الجوية تخطف الصدارة والنفط يمحو آثار الهزيمة العربية وسقوط ثالث للسماوة

167

قطار ميسان يتعثر بإختتام الجولة السادسة

الجوية تخطف الصدارة  والنفط يمحو آثار الهزيمة العربية وسقوط ثالث للسماوة

الناصرية – باسم الركابي

خطف فريق القوة الجوية صدارة فرق الدوري الممتاز بكرة القدم اثر فوزه امس الاول على الديوانية في اختتام مباريات  الجولة السادسة بهدفين دون رد سجلهما امجد راضي د59 وعلي حصني د90من وقت المباراة التي فرض فيها الجوية سيطرته الواضحة على اغلب وقت المباراة التي شهدت  ظهورا واضحا للاعبي الديوانية بعدما  ابقوا التعادل  قائما لمدة ساعة امام الفوارق الفنية الكبيرة   التي قالت كلمتها  عندما نجح الجوية  من خلال ظهور  تحد اسلحته التهديفية المؤثرة  عندما هز شباك  الضيوف مع بداية الشوط الثاني لكنه  لم يستغل تقدمه كما يجب رغم السيطرة النسبية التي استمر عليها بعدما انتقل الى منطقة الديوانية مستحوذا على الكرة  بشكل كبير وحصل على اكثر من كرة ثابتة لكن دون جدوى   امام تكتل الديوانية الدفاعي    ومحاولة الحد من الهجمات الجوية  بعدما بقي معزولا هجوميا والعمل ما بوسع اللاعبين الخروج بنتيجة الهدف وقبلها محاولة تعديل المباراة  والعودة بنقطة  وان تحقق فيعد ذلك منجزا  لكنه لم يتمكن من تحقيق فرصة النجاح.

