إنطلاق معرض بغداد الدولي وسط تحذير عبد المهدي من العقبات الإقتصادية

170

جناح متميّز للسمنت العراقية وتخفيض الأسعار للمحافظات المحرّرة

إنطلاق معرض بغداد الدولي وسط تحذير عبد المهدي من العقبات الإقتصادية

بغداد – الزمان

انطلقت امس فعاليات  معرض بغداد الدولي بدورته الخامسة والاربعين بمشاركة 18 دولة واكثر من 700  شركة ، فيما اكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي حضر حفل الافتتاح ان المشاريع الاستثمارية لاتزال تواجه العقبات، مشدداً على ضرورة توفير بيئة استثمارية مناسبة للمشاريع .وقال عبد المهدي خلال كلمة القاها لدى افتتاح المعرض ان (من اولويات الحكومة الاساسية هو العمل على تطوير الاقتصاد العراقي، ويجب توفير بيئة استثمارية مناسبة لاطلاق المشاريع)، مضيفاً ان (العقبات ماتزال قائمة للقيام بمشاريع استثمارية). ودعا  عبد المهدي الى( المساهمة في اعادة الاعمار لتحقيق الفائدة للجميع لاسيما وإن الحروب قد دمرت البنى التحتية)، مشددا على ان ( العراق لا يتحمل مسؤولية البناء وحده). وخلص الى القول ان (معركتنا اليوم هي لفرض النظام وتطبيق القانون، ولا نريد اقتصاد السلعة الواحدة). من جهته ، اكد  وزير التجارة محمد هاشم العاني على هامش افتتاح المعرض (استعداد السوق العراقية لاستقبال الاستثمارات الخارجية)، مشيرا الى ان (القطاعات العراقية بدأت خطوات جدية للتطوير من خلال استثمارات الطاقات والتعاون مع الشركات العالمية). وبحسب العاني فإن (اكثر من 17  دولة و20  جهة محلية شاركت في معرض بغداد بدورته الحالية). وتعقد الدورة الجديدة من المعرض تحت شعار (عازمون على البناء والاعمار كما التحرير والانتصار) للمدة من 10- 19 تشرين الثاني الجاري. بدوره قال اعلام المعرض في بيان إن (الدورة الراهنة تتميز بمشاركة 18  دولة واكثر من 700 شركة تمثل قطاعات مختلفة، اضافة الى مشاركة كبرى الشركات المحلية والعربية والاجنبية المختصة بمجال الاعمار والبناء لتنفيذ مشاريع اعمار البنى التحتية للمحافظات المحررة).وسجلت الشركة العامة للسمنت العراقية حضورا بارزا في المعرض بجناح مميز شهد اقبالا واسعا من رواد المعرض من مسؤولين ورجال اعمال من شركات ومقاولين ومواطنين .وزار جناح الشركة معالي وزير الصناعة والمعادن صالح الجبوري يصحبه وزير الصناعة الاردني ووزير التجارة العراقي وكان في استقبالهم مدير عام الشركة حسين محسن الخفاجي وممثلو جناح الشركة. واكد الخفاجي للضيوف ووسائل اعلام (حرص الشركة على المشاركة في جميع المحافل والفعاليات الاقتصادية ومنها معرض بغداد الدولي للتواصل مع كل الجهات ذات العلاقة باستخدام مادة السمنت لفتح منافذ تسويقية جديده لمنتجات الشركة اضافة الى تبادل الخبرات في الامور الفنية والهندسية والوقوف على اخر المستجدات التكنلوجية الخاصة بصناعة السمنت(، موضحاً ان (السمنت العراقية بمعاملها الـ 18 وبالتعاون مع معامل سمنت القطاع الخاص المحلية مستمرة للعام الثالث على التوالي في تغطية حاجة السوق العراقية بإنتاج عالي الجودة من مختلف أنواع السمنت وباسعار تنافسية لم تصل اليها اسعار السمنت بهذا الانخفاض من عام 2003 الى حد قبل عام تقريبا.( واضاف الخفاجي ان (الشركة تجاوزت مرحلة انتاج السمنت النمطي – العادي والمقاوم – عندما تمكنت من اضافة انتاج السمنت غير النمطي الخاص بآبار النفط في معمل سمنت بابل)، مشيراً الى(تجهيز الشركات النفطية بهذا المنتج بصنفيه  B ,G وقد اثبت نجاحه بالفحوصات المختبرية والميدانية لتلك الشركات، اضافة الى انتاج السمنت الخاص بتحشية السدود في معمل سمنت الحدباء وقد تم تجهيز المنتج للشركة الايطالية المسؤولة عن صيانة سد الموصل (معلنا عن (تخفيض اسعار السمنت العادي والمقاوم للمناطق المحرره من جميع معامل الشركة دعما لهذه المحافظات من دوائر دولة وشركات ومواطنين للاسراع في اعادة ما دمره الارهاب وماتلاه من عمليات عسكرية ). وكشف الخفاجي عن (عزم الشركة على تشغيل جميع معاملها المتوقفه نتيجة الاعمال الارهابية بعد ان استطاعت من اعادة خمسة من مجموع تسعة بعد اكمال عمليات تحرير نينوى حيث تجاوزت بعض معامل الشركة هناك الطاقات التصميميه ليصل انتاج معمل سمنت بادوش الى 80  الف و600  طن في شهر واحد )، مشيراً الى ان (الشركة باشرت باعادة تنظيم العمل مع الشركات المستثمره لمعاملها وقد تم ابرام ملحق عقدين مع الشركات المستثمرة لمعملي كبيسه وسنجار وسيباشران اعمال الصيانة والتأهيل خلال الشهر المقبل).ولفت الى ان (شركة السمنت العراقية دخلت ضمن الشركات الرابحة وفق الدراسة المعدة من الوزاره بعد تحقيقها طفرات انتاجية وتسويقية خلال عام 2018  حيث استطاعت مضاعفة الانتاج في اغلب معاملها بعد اعادة تأهيل بعض معاملها المتوقفة وصيانة الخطوط الانتاجية في المعامل المنتجة في المحافظات الجنوبية)، مطالبًا الجهات المسؤوله بـ(تخفيض اسعار النفط الاسود المجهز لمعامل السمنت اذا ماارادت ديمومة هذه الصناعة الحيوية ودعم حركة البناء والاعمار بعد ان اصبحت كلفة الوقود تشكل 40 بالمئة من كلفة الانتاج وتستنزف مايقارب  75 مليار سنويا من ايرادات الشركة بعد رفع اسعار النفط الاسود بداية العام الجــــــــــاري من 100 دينار الى  150  دينارًا للتر الواحد).

مشاركة