المتصدّر يستقبل أربيل ومواجهة صعبة للطلاب في البصرة والزوراء يبحث عن هويته

162

اليوم وغداً تسع مباريات بالعاصمة والمحافظات

المتصدّر يستقبل أربيل ومواجهة صعبة للطلاب في البصرة والزوراء يبحث عن هويته

الناصرية – باسم الركابي

تتواصل اليوم وغد الجمعة مباريات الجولة السابعة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة  عندما تقام تسع مباريات  تتوزع بين ملاعب العاصمة وعدد من المحافظات قبل ان يتوقف الدوري من العاشر الى الثالث والعشرين من الشهر الحالي  لغرض إعداد المنتخب الوطني لخوض مباراته الودية مع منتخب بوليفيا في العشرين  من الشهر الجاري  ضمن فترة  ايام الفيفا استعدادا للمشاركة ببطولة امم اسيا التي تقام في الامارات في مطلع العام  المقبل.

مباراتا اليوم

تقام اليوم مباراتين الاولى بين الزوراء والبحري بملعب الشعب  والاول لايمر بافضل ايامه  ويعيش مدة من النتائج المتعثرة وسيكون اوديشو ولاعبي الزوراء مطالبين بالعودة لسكة الانتصارات عبر بوابة البحري المهمة التي تبدو مناسبة امام تراجع اصحاب الارض للموقع السابع والاسوء للفريق منذ الموسم الماضي عندما بقي  به وانهاه على أفضل ما يرام قبل ان يتعثر في بداية المشاركة الحالية ولم يمر من خلال مبارياته كما كان منتظر منه قبل ان يتلقى خسارة الميناء  وقبلها التعادل مع  الشرطة والتعثر من الكرخ الأسبوع الحالي  التي اثارت الحديث  بصوت عال والرفض لما يجري   من تعثر  واضح انعكس بسرعة  على مسار الامور  وسط توتر العلاقة  مع الانصار  وانتقاداتهم  لمستوى ونتائج الفريق المطالب للدفاع عن اللقب  التي تتطلب العودة السريعة للنتائج  من خلال  تحديد الأخطاء وتداركها  والاهم  تحسين الاداء  بعد التعثر  الواضح ولابد من حلول لان غير ذلك  سيزيد من مشاكل الامور الفنية  والتي ستترك تاثيراتها بعد اكثر وبعد الذي جرى  امام الفريق  الساعي للعودة   للمنافسة والتقدم الى المكان الذي يليق به عندما يكون امام الفرصة المواتية وتجاوز الذي حصل في الموسم الماضي مع البحري الاخر  المتراجع للموقع الرابع عشر بخمس نقاط   ويعاني من خطر النتائج ونزف النقاط داخل وخارج البصرة  وسيكون امام مهمة  غاية في الصعوبة يامل ان تاتي لمصلحته للعودة للواجهة لان التغلب على البطل امر مهم  ومختلف وربما تكون نتيجة المرحلة الاولى  امام الوضع المرتبك للزوراء رغم ظروف اللعب  حيث عاملي الارض والجمهور.

الجنوب والنجف

ويحاول الجنوب محواثار خسارته امام الشرطة الدور الخامس  في الزبير امام الرهان القائم  للاستفادة من مباريات عقر الدار التي يعول  عليها الفريق  بعدتعثره المتواصل ذهابا وخسارة لقاء الامانة الذي زاد الطين بلة بوجه عادل ناصر الذي مؤكد يبحث مع اللاعبين    حلول  تجاوز ضيفهم النجف في الموقع الاخير  بنقطتين قبل ان يتركه مظفر جبار  على امل ان  يوقف المدرب الجديد  نزيف النقاط والمشاكل التي لازمته منذ البداية المتدنية   والاهمية الكبيرة في  تحقيق النتيجة الاولى  والعودة بالفريق على الطريق الصحيح بعد سلسلة نتائج مخيبة   شكلت ضغوط على اللاعبين   في بذل اقصى الجهود من اجل  اخذ الامور على محمل الجد وتمثيل الفريق  بالشكل المطلوب ومعالجة  الخلل من قبل المدرب  الاخر المنتظر ان يقوم بالدور الاهم  ممثلا بتغير واقع لنتائج من مباراة اليوم  التي تشكل التحدي للجنوب ايضا والتطلع للخروج بالفوز  الذي ولايريد ان يفرط بالنتيجة بعد الذي حصل والتراجع للموقع  الثاني عشر  بست نقاط  وكلا الطرفين يبحثان عن الانتصار الفرصة التي مواصلة لاتعوض امامهما.