الجوية استمر الافضل  وكاد ان يسجل اكثر من هدف  بعدما اندفع  للهجوم عبر فاعلية  خطوطه  وترابطها   وظهر تاثر اللاعبين المعروفين قبل ان يشكل حصني اضافة مهمة في  ظهور مؤثر  اثمر عن تسجيل هدف التقدم والحسم  في الوقت القاتل  والقضاء  على امال الديوانية في استعادة الانفاس من اجل  العودة بتعادل  على الاقل  لكن لم يكتب  أي نجاح  لتحقيق تلك الرغبة بعدما فرض الجوية سيطرته الكاملة على مسار الامور والتحكم فيها وكان له ما اراد حيث الفوز الخامس  بسجل نظيف  وانتزاع الموقع الاول من نفط ميسان مستفيدا من خدمة اربيل  بتعادله مع مضيفه نفط ميسان الذي تراجع وصيفا  بعدما تمتع لوقت قصير في الصدارة امام ترقب الأقوياء قبل ان يظهر الجوية  بكامل عناصره ولعب من اجلها عندما نجح في تحقيق النتيجة المتوقعة التي خرج بكل فوائدها وفي المقدمة الانتقال للصدارة  بعدما أتت بقية النتائج لمصلحته قبل ان يظهر بالشكل المطلوب في مهمة مناسبة  ولوانه تاخر في التسجيل  لكنه حقق المطلوب  في النصف  الثاني وحسم الصدارة الهدف الذي يبحث عنه منذ بداية الدوري  في بداية مثالية رغم انشغال الفريق في التحضير لنهائي الاتحاد الاسيوي  قبل ان يواصل عروضه الجيدة التي منحته اللقب الاسيوي ويتواصل مع نتائج مباريات البطولة المحلية ويتقدم بثقة عالية  بعد سلسلة نتائج ايجابية  متوقعة بفضل قوة وتركيز الفريق وجهود اللاعبين وحالة الانسجام وظهور الاسماء المؤثرة من خلال تقديم واجباتها كما يجب مشكلا الخطورة الدائمة في جميع مبارياته قبل ان يتسلم الصدارة التي بقي بعيدا عنها منذ الموسم الماضي بسبب تاخره منذ البداية وتلقي خسارتين في ثلاث مباريات  وتاثره عند الخروج لملاعب المحافظات وانخفاض المستوى  وما تركته نتائجه من تاثيرات سلبية الزمته الابتعاد عن الدفاع عن اللقب  قبل ان يظهر بشكل مختلف ومغاير هذه المرة وينطلق ببداية قوية  مستفيدا من عدد المباريات التي لعبها في البطولة الأسيوية   التي استمرت  حتى  خلال فترة التوقف أي انه بقي الفريق الوحيد المتواصل  في فترة الإعداد خلال فصل الصيف قبل الدخول في الدوري بحالة فنية عالية منحته السيطرة الاولى على  اولى حصاد الموسم  حيث بطولة الاتحاد الاسيوي قبل ان يظهر متفوقا محليا بقيادة المدرب باسم قاسم  والحديث عن الصراع هذه المرة عن اللقب المحلي في ظل ظروف واجواء اللعب بعد الانجاز الاسيوي الذي اتخذ منه  الطريق نحو تعزيز البداية الجيدة عندما حقق   النتيجة التي لم تكن سهله  بعدما اتت  بعد الحصول على اللقب  والانجاز الفرصة التي  منحته الصدارة كانجاز اول امام تحديات الصراع على اللقب الذي بدا تحديد ملامحه مستفيدا من تعثر اغلب الفرق   كما انه في الوضع الفني اواضح والحالة المعنوية العالية  التي عاد بها من البصرة  ليكون امام اول ظهور بالعاصمة تحت انظار عدد قليل من الأنصار على عكس المتوقع  والمطلوب ان  يقوموا بالاستقبال الحار  للفريق لكن يبدو ان  سوء الأحوال الجوية اخرهم  وربما طبيعة  وموقع الفريق الضيف  من كان وراء التواجد الباهت  للجمهور الذي كان عليه تجاوز كل ما كان   يشكل اعاقة امامهم  لدعم الفريق الذي لعب المباراة الحقيقية  من اجل الوصول للصدارة التي اتت في الوقت  المناسب  للاسباب