
وزير الموارد المائية يلتقي محافظ ديالى
السعدية: أسباب خدمية تؤخر حسم ملف النزوح
ديالى ــ سلام عبد الشمري
عزت ناحية السعدية التابعة لقضاء خانقين ، اسباب تأخر حسم ملف النزوح فيها بالكامل الى اسباب خدمية.
وقال مدير الناحية احمد ثامر الزركوشي لــ ( الزمان ) ، إن (انعدام وعدم اكتمال الخدمات ارجأ عودة اكثر من 2000 نسمة موزعين في 23 قرية في منطقة امام ويس شرقي السعدية بعد استحصال الموافقات الرسمية والادارية لعودتهم) .
واشار الى ان ( المحافظة وبالتنسيق مع الدوائر الخدمية اعدت خطة لتأمين الخدمات اللازمة لعودة نازحي امام ويس بالكامل واغلاق ملف النزوح في الناحية) .
ملف النزوح
واكد الزركوشي ( حسم 90% من ملف النزوح في الناحية منذ عام 2007 وحتى الان باستثناء الاسر التي ترفض العودة لتكيفها خدميا ومعيشيا في مناطق اخرى داخل وخارج المحافظة) .
الى ذلك قال عضو مركز تنظيمات خانقين للاتحاد الوطني الكوردستاني عباس محمود في تصريح تلقته الــ (الزمان) ، إن (نسب المكون الكوردي تناقصت بنسب 80% في نواحي السعدية وجلولاء وجبارة وقره تبه ومندلي وقرى خانقين، وبنسبة 15% داخل قضاء خانقين) ، عازياً سبب ذلك الى (التردي الامني والخدمي في تلك المناطق إلى جانب التهميش القومي ومحاولات تعريب تلك المناطق) .
وبين محمود أن (نسبة المكون الكوردي في المناطق المتنازع عليها بديالى تتراوح من 40 -60% إلا أن المخططات الديموغرافية المنظمة بعد سقوط النظام السابق وطيلة الاعوام الماضية دفع اغلب الاسر الكوردية الى النزوح من مناطقها الى اقليم كوردستان ومحافظات اخرى بحثاً عن الاستقرار الأمني والخدمي) .
وأضاف أن (اوضاع المناطق المتنازع عليها في ديالى مازالت تخضع لبعض الاهواء السياسية والقومية) ، منوهاً إلى (وجود تهميش واضح للكورد) .
وأشار إلى أن (غياب التوازن الاداري والامني في تلك المناطق ولّد احباطاً شعبياً لدى ابناء المكون الكوردي ) ، لافتاً إلى (استشعارهم بانهم غرباء في مناطقهم واوطانهم ).
وكشف عضو الاتحاد الوطني الكوردستاني عن (مخاوف من عراقيل متعمدة لمنع الكورد من التصويت يوم الانتخابات ) ، مرجحاً أن يكون من بين تلك المعوقات (اغلاق الطرق او فرض اجراءات تعيق وصولهم الى مراكز الاقتراع في المناطق المتنازع عليها الى جانب القلق الكبير من عمليات تزوير محتملة لأصوات الناخبين الكورد) .
وكشفت مفوضية حقوق الانسان في ديالى ، عن انخفاض بنسبة 50% ي الابتزاز الالكتروني.
وقال مدير مكتب المفوضية في ديالى صلاح مهدي لـ (الزمان) ، ان (الاحصائيات المتوفرة عن الابتزاز الالكتروني في ديالى خل الاشهر 5 الماضية تدلل على انخفاضها بنسبة 50% قياسا بالأعوام الماضية). واضاف مهدي ، ان ( الابتزاز الالكتروني ويعد من الجرائم المستحدثة والتي برزت بعد ثورة الاتصالات وتطوراتها المرافقة خاصة مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدا بان 3 اسباب قادت لهذا الانخفاض ابرزها زيادة وعي المواطن وخاصة الشباب بكيفية تحصين مواقعهم من الخرق واليات التعامل مع الابتزاز في ظل وجود فرق مختصة في الاجهزة الامنية في هذا الاطار بالإضافة الى اعتقال بعض المبتزين ) .
واشار الى ان (الابتزاز الالكتروني من الجرائم التي سببت معاناة للعديد من الاسر خاصة للشباب لكلا الجنسين لكن الوضع الان مختلف لكنه لم يختفي ونامل ان تكون هناك اجراءات قانونية رادعة بحق المبتزين من خلال قوانين تحدد العقوبات) .
