توظيف خريجي المؤسسات العلمية – دريد محمود الشاكر العنزي

104

توظيف خريجي المؤسسات العلمية – دريد محمود الشاكر العنزي

هنالك العديد من التصنيفات العالمية التي تتبنى تقييم مؤسسات التعليم العالي الأكاديمية حيث تركزعلى جانب مهم واحد وهو قياس مستوى جودة التعليم الأكاديمي الذي تقدمه هذه المؤسسات،لكن تصنيفات أخرى اتخذت جوانب إضافية توازي في أهميتها جودة التعليم،

فمثلا صمم موقع  او شركة –كواكاريلي  سيموندس البريطانية بمختصر”” الشهير أداة معيارية لقياس رغبة المشغلين حول العالم في توظيف خريجي مؤسسات أكاديمية مختلفة،أي أن هذه الأداة تعطي مؤشرا لمدى تنافسية مؤهل الخريج مع غيره في سوق العمل،ومن نفس الاختصاص تبرز هنا فقرةمهمة ..هل اتبعنا هذا الاسلوب في العراق ومع مؤسساتنا العلمية العريقة والمنتشرةفي كل محافظات البلد وما الطفرة التي تحققت بعد 2003  بتعدد المؤسسات الاهلية ،هل تراجع التعليم ام تقدم ،هذه مواضيع خارج مقالنا ؟

ربما هي موضوعة جديدة جدا ،وما تعارفنا عليه ان المؤسسات العلمية  العراقية الحكومية والاهلية لاتهتم بهذا الموضوع ولا حتى الوزارة المرتبطة بها هذه المؤسسات ،او وزارات الدولةالاخرى التي تتعامل مع خريجي الجامعات ،ناهيك عن القطاع الخاص الشبه معدوم

ان من احد اهم الواجبات لهذه المؤسسات الحديثة هو الاستثمار بالراس المال البشري والذي تهيئه للعمل وليس فقط التهيئه العملية النظرية.

وهذا هو مبدءعملنا او موضوعنا الان ،اكيد هناك مهام كبيرة تقدمها المؤسسات لكنها عندنا اقتصرة على الحقن العلمي فقط.

كانت  هذه الجامعات العالمية التي اهتمت بهذا الموضوع هي والتي اخرزت المراتب المتتالية.   في القارة الامريكية…

جامعة ستانفورد__جامعة كاليفورنيا__جامعة هارفارد ،كانت هذه الجامعات تتابع طلبتها في الداخل والخارج بعد اعتمادها التنسيق مع الشركات الامريكية وحسب هذا التصنيف قامت بتعيين الالاف من طلبتها

وفي افريقيا…

جامعة كيب تاون جنوب افريقيا ..الجامعة الامريكية في القاهرة مصر .. جامعة القاهرة مصر

الجامعات الاوربية

جامعة كامبريدج – المملكة المتحدة___ جامعة أكسفورد – المملكة المتحدة_ المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ – سويسرا _

امافي استراليا…

جامعة سيدني – استراليا__ جامعة ميلبورن – استراليا _ جامعة نيوساوث ويلز-  استراليا__

جامعات آسيا

جامعة شينغوا – الصـــين_ جامعة طــــوكيو –  اليابـان __ جامعة بكـــين – الــــصين __

التسلسل اعلاه هو الاولوية للجامعات التي نشطت في جانب التوظيف لخريجيها سواء داخل دولها او خارجها حيث اختيرةعام 2017  من مجموع 3000  جامعة وعام       2018 من اصل 5000  جامعة

 عالمية وكذلك معاهد ذات مستوى عال.

اما الجامعات العربي وحسب هذا التصنيف البريطاني فقد احتلت 15  جامعة عربية مختلف الدرجات والحمد لله كانت جامعت بغداد فقط احاهم (رغم اننا لم نسمع عن تعيين خريج واحد معتمدا على الجامعة) المهم نحن بعيدون كل البعد عن هذه الالية ولحد الان ،،،الكل يضخ من الخريجين الى سوق العمل دون النظر او التخطيط لعملية التوظيف اوحاجة سوق العمل من اي نوع من الخرجين من الكليات

 اما الكادر الوسطي فقد اهمل،وهذا سيولد طلباً على الكادر من الخارج او تداخل عملية التشغيل حيث يصعد الاقل كفاءة ليحتل هذا المركز وينزل الاكثر كفاءة لذلك ،وهذا موضوع مستقل له وعليه الكثير،

وبنسب مختلفة احتلت الكليات اعلاه موضوع التوظيف الاانها كانت رائدة في هذا الجانب

لماذا اخترنا الجامعات التقنية لانها اكثر عملية مع العلم الذي تقدمه للطالب،،،هذا من المفروض،،،والتي يمكن تحويلها بشكل او باخر الى جامعات اكثر تخصصاً في قطاع الكهرباء مع العلم هناك جامعات تخصصية بموضوع واحدفي العالم

ماذاعلى الموضوع وما له……….