مباريات الجمعة

وتجري يوم غد الجمعة سبع مواجهات وفيها  يستقبل المتصدر الجوية الذي يعيش اجواء المنافسات الحقيقية  ويمر بافضل اوضاعه ويطمح بالحصول على النقاط الثلاث عندما يستقبل اربيل في الموقع  التاسع من اجل  مواصلة  الصدارة  لاهميتها في  تحديد ملامح الصراع على اللقب احد المرشحين له  بعد التحول الذي حققه في بداية مهمة وناجحة بوجود مجموعة لاعبين يقدمون مستويات عالية والأسماء التي تشكل  الدعم الكبير ولان الجوية يعيش اجواء اللعب والنتائج  ما يجعله خوض اللقاء المذكور برغبة الفوز  امام  ظروف المباراة التي يلعبها في هذا الوقت  وهي تذكر   بلقاءاتهما السابقة  التي اكثر ما  يواجه الجوية  احراجات اربيل الذي يختلف اليوم  عن تلك الفترة الجيدة وما حققه من القاب قبل ان يهبط ويعود  ويامل ان يلعب بالحلول التي سيجددها طارق عودة الذي للان يقدم مباريات مقبولة خارج ميدانه عندما حقق الفوز  على الكهرباء والتعادل مع النفط وخسارة من الجنوب   قبل ان ياتي من ملعبه متعادلا من  ميسان ويدرك اللاعبين صعوبة المهمة وكيف ستجري امام اقوى  الفرق واكبر جمهور وطموحات  البقاء بالصدارة ويعيش افضل حالاته ولاينقصه شيء  ويظهر متوازن في النتائج    بعد خمسة انتصارات قادته للصدارة التي  سيدافع عنها بكل جهود عناصره التي تكون قد حددت  معالم طريقها المدرب باسم قاسم الذي يظهر بالواجهة مع الفريق الذي يقود حملة الانتصارات بشكل واضح  ويحدد مستقبل اللقب من هذه الاوقات عبر ما يقدمه الفريق  من اداء يتحسن من دور لاخر  والحديث لاينقطع عن الحفاظ على الصدارة  لانها  المحفز الاول امام  الاستمرار في نسج النتائج بعد التغير الذي حصل ووقوف الفريق امام مهمة الدفاع عن الصدارة  التي تحتاج الى دعم بقية المباريات لتوسيع الفارق والابتعاد عن ملاحقة الفرق واطماعها  رغم قوته  التي يريدان يعكسها على  اربيل  وتحقيق المتعة لجمهوره لكن اريبل يريدافساد كل الاجواء وطريقة لعب اصحاب الارض رغم كل الاشياء تقف لجانبهم   لانه سيلعب برغبة الفوز التي يخطط لها  عماد عودة  التي يراها مواجهة  اكثر من مهمة  ويريدان يظهر  بافضل المستويات  في قلب العاصمة  امام هذا اللقاء المهم والخاص لهما  ولانه من يقرر بقاء الجوية في مكانه او يكون الاخر على الموعد والدخول في المنافسة الحقيقية بعد التراجع للموقع الحالي بسبب تباين نتائجه لكن التفكير منصب على قهر الجوية  النتيجة  التي ستنقله للواجهة   وهو قادر من خلال وجود اكثر من اسم معروف ويعد حالة الانسجام من خلال  اللعب خلال الجولات الست التي كشفت اكثر ملامح اللاعبين وكيفية تقديم  ادوارهم خصوصا امام الجوية الذي لم يخسر من  تسع مباريات لابل لم يتعادل  ومرشح قوي للعاشر في ظل الحالة الفنية والنفسية والمعنوية التي عليها الفريق في الجاهزية المطلوبة لكن اربيل لايريد ان يابه بهذه التفاصيل  امام نتيجة الشهر.

