إهانة شرطي المرور وكارثة الأسماك – هاشم حسن التميمي

209

كاتيوشا

إهانة شرطي المرور وكارثة  الأسماك –   هاشم حسن التميمي

تجدد شعوري ومعي ملايين العراقيين بالمهانة والمذلة ونحن نتابع اخبار شرطي المرور الذي تعرض لضرب مبرح من حماية احد المسؤلون وذنبه انه طبق القانون و صدق الدستور الذي تحدث عن المساواة التي لاوجود لها الا على الـــــورق وخطابات الدعاية الانتخابية ..!

ان ماحدث ليس مجرد اعتداء عابر على رجل حاول تطبيق القانون في بلد تحول الى غابة ياكل فيها الكبير الصغير، بل انتهاك للقانون في وضح النهار ورسالة لكل العراقيين تقول ان قادة الصدفة فوق الجميع وان القانون خرافة تدرس في الجامعات وتحلم في تطبيقه النخب المثقفة ومنظمات المجتمع المدني وفقراء الناس والاجراء الوحيد لتصحيح الموقف ايقاف المسؤول قبل حمايته وعزله من منصبه ورفض التبريرات كافة ومعاقبة الجميع بتهمة الاعتداء السافر على مواطن اثناء اداء الواجب واستغلال المسؤول لمنصبه لاهانة الناس والقانون وغير ذلك تسويف للعدالة وتحقير للوطن والمواطن..

 وشعرت بالخطر وانا اتابع مشهد مقتل ملايين الاسماك في نهر الفرات بطريقة وحشية لامثيل لها في الدول المتمدنة والاكثر تخلفا في العالم ليس لجسامة الخسائر المادية بل لعدم اكتراث الجهات الحكومية والبرلمانية وبطء الحركة وترك الناس تحت وطاة الشائعات والتفسير مابين الفايروسات  والفطريات او التخريب باستخدام السموم، هذا الصمت تعبير عن العجز والاستهانة بحياة الناس وممتلكاتهم وكان ممكن ان يحدث ذلك بذات الطريقة لملايين البشر وليس لاطنان من الاسماك ويواجه الموقف  بذات الدم البارد لان الصراعات على كابينة عبد المهدي اهم من القانون الذي أهين بشخص شرطي المــــــرور واكثر اهمية من حياة الناس الذين سرقت ثرواتهم  وتم حرمانهم من اخر ماتبقى من طعام بســـــــعر معقول …. واه لوكنت وزيرا للداخلية لرفضت الوزارة واعلنت الاستقالة، ولو كنت وزيرا للصحة والتجارة واية وزارة لها علاقة لفعلت اكثر من ذلك ولوكنت عضوا في البرلمان لاعتصمت واضربت عن الطعام وطالبت بالثأئر للشرطي(القانون)  بمحاسبة المسؤول اولا ثم حمايته وطالبت بمحاسبة كل الاجهزة الامنية والرسمية  التي فشلت في منع كارثة الاسماك والاتي سيكون اعظم في ظل حكومة لاتحترم حياة الانسان او الحيوان والنبات وفشلت في تحقيق الامن في البر والبحر والسماء والله المنجي من الكوارث الاتية في ظل قيادات اذنها من طين واخرى من عجين..!

مشاركة