعب يكون بهذه الصورة البائسة!وارى من الضروري ان يكون للمنتخب معالج نفسي كما يحدث في المنتخبات الاوربية باعتبار ان الصحة النفسية جزء من الصحة الشاملة للانسان وليس النظر للموضوع من منظور متخلف .الوقوف على مشاكل اللاعبين والاهتمام بهم وبث روح التعاون والتماسك بينهم بمحاضرات علمية مسهبة بدل الانخراط في الأنانية في اللعب ومحاولة الجميع ان يسجل بشكل فردي وليس باسلوب اللعب الجماعي وهذا ادى الى انفراط وحدة الاداء والعشوائية في التمريرات مما سهل للفريق الخصم من التعملق على منتخبنا وهو صاحب الانجازات التاريخية في المحافل العربية والقارية ..على الكادر لتدريبي أن يبني نفسية اللاعبين اولا عن طريق نزع التفكير الفردي في اللعب واعتبار ان كرة القدم لعبة جماعية تعتمد المناولات البسيطة والمبنية على هدف الوصول الى المرمى لتسجيل ألفوز ولازال في الوقت متسع لمعالجة الاخطاء والظهور بما ينسجم والقدرات الكبيرة التي يمتــلكها لاعبنا.. ومن الله التوفيق .
























