
رحل الراوي وألحانه باقية – كاظم السيّد علي
رحل ياسين الراوي ’ ولكن الالحان التي ابدعتها انامله لم تمت ، تلك التي ادتها حناجر عشرات المطربين والمطربات واصبح لها ذيوع وانتشار بين ملحني عصره ، واحتلت موقعها المؤثر ومازالت تعيش معنا مثل : حلوين ، لويمنعوني هلي ، حيرني المحبوب ، عطاشا ، اشكر بشامة ، عاتبتك ، يا صباح الخير يا حلوه ، يا بلادي ، مراضيتك، دور بينه ياعشك دويره ، وغيرها عشرات الاغاني .
والراحل الراوي من الفنانين الذين اعتنوا بالنوع لابالكم فقد كان يقدم لحنيين او ثلاثة الحان في السنة ، وهذا معروف عنه بين زملائه. ولم تقف مواهبه عند التلحين فقط ، بل جمع كتابة النوته الموسيقية وقراءتها فضلا عن اجادته العزف على ثلاث آلات منها الاوركديون والناي والعود . حيث كان يدعو الملحن العراقي الى ان يهتم بالثقافة الموسيقية لكي يتسنى له القضاء على امية التلحين التي تعرقل مسيرة الملحن في الاغنية العراقية .
وتمكن الراوي ، ان يعطي روائع لحنية تميزت بلونه الخاص الذي رسم ملامحه في الاغنية العراقية من خلال ابداعه المتواصل ، التي احتلت موقعا متقدما في ساحة الغناء العراقي.
رحل الراوي وهو يحمل حلما كبيرا ان تزال المعوقات عن طريق الاغنية العراقية ، واخيرا نقول .. مازالت الحانه تعيش في قلوب الناس.
بابل























