مانشستر يونايتد في مهمة معقّدة لإيقاف قطار يوفنتوس بدوري الأبطال

171

السيدة العجوز  تتلقى دفعة هائلة قبل مواجهة الشياطين الحمر

مانشستر يونايتد في مهمة معقّدة لإيقاف قطار يوفنتوس بدوري الأبطال

{ مدن- وكالات

تلقى الجهاز الفني ليوفنتوس، بقيادة ماسيمليانو أليجري، دفعة هائلة قبل مواجهة مانشستر يونايتد، بالجولة الرابعة من بطولة دوري أبطال أوروبا، اليوم الاربعاء.

وأعلن الموقع الرسمي للسيدة العجوز، أن الثنائي جورجيو كيليني وماريو ماندزوكيتش، اول امس الاثنين ، للتدريبات الجماعية.

وكان كيليني قد غاب عن مواجهة كالياري الأخيرة بالكالتشيو، بداعي الإصابة، وغاب ماندزوكيتش عن مران الأمس بسبب تكرار مشكلة الكاحل.

وفي نفس السياق، قام الفرنسي بليز ماتويدي بتدريبات منفردة بعدما تعرض لكدمة في الفخذ، وواصل جواو كانسيلو تعافيه حيث عانى من إجهاد بسيط في الفخذ، وسيتم تقييم آلام بيرنارديسكي في الكاحل الأيسر.

واستكمل دوجلاس كوستا مراحل العلاج الطبيعي بعد الإصابة في الفخذ، وأيضًا سيخضع مويس كين لفحوص خلال الساعات المقبلة حول أزمته في عضلات الفخذ اليسرى.

ويحتل يوفنتوس صدارة المجموعة الثامنة في دوري الأبطال، برصيد 9  نقاط، بفارق 5  نقاط عن وصيفه مانشستر يونايتد و10 انتصارات وتعادل وحيد في الدوري الإيطالي، إضافة إلى الفوز 3 مرات متتالية في دوري أبطال أوروبا، هذه هي حصيلة يوفنتوس بالمسابقات كافة هذا الموسم.

ويبدو العملاق الإيطالي مصمّما على الاحتفاظ بسجّله الخالي من الهزائم، غير أنّه سيصطدم بحاجز مرتفع  والمتمثل في مانشستر يونايتد الطامح لاستعادة كبريائه بعد بداية هزيلة.

ويتصدّر يوفنتوس حاليا ترتيب المجموعة الثامنة بدوري الأبطال، برصيد 9  نقاط من 3  انتصارات كان آخرها على مانشستر يونايتد نفسه بهدف نظيف على ملعب “أولد ترافورد”، وهو فوز ينوي الفريق الإيطالي تكراره، لضمان التأهّل إلى الدور ثمن النهائي في وقت مبكّر.

إلا أن المهمّة لن تكون سهلة أمام فريق بدأ يستعيد تدريجيا عافيته بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ويريد هو الآخر مباغتة مضيفه وتحقيق الفوز عليه، بهدف الاقتراب من ثمن النهائي بعدما جمع 4  نقاط فقط من أول 3 مباريات.

دخل يوفنتوس منافسات النسخة الحالية من مسابقة دوري الأبطال، باعتباره أحد أبرز الفرق المرشّحة لنيل اللقب، لا سيما بعدما حصل على خدمات النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

لكن يوفنتوس حصل أيضا على مجموعة أخرى من اللاعبين المهمّين، مثل الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، ولاعب الوسط الألماني المصاب حاليا إيمري كان، والأهم كان استعادته لخدمات مدافعه ليوناردو بونوتشي الذي انتقل صيف العام الماضي إلى ميلان في تجربة لم تحقّق نجاحا يذكر.

ومع وجود نجوم تشكّل العمود الفقري للفريق مثل جورجيو كيليني وميراليم بيانيتش وبليز ماتويدي وماريو ماندزوكيتش وباولو ديبالا، بات يوفنتوس مرشــــــّحا أكــــــــثر من أي وقت مضى لإحراز اللقب الأوروبي بعدما خسر مباراتين نهائيتــــــــين من أصل آخر 4  في المسابقة عامي  2015 و.2017

ومن أجل التركيز في قادم الأيّام على مشوار الفريق على الصعيد المحلّي، يحتاج يوفنتوس للفوز مجدّدا على يونايتد الذي بدوره، يبدو مصمّما على مواصلة تعافيه في الآونة الأخيرة.

ويخوض “الشياطين الحمر” موســـــــــما معقدّا، حيث يحتل حاليا المركز الســــــــابع على سلمّ ترتيب الـــــــــدوري الإنجليزي برصيد 20  نقطة، بفارق 9  نقاط وراء المتصدّر مانشستر سيتي.

كما أنّه يأتي في المركز الثاني بالمجموعة الثامنة من دوري الأبطال، بفارق نقطتين فقط أمام فالنسيا الإسباني.

وخسر يونايتد 3  مباريات من أول 7  له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، قبل أن ينتفض في الجولات الأربع الأخيرة، محقّقا 3 انتصارات وتعادل واحد.

ويعاني الفريق الإنجليزي من عدّة مشكلات فنّية أثرت على أدائه هذا الموسم، مثل تقديم خط دفاعه الهدايا الثمينة للخصوم، إضافة إلى ابتعاد عدد من لاعبي الفريق عن مستوياتهم الحقيقية مثل أليكسيس سانشيز وروميلو لوكاكو ونيمانيا ماتيتش وبول بوجيا.

هذه الأيّام، يبدو مانشستر يونايتد قادرا أخيرا على تحقيق نتيجة إيجابية أمام خصم كبير، وذلك بفضل الأداء المستقر لمجموعة من لاعبيه، مثل الظهير الأيسر لوك شو، والإسباني المخضرم خوان ماتا، إضافة إلى المهاجم الفرنسي أنتونيو مارسيال.

لكن سلاح يونايتد الأكثر خطورة أمام يوفنتوس، سيكون بوجبا الذي سيعود إلى ملعب “يوفنتوس أرينا” بعد غياب لأكثر من عامين، حيث سبق له اللــــــــعب لأربعة الموسم مع البـــــــيانكونيري، وأحرز معه العديد من الألقاب المحلّية، قبل أن يعود لناديه القديم الذي رفض منحه الفرصة في عهد المدرب السابق السير أليكس فيرجسون.

مشاركة