هيغ مذبحة ضاحية جديدة الفضل تؤكد الحاجة لإنهاء الصراع في سوريا
إسرائيل تعترف بأنها تحركت لمنع وصول أسلحة سورية الى حزب الله
لندن ــ يو بي اي
تل ابيب ــ ا ف ب أعلن وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، امس إن التقارير عن وقوع مذبحة في ضاحية جديدة الفضل، الواقعة غرب دمشق، تؤكد الحاجة الملحة لإنهاء الصراع في سوريا.
وقال هيغ في بيان امس تعليقاً على التقارير التي تحدثت عن وقوع مجزرة في ضاحية جديدة الفضل راح ضحيتها أكثر من 85 مدنياً بينهم نساء وأطفال هالتني تقارير القتل من قبل قوات الحكومة السورية للعشرات من الناس، بمن فيهم النساء والأطفال، في جديدة الفضل، وهذا يُعد تذكيراً آخر بالوحشية القاسية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد ..وتأكيداً على الحاجة الملحة لإنهاء الصراع في سوريا . وأضاف اتفقنا مع الائتلاف السوري المعارض في اجتماع مجموعة أصدقاء سوريا باسطنبول على مضاعفة الجهود من أجل التوصل إلى حل سياسي وزيادة الدعم للمعارضة، وسأقوم بمناقشة هذه الجهود مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوربي اليوم . وكان هيغ رحّب بالإعلان الذي أصدره الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في ختام اجتماع اسطنبول لمجموعة أصدقاء سوريا، وقال إنه يمثل أوضح لغة استخدمها حتى الآن حيال الالتزام بإقامة سوريا حرة وديمقراطية يتساوى فيها جميع الموطنين، وإدانة التطرف، ومسؤولياته بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا المستقبل، والتزامه القوي بالعمل مع المجتمع الدولي . واعتبر وزير الخارجية البريطاني تلك الالتزامات مهمة جداً للعديد من البلدان لتكون قادرة على توسيع المساعدة التي تقدمها للمعارضة السورية في الأسابيع والأشهر المقبلة، وستقوم الدول الإحدى عشرة التي شاركت في اجتماع اسطنبول لمجموعة أصدقاء سوريا بتكثيف التنسيق الآن لضمان أن يمر دعمها ومساعداتها عبر الائتلاف الوطني السوري . من جانب آخر اكد وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون امس ضمنا ان اسرائيل تقف وراء غارة جوية في شهر كانون الثاني الماضي على قافلة اسلحة في سوريا، موضحا ان اسرائيل تحركت لمنع وصول اسلحة متطورة الى المتشددين. وقال يعالون في مؤتمر صحافي مع نظيره الامريكي تشاك هيغل ان اسرائيل لن تسمح بوقوع اسلحة متطورة في ايدي حزب الله او عناصر مارقة اخرى .
واضاف عندما تجاوزوا الخط الاحمر تحركنا ، في اشارة واضحة الى الغارة الجوية التي قال مصدر امريكي حينذاك انها استهدفت صواريخ ارض جو كان يتم نقلها الى حزب الله.
AZP02
