المذكورة قبل ان يستعد للقاء القادم عندما يستقبل اربيل  في ملعب الشعب وكله امل في  اللعب من اجل الفوز ومواصلة الامساك بالصدارة  الهدف الذي لايريد  التفريط به من اجل مواصلة الدفاع عنها كطريق  للامام من دون  التوقف به  وسط تالق اللاعبين وتقديم المستويات العالية المدعومة بالنتائج المختلفة  والفريق  الذي خطف الانظار اسيويا  قبل ان يتقدم للواجهة محليا  والتقدم بخطوات  ثابتة من خلال النتائج الجيدة التي استمر يقدمها  على نحو جيد وواضح وكان لسان حاله يقول  انتظرونا لاننا اليوم نختلف عن المشاركة الأخيرة في ظل وجود مجموعة لاعبين ومدرب  تعززت خبرته  بعدما قاد الفريق لاكثر من انجاز  ويدرك ان مواجهات الدوري لم تكن سهله  في ظل تصاعد المنافسات وتدخل الفرق بقوة  وتغير بدايتها امام التعثر الذي يظهر من جولة لاخرى  قبل ان  يكون الجوية افضل الفرق  من حيث الموقع والنتائج بعدما نجح في خمس مباريات وله واحدة مؤجلة مع الوصيف الأسبوع المقبل التي يدرك اللاعبين اهميتها في توسيع الفارق  لان غير ذلك يعني  التخلي عنها  وهو ما لايريده جمهوره الذي يرى الامور تسير بالاتجاه  الصحيح وفريقهم مسيطر  على مسار الامور بشكل واضح والعمل ما بوسعه للاستمرار  في تحقيق النتائج المهمة من خلال جهود اللاعبن التي استمرت تتفاعل وتقدم الاداء النوعي بقيادة المدرب الباحث عن ا نجاز المحلي وقبلها اختيار  الطريق باتجاه المشاركة  الاولى بدوري الابطال الاسيوي المقبل من جانبه يكون الديوانية  قد تلقى الخسارة الثانية تواليا عندما عادقبلها بهزيمة كبيرة من نفط ميسان  والثالثة بالدوري والتراجع للموقع الخامس عشر   وسيكون امام مباراة  مناسبه عندما يستقبل فريق الحسين وسيكون  مطالبا في تغير واقع النتائج السلبية  والتخلص منها عبر مواقعه على اقل تقدير لان غير ذلك  قديؤدي الى خلق ازمة ولان فريق مثل الديوانية الذي  بقي  بمكانه  بصعوبة بالغة مستفيدا من عقوبة  زاخو بخصم ثلاث نقاط  من رصيده  ولم تحضى بدايته باهتمام جمهوره الذي يامل ان يحقق النتيجة المطلوبة امام فريق الحسين الذي عكس قوته بقهر السماوة  من اجل تعديل الامور التي تمر  اليوم بالاتجاه المعاكس  ولابد من عمل   واضح وتقديم ما يمكن تقديمه من حلال استغلال ظروف مباريات عقر الدار ولو  حيث عاملي الارض والجمهور وهو ما تعمل عليه جميع  الفرق امام تحديات  مواجهات الذهاب  التي اخذت الكثير من اغلب الفرق  لما تشكله باستمرار من خطورة ما يجعل من الديوانية  رفع رهان  مباريات الارض امام الموقف المتراجع  وللامانة لانريد ان نبخس الاداء الذي لايعاب عليه امام الجوية ومحاولة العودة التي كانت تحتاج الى دقة اكثر  مع ان كل الترشيحات  كانت ا تصب لمصلحة الجوية  الذي قدم لاداء والنتيجة والفرحة لجمهوره واغلبهم فظلوا متابعة المباراة عن طريق التلفاز واسعدوا باماكنهم لان الفريق حقق كل  ما كان يدور برؤسهم حيث الصــــــــــدارة لتي بلغها لانها اكثر اهمية من بقية الامور   لكونـــــــــها تعد محفزا امام خوض المباريــــــــات القادمة بقوة وتركيز  للامساك  بها لاطـــــــول وقت امام رغبة التقدم في المباريات القادمة والتمكن من تحقيق سلسلة ايجابيــــــــة عبر افضلية الاداء  اذي منحه للصدارة.