الوسط والسماوة

وتظهر الفرصة مواتية امام الثالث الوسط في مواصلة تعزيز  موقعه  والنظر بثقة عالية للصدارة والوصافة مرة واحدة اذا   مااتت بقية  نتائج الجولة لمصلحته و كل الدلائل  تشير الى قدرته وقوته في حسم لقاء ضيفه السماوة في ظل الفوارق الكبيرة لتي افرزتها نتائج الجولات المنتهية قبل ان يقدم الوسط مبارياته بشكل واضح عندما حقق الفوز باربع اخرها العودة من البصرة  بانتصار مهم على حساب البحري ما زاد  من جاهزيته في استقبال جيرانه و مرشح للاطاحة بهم  امام التطور الذي عليه بعد  تصاعد وتحسن اداء اللاعبين بسرعة قبل  التقدم للموقع الثالث لكن طموحاته تبدو اكبر امام التقدم  لاحدافضل مركزين في قائمة  الترتيب  قبل العمل على تعزيز السيطرة على مباريات  الاياب لانها مفتاح التقدم والمنافسة  امام صعوبات   الخروج وتحدياتها  ليس امام الوسط بل مع الكل  وهو ما يتخوف منه السماوة المتراجع  حتى في ملعبه وجعلته  يتاخر كثيرا  جراء الاحطاء الدفاعية التي تركت  اثارها على  مباريات الارض التي ينبغي ان تخدم المهمة التي  يبدو تظهر مختلفة هذه المرة  فيما يتعلق بالبداية المتدنية والتي خرجت عن  سيطرة الفريق الذي سيكون امام مباراة صعبة والامر مختلف عندما اخذ يتنازل عن النقاط تحت انظار جمهوره  الذي قدلايتخلى عنه في دعم المباراة لايقاف نزف النقاط  ما يدفع اللاعبين لتقديم المستوى ومحاولة العودة بالنتيجة المطلوبة لان فقـــــــدان النقاط من الان سيلحق الضرر بالفريق كثيرا.

ميسان والحدود

وما يقال عن الوسط والرغبة في التقدم للامام  ينطبق على نفط ميسان الذي حصل على جميع نقاط مباريات الضيوف الاخيرة  بعدما قفل ملعبه  بوجههم وهو ما يخطط له احمد دحام  امام الحدود الضيف الجديدعلى اهل العمارة والسعي لتحقيق الفوز والعودة السريعة للصدارة على امل ان تاتي خدمة اربيل هذه المرة لمصلحته وليس كما حصل في الجولة الماضية عندما كان السبب في التخلي عن الصدارة  التي تمثل الحدث الاهم في مشاركة  ميسان الذي لازال يلعب بسجل نظيف وله مباراة مؤجلة كما  يدرك لاعبو الفريق تاثير فرصة مباراة الحدودعلى مشهد الصدارة  امام العمل على احداث التغير  في ملعب ميسان الذي يبيته عادل نعمة مع اللاعبين   لالحاق الخسارة باهل الدار وتحقيق الفوز الثالث تواليا  وما احدثته اخر نتيجتين من دعم حقيقي للفريق حيث التقدم  للموقع الحادي عـــــــشر كما انه يريد تقديم افضل هدية للشرطة في التقدم  للوصافة  لكن تفكير الحدود  منشغل في تحقيق الفوز امام الحالة المعـــــــنوية التي عليها بعد اضافة ستة نقاط  ما زاد من رغبته في الـــــــــعودة بكامل العلامات بعد استقرار خطوطه  التي عكســــــت مؤشـــــرات امكانية المرور من  مدينة ميسان بثقة.

الكرخ والنفط

ومباراة مهمة تجري بين الكرخ سادس الموقف 11  نقطة والنفط الرابع بنفس الرصيد في مواجهة تظهر متكافئة امام اوجه الشبه بينهما  مع فارق  مباراة مؤجلة للنفط الذي  تقدم بخطوة ثابتة بعد التحول  اثر النتيجة الكبيرة التي هزم فيها الميناء برباعية  والظهور للاعب محمد داودقبل ان يعود الفريق للواجهه ويتجاوز نكسة الهلال  ويامل  المرور بالطريق الصحيح في الدوري المحلي  كما فعل في الموسمين الاخيرين   والتطع الى موقع مهم عبر المنافسات التي تصاعدت منافساتها بقوة عندما تغيرت جميع  الموقع   ويسعى النفط مواصلة المشوار من خلال  جهود اللاعبين وتواجدهم منذ فترة سوية ما اخذ ينعكس على مبارياته  والتطلع الى تجاوز الكرخ في مهمة صعبة لايمكن ان يتنازل اصحاب الارض عن النقاط في وضع لازال مستقر بعد خسارة الوسط  التي عوضها في مباراة مثيرة مع الزوراء ويبدو انه جاهز  لمواجهة النفط   والظهور القوي من اجل الحصول على كامل النقاط  ولامجال لتضيعها  للعودة  لموقع افضل في يباق تبادل المواقع الذي ظهر على الكل.

الديوانية وفريق الحسين

ويامل جمهور الديوانية ان يقوم لاعبي الفريق في تصحيح المسار وايقاف مسلسل النتائج المخيبة  بعدهزيمتي العمارة  بهدف لاربعة والجوية بهدفين قبل العودة لملعبه ليضيف فريق الحسين  وكله امل ان يتجاوز ازمة النتائج  ولو من مباريات الاياب لتحسين الموقع   عبر   الفوز الذي سيرتكز عليه سابع عشر الموقف  المتاخر والذي يحتاج الى تغير من الان من خلال حسم نتيجة اللقاء المذكور الذي يدخله لضيوف بوضع طيب   بعدما قهر السماوة بعقر داره ويتطلع لمواجهة الغد  المهمة والفرصة في اضافة ثلاث نقاط جديدة تدور في راس المدرب واللاعبين امام الحاجة الكبيرة اليها لتجنب العودة للوراء وزياد معاناة الديوانية الذي يريد مصالحة جمهوره المرهون  بالنتيجة  للابقاء على حظوظه في تحسين الموقع.