بعد ان فشلت وزارة النفط في التنسيق مع شركات التراخيص الاولية وحتى الجديد منها ،بتوقيع عقد مشترك تعليمي تدريبي وتعيين لخريجي الفروع والكليات ذات الاختصاصات المتقاربة من مهندسي النفط والجيولجيين  والكيميائيين ومن الاختصاصات الادارية  والبدء مع الشركات من البداية بهذا الجانب وحتى مع كلية النفط في البصرة ودون ورود ذلك تحت اي بند من بنود العقود ،الا اذا كان سر تحتفض به وزارة النفط العراقية ولا تطلعه على المختصين والمواطنين لان العقود كلها سر ،كما سمعنا من العديد من المسئولين.

انطلقنا من هذا المبدأ وبعد توفر المعلومات المؤكدة عن توقيع مذكرات تفاهم مع كبريات شركات الكهرباءوهي سيمنس وجنرال الكترك ومن منطلق سبق الامور بشكل ايجابي وحتى لانقع فيما وقعت به وزارة النفط من خطا كان بامكانه ان يخلق كادر لقيادة العمليات النفطية بعد انتهاء المدد المحددة لها ،موضوع شائك وطويل،سوف تمدد وزارة النفط صاغرة الامتياز للشركات لان الفجوة كبيرة.

مؤشرات اولية مطلوبة

–تطوير القدرات التحليلية والنقدية والعملية(الايجابية) للطلبة

–من خلال برامج داخلية في الجامعات والكليات ،

–على راسها ولتهيئة الطلبةالى  العمل الجماعي ،من اول يوم يدخل به الطالب الى الصف يثقف على اهمية العمل الجماعي ويثقف على العمل والمشاركة

–لتاسيس شركة انتاجية او خدمات كهربائية ،وهذه نادرة الوجود لدينا

–تهيئة البرامج التعليمية بالاتفاق مع الشركةالاجنبية ربما خاصةاواظافية

–تهيئة برنامج جماعي للطلبة بمحاظرات من قبل فنيي الشركات

–تهيئةبرنامج عمل صيفي في مواقع العمل مع الشركات ولمدة لاتقل عن شهرين في السنة على ان يحصل الطالب على شهادة بذلك من الشركة تظاف الى سيفي الطالب

–تهيئةمجاميع طلابية وتاهيلها لتاسيس شركات عمل في القطاع الكهربائي الخاص المدعومة من الجامعة والحكومة بقوانين تشجيعية واعفاءات

–عرض افلام بنفس الطريقة عن مراحل التصنيع لكل ما يتعلق باختصاصات الطلبة

–عرض فلم عملي تنفيذي عن تنفيذ عدة مواضيع موقعيا من تهيئة وربط ونصب مع الشروحات موزع على الطلبةبواسطة وسائل التواصل الاجتماعي

–الاكثار من الايفادات للطلبة للشركات

..يتم ذلك بالاسراع في مناقشةالموضوع مع الجهات الادارية الاعلى من وزارات ورئاسة الوزراء وتهيئةبرامج عمل تقدم للسادة المفاوضين مع الشركات لغرض نقاشها مع الشركات وذلك لان الشركات عملاقة

..يتولى السادة رؤساء الجامعات التقنية بتشكيل لجنة عاليةالمستوى لاعداد البرامج لذلك

..يتولى السادة رؤساء الجامعات التقنية باستضافة وفد من الشركتين بشكل منفصل والتفاوض المباشر معهم لتوضيح الفكرة على ان يسبق ذلك تقديم المقترحات للشركات

ان التعاقد مع الشركتين بشكل منفصل له اثر كبير بتحويل الجامعات الى العالمية،ومن خلال الشركتين نصل الى الجامعات الاجنبية المتعاقدة مع الشركتين

وان الاتفاق مع الشركتين يجب ان ياخذ بعدا داخلياوخارجيا في عملية التشغيل والتعيين للخريجين وكذلك التدريب

ويمكن من خلالهما ان يكون للعراق حصة في التصنيع لبعض من المواد لتوفر شروط اقتصادية مناسبةاكثر من بقية البلدان،او صناعات جانبية اخرى تمتازبها الشركتين من خلال الفقرة التالية،

..ان من اهم مواضيع الاتفاق مع الشركتين هوالاتفاق على صيغةتشجيع البحوث العلمية وتتولى الجامعة بتهيئةمستلزمات ذلك وضمن الاتفاق الاساسي وبدل من الانتظار وقنص بحث علمي من هنا وهناك تقوم كلتا الادارتين بوضع اسس وبرامجيات للبحوث العلمية والتوصل للابداع وتسيرها لخدمة الطرفين.