 فوز النفط على الميناء

وقدم النفط الاداء والنتيجة ونجح بتفوق كبير  في مهمة لم تكن سهلة مستفيدا من اخطاء لاعبي الميناء الذين لم يكونوا في يومهم  وعلى عكس ما قدموه امام الزوراء وفي المباريات الاخيرة من مستوى  وفي بداية غير متوقعه وظهور مخيب وضعيف مهد  لتقدم اصحاب الارض خلال  الشوط  الاول بهدف محمد داود  الذي  كان على الموعد ونجح مع بسام شاكر صاحب الهدف الثاني و زملائه  في  تامين النتيجة التي اخذت النفط من الموقع السادس الى   الرابع 11 نقطة  ويعود منافسا قويا للموسم الثالث تواليا والاهم استعادة توازنه ولو في مهمة مختلفة بعد السقوط المدو امام الهلال السعودية برباعية نظيفة  قد تلزمه الخروج من بطولة الاندية العربية لكن الاهم ان يعود بقوة لمنافسات الدوري  المحلي ويعكس قوته وتوازنه والاقتراب من المواقع المهمة والحقيقية بعدما نجح في تحقيق النتيجة الاكبر له منذ بداية الدوري والجولة المذكورة  وسط تطلعات الاستمرار في التقدم الهدف الذي بلغه في الموسمين الأخيرين ومهم ان تاتي  النتيجة الكبيرة بعد نكسة الهلال  ويكشف عن قدرات عناصره  التي اعادت الفريق للتوازن  وعادة ما تحمل مباريات النفط الاثارة  والندية  بفضل  نوعية اللاعبين الذين يجري اختيارهم بدقة في كل موسم قبل ان تنعكس حالة الاستقرار على مشاركته بفضل وجود هؤلاء اللاعبين  و بقاء المدرب للموسم الرابع في حالة تختلف عن بقية الفرق اذا لم تكن مشابهه وقريبة من الجوية  كما تميز الفريق في تقديم المستويات الفنية ويستحوذ ويسيطر  ويلعب مبارياته بشعار   الهجوم وهو يقدم في كل موسم اكثر من لاعب مميز  الذين اخذوا اماكنهم في تشكيلات المنتخبات الوطنية  امام مشاركات مهمة للفريق الذي يعود ويقدم نفسه  عبر التعامل بأهمية مع مبارياته  حيث الفوز الكبير على الميناء باربعة اهداف لهدفين  ويمنح نفسه فرصة التقدم  في الوقت المناسب في اداء ايجابي ونتيجة اكثر من مهمة  ووافر من الاهداف التي عكست قدرات الهجوم السلاح الذي عاد يتقدم خطوط الفريق الذي مر من بوابة   الميناء الذي خيب  امال جمهوره بعدما ظهر متراخيا  وكان عليه ان يغير من مسار الامور بعد العودة للتعادل بالنتيجة مع بداية الشوط الثاني  التي كان  بامكانه ان ينهي فيها المباراة  لانها افضل من الخسارة الثقيلة وظهور معاناة النتائج لتي يخشى الانصار ان تعود مرة اخرى بعدما عرف الفريق طريق الانتصارات  بعدما تمكن من قهر الزوراء قبل ان تنقلب الامور بوجه عقيل هاتو الذي يقدم الفريق بشكل مهم رغم ظروف العمل الصعبة والازمة المالية التي لم تنته بعد والتراجع موقعا  حيث العاشر في  نتيجة جاءت على عكس التوقعات  قبل ان تنعكس  سلبا على مسار المشاركة  حينما تلقى الفريق الخسارة الثالثة من ست مباريات لتثقل كاهل الفريق القادر على العودة من خلال مباراته القادمة الثالثة الصعبة عندما يستقبل الطلاب في البصرة ومحاولة رد الاعتبار  للخسارة الثقيلة مع النفط  التي شهدت تباعدا في  خطوط الفريق على عكس ما قامت به في  لقاء الزوراء  وسط توقعات  المراقبين ان يخدم مهمة النفط  بعدما ارتفعت معنويات  اللاعبين  لكنها اختفت وسط العاصمة وتحت  انظار الاعلام في سقوط واضح بسبب الاخطاء الدفاعية  التي كانت وراء  دخول الكرات الاربع في اقسى خسارة يتلقاها الفريق بعدما استعاد توازنه امام الوسط ذهابا وفي البصرة  مع الزوراء  لكن مهم ان يتعلم من درس الخسارة  للحد من خطورة النتائج  واهــــــمية الظهور المطلوب من هذه الاوقات قبل ان تبقى الامور تسير متعثرة في الوقت لذي اســــــــتعاد النفط شيء من قوته بعد الخسارة الثقيــــــــــلة العربية بكل ما تعنيه الكلمة وربما لايكون طعما  لفوزه على المينــــــاء  مع فوارق  المباراتين.