الصناعات والامانة

اما الامانة الذي حقق الانتصار الاول على الجنوب في الوقت القاتل سيحل ضيفا على الصناعات   امام مخطط   جهازه الفني في  العمل على تخطي عقبة اصحاب الملعب  ومواصلة انطلاقته الجيدة بعد تعثر واضح  والتواجد في اخر المواقع قبل التقدم للسادس عشر  والمكاسب الاخرى  حيث ارتفاع معنويات عناصره لتي تريد ان تشكل التحدي امام المضيف المتراجع  في الجولات الأخيرة حيث خسارة الشرطة الدور الاخير ويامل في تحقيق الانتصار في مهمة لاتبدو سهلة، وبعد تقدمهم للمشهد الواسع  يقوم الطلاب بقيادة يحيى علوان بسفرة الى البصرة لمواجهة الميناء في مهمة  تظهر فيها اوجه  الاختلاف حيث الطلاب  والتقدم للموقع التاسع بعدفوزين مهمين على الامانة بثلاثية نظيفة وعلى النجف بهدف ورفع الرصيد الى تسع نقاط  وبالتاكيد انهما سيؤثران على مهمة الفريق بالاتجاه الايجابي وتمرير  نتيجة الغد الاختبار  الاول الحقيقي  للفريق ذهابا والعمل بكل الجهود لتجاوزه ومشاكل ملاعب المحافظات التي لاتزال تشكل التهديد الحقيقي لهم  عندما فشل الطلاب في جميع مباريات الذهاب  فقط الفوز على كربلاء بقرار اتحادي ومع التطور الذي  تحقق لكن هذا لايعني انه    عاد للطريق الصحيح لكنه يعكس مؤشر  على ان الفريق يملك عناصر من شانها ان تخدم المهمة التي  تظهر مناسبة لكنها تحتاج التوازن في النتائج وان لاتقتصر على العاصمة  اما فريق يبحث عن العودة للمنافسات الحقيقة والتتويج الذي غاب  عنه لفترة طويلة ولانريد هنا ان   نسبق الإحداث التي يريد تهدئتها الميناء تحت انظار جمهوره في العودة لعزف نغمة الفوز والتخصص بها امام الفرق الجماهيرية بعد  تغلبه على البطل  لكن ما يامله جمهوره  هو محو اثار الخسارة القاسية من النفط الأسبوع الحالي الغير متوقعه  المؤكد اثارت تساؤلات المتابعين  وما سيزيد من صعوبة الامور ان الميناء سيكون امام  منافس  تغير   كثيرا وسيلعب بحسابات الفوز التي يكون قد حضر لها عقيل هاتو في الوقوف على الاخطاء  وتحديد طريقة اللعب وواجبات اللاعبين والعمل على استغلال  اجواء المباراة  حيث عاملي الارض والجمهور   للمساعدة في الظهور المطلوب للاعبين في تقديم الاداء المطلوب ووضع النتيجة الايجابية بالاعتماد على جهودهم  والحضور المهم   وخوض المباراة باعلى درجات الحذر   في المشهد الثاني  امام الفرق الجماهيرية التي اكثر ما تواجه مخاطر اللعب والنتائج  خارجا   عندما يكون الميناء قد رتب الامور وحدد  الاخطاء التي رافقت لقاء النفط الذي غير الكثير من   الامور  بوجه الميناء المؤكديسعى  لتجاوز الطلاب والعودة بسرعة الى طريق الانتصارات الاكثر  تعويلا عليه عبر مباريات الارض التي يريد الطلاب  تغير ميزتها بعدما كلفته الكثير من النقاط والتراجع  في المشاركة الماضية  لكنه اليوم يظهر  بشكل اخر  من اجل تحقيق المشاركة لتي تليق به  بعد  التغير حيث الجهاز الفني  وعدد من اللاعبين  والحاجة الى  الحضور  الفاعل  واستعادة دوره ذهابا بعد النجاح الواضح في مواقعه  لكن  السفرة ستكون خطرة امام  ازدياد الضغط على الميناء  الذي سيلعب بخيار الفوز  وصعب ان تاتي نتيجة اخرى يامل الضيوف تحققها   لاستعادة  تواجده  في ملاعب المحافظات والبصرة حصرا.

مشاركة