مع دراسة ان تكون عمليةالتمويل على العقد اوبشكل مستقل ومشترك من قبل الجامعة والشركة او ان تتبنى الشركة المشروع ومع الاشراف المشترك من قبل الجامعة والشركة

–ناهيك عن اهمية وفائدة تبني الشركة تطوير الكفاءات لدى الاساتذة من الجامعات وحتى الحصول على مقاعد الدراسات العليا لكل من الطلبة والاساتذة وفي الكليات والمعاهد التابعةللشركة في الخارج او المتعاقدة معها على نفس النظام،رغم فقدان المعاهد في الجامعات اعلاه والذي هومهم بمكان وواضح تاثيره والحاجة الماسة له

مع ان للجامعات هيئات توظيفية تقوم على الاغلب بمهام مكاتب التشغيل اواكثر تقريبا الا ان موضوعنا ابعد تصوراً وتطوراً من واجباتها

ولا يخفى على احد ما للشعبة من مهام امام المديرية وصلاحيات واعتقد ان مصرلم تصل الى هذا المستوى من التفاهم مع سيمنس رغم اني مستمر بالمحاولة للحصول على نسخة من العقد بين الجهتين ،وهذا لايصعب على رئيس الجامعة او وزير ،لكن ممكن الاستفادة من التجربة المصرية بهذا الخصوص والاطلاع عليها ميدانيا والتدريب لديهم وتبادل الخبراتالسؤال الهام: من هو المسؤول عن ادارة وتلبية متطلبات سوق العمل؟

وهل الجامعات لوحدها هي التي يجب أن تتحمل العبء الأكبر في حل القضية؟

ام الشركات المختلفة الاختصاص؟ام الحكومة التي يجب ان تصدر تشريعات تدعم هذا الموضوع؟ام وزارة التجارةالتي  تستحصل موافقة على عدم ترخيص استيراد المتشابة من منتج الشركات التصنيعية المؤسسة لهذا الغرض؟ام وزارة المالية التي توعز للبنوك لتقديم التسهيلات المالية استثنائية لهكذا مشاريع؟

ام المكاتب الاستشارية التي تتبنى اعداد الدراسات الاقتصادية لذلك؟

لكل من المذكورين اعلاه دوره ومكانته  في عملية توفير واستقبال الخريجين وان تعددة اوكثرة الجهات المسؤولة الاانها مفروزة بواجباتها ،ولقاء وتنسيق بينهم ممكن جدا .

من الممكنات ايظا

العمل مع الـــطلبة وتشجيعهم على :-

القيام بهذه الاعمال المقترحة  حتى نعطي دوراً اكبر للطالب لتهيئة نفسه والذي هو مادة الموضوع

كن مؤدباً وخلوقاً واجتماعياً ومتعاوناً ومتفائلاً.

 اولاً- إهتم بدروسك جيدا خلال سنوات الدراسة و اعطها الأولوية لأن ذلك يترك إنطباعا جيدا عند أصحاب العمل بأنك شخص قادر على النجاح.(جامعة وشركة متابعة)

 ثانياً- انخرط في العديد من الأنشطة خلال تواجدك الجامعي. فهذه النشاطات تترك إنطباعا عن كونك شخصا إجتماعيا و تستطيع التواصل مع الآخرين.

ثالثاً-  تحقق من العمل الذي ستؤهلك الجامعة له عند التخرج. لأن ذلك سيساعدك في تشكيل فكرة عامة عما ستعمل به فيما بعد و عما إذا كان ذلك في مجال إهتماماتك و نظرتك لمستقبلك أم لا. كل أن إهتمامك بتلك النقطة سيساعدك عند كتابة طلب إلتحاق بعمل و في المقابلات الشخصية.

 رابعاً- يمثل كلا من سيرتك الذاتية و طلب الإلتحاق بالعمل عاملين أساسيين لدى  صاحب العمل لإتخاذ قرار توظيفك من عدمه،لذلك احرص على تحديث سيرتك الذاتية باستمرار و عرضها على اساتذتك للتأكد من جودتها.

خامساً-  عليك متابعة المستجدات في سوق العمل و سوق المال. سيعطي ذلك الانطباع بأنك شغوف بعملك و قادر على مجاراة الأحداث.

سادساً-  الحصول على فرصة للتدريب في مجال العمل الذي تريد الوصول إليه شئ رائع. حيث يزيد ذلك من فرصك للحصول على عمل. لذلك احرص على الحصول على مثل هذه التدريبات لما تقدمه لك من خبرة عملية. في القطاع الخاص او الحكومي اومع الشركات الاجنبية العاملة في العراق ولومقابل ثمن على ان تحصل على شهادة بذلك

 سابعا- احرص على بناء علاقات طيبة و قوية مع الأشخاص الذين تعمل معهم لأنهم قد يساعدونك في المستقبل في الحصول على عمل أفضل من خلال خطابات التوصية.