تعادل اربيل وميسان

وتخلى نفط ميسان عن موقع الصدارة بعد تعادله السلبي مع مضيفه اربيل  ليصطدم بفوز الجوية لذي اعتلى الصدارة وتراجع ميسان وصيفا بشكل  مؤقت وقد يترك الموقع الحالي  امام تحديات مباريات الذهاب  والتعويل  على مواجهات  الميدان  امام المهمة التي  تحتاج الى التوازن  لان غير ذلك سينعكس على طريق المشاركة الذي لايبدو سهلا تحت  أي ظرف كان   بعد ترك الصدارة التي تمتع به لفترة من  الوقت  بفضل عطاء اللاعبين في بداية مهمة  لازال يقدم فيها احمد دحام الفريق بشكل مقبول من جمهوره قبل ان يحافظ الفريق على نظافة سجله  وتنتظره مباراة مؤجلة مع الجوية الأسبوع القادم كما  يامل في ان يستعيد دوره في تحقيق نتائج الفوز  عندما يستقبل فريق الحسين الجولة القادمة  والتعادل يعد بمثابة الخسارة لفريق اربيل  وهوالثاني بعد الصناعات ويبدو ان الفريق يلعب  تحت ضغط جمهوره عندما يخرج ويفوز  لكنه يعود ويتعادل وينزف النقاط على هذه الشاكلة قبل ان يفقد مكانه ويتراجع تاسعا لانه افتقد لميزة الارض التي  كان على  عماد عودة تسخير الجهود والتعامل بحذر شديد مع مثل هذه المباريات التي لايمكن ان تمر دون الاستفادة منها رغم ما تتوفر من ظروف  لعب حيث عاملي الارض والجمهور  كما تقوم به كل الفرق  لانها تدرك طبيعة مباريات الميدان والذهاب  عندما يخرج اربيل الى اهم مبارياته  للان عندما يحل ضيفا على  الجوية في مباراة صعبة  كل المؤشرات تقف لجانب المضيف الذي يمر بافضل حالاته بعدما خطف الصدارة التي سيدافع عنها  بقوة لانه افضل الفرق اليوم  بعد النجاح المذكور من خلال بوابة  الديوانية وجاء الدور للدقاع عن لانجاز لمذكور بمساعدة عناصره التي تواصل تقديم  الإحداث والوصول الى افضل النــــــــتائج  من خلال الدور الواضح لهم وللمدرب باسم قاسم وقيـــــــادة لفريق بطموحات الحصول على اللقب والحال للكاس  والارتقاء الى مستوى المشاركة المقبلة  حيث دوري ابطال اسيا.

سقوط السماوة

ولم يفسر سقوط فريق السماوة للمرة الثالثة بملعبه  عندما خسر من فريق الحسين بهدف حمزة حسين د21على بداية اللعب والمرور به للنهاية والعودة بكامل العلامات بفضل طريقة اللعب وتاثيرها على اللقاء  والتقدم به اربعة مواقع مرة واحدة وفي تحول في سلم الترتيب والنتيجة التي والعودة  بنقاطها  مضاعفة  عندما قام لاعبو الفريق بتقديم ما عليهم وتحقيق النتيجة في التوقيت المطلوب في مهمة كانت صعبة في كل المقاييس ولان عقدة فرق العاصمة ملاعب المحافظات  خصوصا السماوة الذي يبدو اخذ يدير ظهره  لاصحابه الذين يواجهون صعوبة الامور بسبب البداية المتعثرة وخارج الفوائد التي كان يتمتع بها في المرتين الماضيتين  بعدما زادت النتيجة السلبية من مشاكل المضيف ولم يبدو الامر سهلا  للفريق   الذي بات يواجه مشاكل مباريات الارض والمشاركة في وضع مقلق كثيرا عندما شهد السقوط الثالث  قبل التراجع للموقع الثامن عشر  فيما يفترض ان يستغل مثل هكذا مباريات من خلال التعامل المطلوب معها بكل جدية بعـدما فشل  في جميع طلعاته  ولم يقدم ما يذكر منه في  ملعبه وتحت انظار جمهوره الذي يامل ان تظهر جهود  المدرب وما ينـــــــــتظره في معالجة الأخطاء التي وضـــــــــعت الفريق في موقف لايحسد عليه وان يرتق الى مستوى   مهام عقر الدار لان غير ذلك وعدم تنظيم الامور وايقاف الاخطاء  سيؤثر بنسبة كبيرة على المهمة  التي تســــــــير خارج رغبة الكل  ولابد من عمل سريع مشترك من قبل الاداة والمدرب واللاعبين  وان يعود فريقا قادرا على صنع النتائج  من اجل البقاء الهدف الاسمى.

مشاركة