ساعات معدودة
ومن جانب آخر قال مدير ناحية العظيم عبد الجبار العبيدي لـ (الزمان)، ان (طريق العظيم وهو جزء من طريق كركوك- بغداد سجل خلال ساعات معدودة 14 حادث مروري في حصيلة تدلل على خطورته في ظل وجود حفر دفعت بعض السائقين للسير عكس الاتجاه مع زاد من معدلات الحوادث) .
واضاف العبيدي ، ان (عدد ضحايا طريق الموت في اشاره منه الى طريق العظيم اضعاف ضحايا الارهاب في ديالى ، مؤكدا بان الطريق يحتاج الى رؤية شاملة لتطويره من اجل استيعاب الزيادة الكبيرة في عدد المركبات خاصة وانه يربط كردستان بالعاصمة مرور بثلاث محافظات ومنها ديالى) .
فيما دعا نائب محافظ ديالى كريم علي زنكنة ، إلى إعادة فتح المقار الحزبية والسياسية الكوردية في المناطق المتنازع عليها في ديالى، معتبراً إغلاقها كان لأهداف سياسية وانتخابية بحتة) .
وقال زنكنة، (ناشدنا كإدارة محلية للمحافظة، مراراً وتكراراً بإعادة فتح المقار الحزبية الكوردية في المناطق المتنازع عليها لعدم وجود مبررات قانونية لإغلاقها وفقا للحقوق التي كفلها الدستور العراقي بممارسة النشاط السياسي) . وأكد زنكنه أن (إغلاق المقار الكوردية ولّد مردوداً سلبياً في مناطق ديالى وسط تساؤلات كثيرة حيال سبب إغلاقها على الرغم من أنها بعيدة عن حمل السلاح او اثارة اي مشاكل تذكر )، داعيا حكومتي بغداد واربيل الى ايجاد حلول لعودة المقار السياسية والحزبية الكوردية) .وأضاف زنكنة (نستغرب من عدم وجود مقار سياسية لحزب ينتمي إليه رئيس الجمهورية العراقية ، في اشارة الى رئيس الجمهورية برهم صالح، القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني ) .
وإلتقى وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني محافظ ديالى مثنى التميمي في مبنى دائرة المياه الجوفية في المحافظة.
وجرت خلال اللقاء مناقشة الواقع الأروائي في محافظة ديالى وإجراءات الوزارة الرامية الى معالجة الشحة وإيصال المياه الخام الى محــطات الإسالة.
مؤكدا ان (الوزارة تمكنت من إيصال المياه الخام الى معظم محطات الإسالة وان هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة الزيارات للأطلاع على المشاريع التي تنفذها الوزارة لمعالجة الشحة المائية وتوفير المياه الى أهلنا في ديالى ومشيرا للتنسيق العالي المستوى بين وزارة الموارد المائية والحكومة المحلية). من جانبه عبر التميمي في بيان تلقته (الزمان) امس عن (تقديره للجهود الجبارة التي تبذلها وزارة الموارد المائية الرامية إلى معالجة الشحة وتوفير المياه لأغراض الشرب والسقي).وإجرى الحمداني جولة ميدانية للإطلاع على عمل مشروع تعزيز نهر خريسان في محافظة ديالى يرافقه محافظ ديالى السيد مثنى التميمي وعدد من المديرين العامين ومدراء تشكيلات الوزارة العاملين في المحافظة.
وقال الحمداني أن (المشروع بدأ بالعمل فعلياً وساهم بتوفير المياه لأكثر من 450 ألف نسمة ونطمئن أهلنا في ديالى لا توجد مشكلة في مياه الشرب وعززنا المحافظة بجهد كبير لغرض حفر الآبار مبيناً أن الوزارة ومن خلال الهيأة العامة للمياه الجوفية إنجزت حفر 60 بئر وإعادة تأهيل 40 بئر لديمومة إيصال المياه الى جميع مناطق المحافظة وإن الوزارة تمكنت من توفير المياه الى 90% من محافظة ديالى والعمل مستمر لحين إيصال المياه لكافة المستحقين).
وبين الحمداني إن (الوزارة تعمل على الصعيد الداخلي من خلال إنجاز مشاريع من شأنها توفير مياه الشرب والسقي إلى جميع مناطق المحافظة أما الصعيد الخارجي ستكون هناك زيارة قريبة إلى الجمهورية الإسلامية الايرانية لمناقشة الإيرادات الواردة إلى سد دربنديخان والعمل على تقاسم الضرر كون إنحسار الأمطار شمل عموم المنطقة ونسعى للتعاون مع الجارة إيران لتجاوز هذه الإزمة).
