ثامنا-احرص دائما على تطوير مهاراتك و خبراتك وتجديد معلوماتك و معرفتك والطموح إلى مؤهلات فضلى والتدرب على مهام مختلة.

تاسعا-  التواصل مع الاساتذة بشكل مستمر وضع العلم فوق الخجل وعدم التخوف من اي استفسار وربما الهدف من الاستفسار يصبح ثانوياً لما يطرحة الاستاذ من معلومات كانت غائبة عنك

عاشراً- لا تتوانى من حضور اي مؤتمر علمي باختصاصك او مقارب،، واذا كنت تشعر انك ممكن ان تكون قائد فتلك هبة من الرحمان عليك بالمشاركة الفعالة بتقديم مقارنة حتى بالتعاريف

الحادي عشر- لاتتوانى بالمراسلة مع الشركات العالمية باختاصك او المقارب

الثاني عشر-  تولى اقامة       الندوات  والمحاضرات في محيط صفك ومن ثمة قسمك ومن ثمة كليتك واذا توسعت فذلك لك اكثر من غيرك

 ثالث عشر- وحنى بعد التخرج كن  متواصلاً مع اساتذتك والقسم والجامعة ومع موقع الكلية

        وما هو مهم ايضا البرامج التطبيقية للاساتذة او للهيئة التدريسية لمواكبة التطور ،،وهذا بحث ليس من اصل موضوعنا،،وله خصوصية خاصةاما انجاح مشروع التعاقد مع الشركتين فانه يهمنا لانه 1-،2-،3-،..الخ

——هنا نريد ان نوجه كلمتنا الى السيد وزيرالكهرباء مرةثانية ،ومن خلال الاجابة على عدة اسئلة سنحصل على النتيجة،،

ومنها:-

–كم هي كميات المنتجات النفطية والغاز التي تستهلك الان كوقود لمحطات انتاج الطاقة؟

–كم هي الحاجة الفعلية لكي نستمر بتزويد محطات الكهرباء بالمحروقات الان؟

–وهل ممكن استمرار استخدام النفط الخام كمحروقات ؟

–كم هي الاحتياجات المستقبيلة المتتالية للمنتجات؟ وذلك لان الانشاء متدرج وليس دفعة واحدة

–كم من المحروقات  نحتاج في النهاية ولمدة بقاء المحطات؟

–كم كمية الانتاج المحلي لسد هذه الحالة؟

–كم نحتاج كمــــيات استيرادية ؟

وهنا تسكب العبرات

–كم كلف هذه المحروقات ومن مختلف انواع المشتقات لوزارة الكهرباء؟ وبالدينار العراقي وبالدولار؟حتى تنجح العملية وتكون رائدة في كافة مراحلها،

نتقدم الى الجهات ذات العلاقة بمقترحنا هذا،،،((((بصيغة الاستثمار وبنظام البي او تي(لنا مقال معنون البديل للاستثمار)او احدى اخواتها نخاطب وليس نعلن مستثمرين لمصفى داخل فضاءات وزارة الكهرباء  (المساحات الفارغة في محطات الكهرباء) وبطاقة محسوبة على  الاحتياج زائد نسبة الاستهلاك المستقبلي زائداً نسبة احتياط ،ينشأ لصالح وزارة الكهرباء ،وبالية تصفية على البرميل دولار /برميل وليس استثماراً نهبوياً كما تطالب به من الجهات ذات العلاقة ___ومعه التوظيف للكادرالنفطي العراق ولمدة معينة ويتم تحويله لملكية في  وزارة الكهرباء ،اما تجهيز الخام فيكون من وزارة النفط ،،،السعر فوب ناقص النسبة المقترح لتجهيز المستثمر في قانون النفط والغاز ،،غير المفعل )))) وله فوائد جمة،،اي للمصفى وتباع بقية المشتقات غير المستفاد منها لوزارة النفط تسديدا لاقيام الخام وهناك فائض مالي كبير،

لامانع ان من انشاء اكثر من مصفى وحسب اماكن كبريات المحطات ،،،وليس غريبا ان تقوم الوزارةبالموافقة على استقدام مصافي جاهزة مستعملة بطاقات مختلفة ،،،وبمواصفات عالية ،،،تغطية للحاجة القائمة وسد للحاجة المتزايدة ،،،وحسابات الكلف جميعها ملقاة على المستثمر.والا  اصبح هذاالعقد نقمة على كل المسؤولين وعلى الشعب العراقي ،والموازنة

وللعلم ان المحطات الجديدة لاتستخدم الا زيت الغاز (الكاز) والغاز عالي الجودة والنقاوة والاتوقفت عن العمل.

مشاركة