إيران : التبادل التجاري مع العراق تجاوز 8 مليارات دولار سنوياً

167

تركيا تدعو إلى الحوار والإبتعاد عن سياسة فرض العقوبات

إيران : التبادل التجاري مع  العراق تجاوز 8 مليارات دولار سنوياً

طهران – رزاق نامقي

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

كشف السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي عن وصول حجم التبادل التجاري مع العراق إلى ثمانية مليارات ونصف المليار دولار سنوياً. وقال بيان امس ان (نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية فؤاد حسين التقى مسجدي  وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها لما فيه خير ومصلحة الشعبين الصديقين)، واكد حسين ان (العراق يتطلع الى بناء علاقات قوية ومتينة مع جواره مبينة على اساس المصالح المشتركة).  من جانبه، قال مسجدي إن (حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى ثمانية ونصف مليار دولار سنوياً وهناك 79 شركة إيرانية مختلفة الاختصاص تعمل في العراق في مجالات الطاقة والبناء والسياحة والبنى التحتية و حجم مشاريع تلك الشركات بلغ عشرة مليارات دولار). واعلن مساعد وزير الصناعة والمناجم والتجارة الايرانية مجتبى خسرو تاج عن ان صادرات بلاده من السلع الى العراق خلال الاشهر السبعة الماضية زادت بنسبة 57 بالمئة. وقال  خسرو تاج خلال حفل تكريم المصدرين المنتخبين من قبل صندوق ضمان الصادرات الايرانية ان (سياسات الاكتفاء الذاتي التي اعتمدتها ايران حققت نجاحا اكثر من تنمية الصادرات)، واشار الى (وجود 10  آلاف ناشط اقتصادي في مجال الصادرات وان 500  شركة تتولى تصدير 80  بالمئة من السلع الى خارج البلاد)، داعيا الى (الاهتمام اكثر بالشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال الصادرات وعلى  المصارف بعدها مؤسسات للضمان المالي ان يكون  لها دور مهم في مجال ضمان الصادرات مع نظرائه في العالم في اصدار خطابات الضمان)، مؤكدا ان (في الاشهر السبعة الاولى من العام  الحالي حققت الصادرات الى العراق نموا مقداره 57  بالمئة وعلى هذا الاساس فأن ، صندوق ضمان الصادرات يجب ان يفتتح فرعا له في العراق).

 الى ذلك حذر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو واشنطن من عقوباتها الجديدة على إيران كونها مسألة خطيرة. وقال أوغلو خلال زيارته إلى اليابان انه (في الوقت الذي طلبنا فيه إعفاء من الولايات المتحدة وتأكيدنا على ان حشر إيران في الزاوية ليس من الحكمة ولاسيما ان  عزلها يعد مسألة خطيرة ومن غير العدل معاقبة الشعب)، وأضاف أن (تركيا ضد فرض عقوبات، ولا نعتقد بأنه يمكن التوصل لأي نتيجة من خلال العقوبات)، وتابع (أعتقد أنه بدل العقوبات، فإن اجراء الحوار يعود بالفائدة اكثر من فرض العقوبات). ودخلت الدفعة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران حيز التنفيذ الاثنين الماضي والتي تستهدف قطاعي النفط والمال الحيويين في البلاد مع إعفاء ثماني دول بينها تركيا من الالتزام بالعقوبات وسمح لها بمواصلة استيراد النفط الإيراني. كما اشار مصدر الى السماح  ا للصين بشراء 360 ألف برميل يوميا من النفط الايراني لمدة 180 يوما.

وقال ان الاعفاء (تضمن شروطا مثل الكشف عن الأطراف المقابلة ووسائل التسوية . واشترت الصين في المتوسط 655 ألف برميل يوميا من إيران خلال كانون الثاني إلى أيلول وفقا لبيانات الجمارك الصينية. وتراجعت أسعار النفط، امس الثلاثاء تحت وطأة استثناءات من العقوبات منحتها واشنطن للسماح لأكبر مشترى الخام الإيرانى بمواصلة الاستيراد ، فضلا عن بواعث القلق من تباطؤ اقتصادى قد يكبح نمو الطلب على الوقود.وكانت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط عند توقفت 62.90  دولار للبرميل منخفضة 20  سنتا بما يعادل 0.3   بالمئة عن التسوية السابقة كما وانخفضت عقود خام القياس العالمي برنت 47 سنتا أو 0.6  بالمئة إلى 72.70 دولار للبرميل.

 وقال المحللون إن (توقعات حدوث تباطؤ اقتصادي في الأشهر المقبلة تؤثر سلبا على تقديرات الطلب على الوقود بينما انحسرت المخاوف على صعيد المعروض بعد أن منحت واشنطن إعفاءات لثمانية مستوردين للنفط الإيراني بما يسمح لهم بمواصلة الشراء).

مشاركة