النجف تتذيّل الترتيب وتراجع الزوراء وتوازن صفوف الطلاب

173

الوسط يتقدّم ثالثاً والأمانة تحقق فوزها الأول

النجف تتذيّل الترتيب وتراجع الزوراء وتوازن صفوف الطلاب

الناصرية – باسم الركابي

تقدم فريق نفط الوسط الى الموقع الثالث قي  سجل الترتيب الفرقي لفرق الدوري الممتاز بكرة القدم اثر فوزه المهم على البحري بهدفين لواحد في اللقاء الذي جرى بالبصرة ضمن مباريات الجولة السادسة رافعا رصيده الى 12  نقطة   بنفس  رصيدي المتصدر والوصيف  متخلفا عنهما بفارق الأهداف  وسيستمر في مكانه المذكور  الى ما بعد انتهاء مباريات الجولة المذكورة التي  تكون قد انتهت امس وبالتأكيد شهدت وستشهد  مواقعها تغيرات كثيرة بعدما الت اليه نتائج الجولة على مختلف مواعيدها وهذا يصب بمصلحة المنافسات مع جولات الدوري    واستفاد الوسط من نتيجة التعادل التي انتهت عندها مباراة الزوراء والكرخ بهدف قبل ان يعود من مهمة صعبة محققا فوزه الاول خارج مدينة النجف  والنتيجة  الطيبة التي احدث تطورا في المشاركة حيث الموقع الذي وصله  بعد بداية متعثرة وتراجع امتد من الموسم الماضي في ابرز موقف للفريق الذي يكون فد حقق الفوز لثاني تواليا بعد الاول على حساب الكرخ وإبعاده  عن الصدارة  والرابع في الدوري قبل ان يحدث التحول  وسط النتائج التي جاءت لمصلحته قبل ان تنجح عناصره في تحقيق النتيجة المطلوبة  عبر هدفي محمد حسن  وامير صباح  محققا كل الفوائد التي اتت من خلال مباراة لعبها الفريق خارج مواقعه وهو الاهم في الامر لأنه عكس حالة التوزان في تحقيق النتيجتين الأخيرتين.

نجح الوسط في جميع تفاصيل اللقاء حيث الفوز ولان العبرة تبقى دوما بالنتيجة التي حرص اللاعبين العودة به امام الحاجة الكبيرة لتحسين الموقف كما نجح لفريق في تحسين موقعه بشكل واضح ويضع قدمه وسط الصراع على الصدارة والوصول اليها بعدما تعززت ثقة اللاعبين من حيث الاداء الجماعي وتجاوز الهفوات الدفاعية والسيطرة على الأمور بشكل واضح كما سهل الفريق المهمة ونجح في ادارة مسار الأمور مستفيدا من صحوته عندما أضاف ست نقاط لرصيده مواصلا صحوته.

وتامل ادارة الفريق ان ينعكس الموقع الحالي على واقع اللاعبين في مواصلة الاداء الجيد  والمقنع  امام قادم المواجهات على عكس ما يجري للنجف من تراجع واضح بعد خسارة الطلاب  في الجولة ذاتها  ليتذيل القائمة بنقطتين   في الوقت  الذي بقي البحري بمكانه الثالث عشر بخمس نقاط  متلقيا الخسارة لثالثة تواليا من الكرخ والسماوة  والوسط  والرابعة في الدوري قبل ان تبدا مواجهة مشاكل النتائج لتي اخذت تضربه   في مواقعه وخارجها لكن ان تخسر في ملعبك امر  يتطلب التوقف جديا حول الخسارات التي  لم يقدر على تغيرها  قبل ان يظهر تأثير نتائج مباريات الارض التي لا يمكن التفريط بها بهذه الطريقة ما يؤكد مرة اخرة صعوبة المهمة  على لاعبي  البحري الذين استمروا في تجرع موجة النتائج لتي دفعته للموقع المتأخر.

 تعادل الزوراء والكرخ

وانتهت مباراة الزوراء والكرخ بتعادلهما بهدف  عندما فشل الاول  المرور بالنتيجة  التي تقدم بها على حساب الكرخ  عندما اخفق  في الحفاظ على  تقدمه بهدف اللاعب علاء عباس من ضربة جزاء د53   وبعد  اربع دقائق عندما تمكن لاعب الكرخ محمود خليل من اعادة المباراة للبداية د57     ليتعرضا للتراجع  سوية عندما تراجع الكرخ للموقع  الخامس  وبعده الزوراء مباشرة في نتيجة مرفوضة من انصاره    بسبب سوء النتائج بعد هزيمة الميناء والتعادل مع الكرخ وقبلها من الشرطة ليفقد سيع نقاط في بداية متعثرة كثيرا امام الدفاع عن اللقب  في ظل النتائج والأداء المتحقق عن الموسم الماضي   بعدما خيب  امال جمهوره في محو اثار هزيمة البصرة  قبل ان يأتي التعادل   الذي سبب  الاحراج للمدرب اوديشو الذي عليه التوقف الان امام   نتيجة الكرخ واهمية العودة للاتجاه الصحيح بعد التتويج باللقب الرابع عشر لكنه للان  لم يقدم نفسه  امام طموحات  الدفاع عن اللقب بعد تعثر الانطلاقة   والتراجع  للموقع الحالي   وسط تراجع التهديف والتواضع في هذا الجانب المهم والمؤشرات والإحصائيات تشير بدقة لهذا الجانب بعدما بقي ميزة الفريق على مر الموسم  وميزة الفريق   واحد اهم عوامل نجاحاته في  اغلب الموسم  واليوم يقف امام مهمة اكثر صعوبة بعد بداية غير متوقعة خسر  فيها سبع  نقاط من ستة مباريات  امام جمهور لا يتحدث الا عن النتائج الايجابية   التي تجري  اليوم عكس ما  يخطط له المدرب ويرغب به الانصار بعد الخروج  بحالة احباط شديدة امام النتيجة التي كان على اللاعبين التعامل معها بدقة وحذر شديدين   قبل فقدان الفوز امام محفزات هدف السبق   بعدما تراجع بشكل واضح امام تصاعد نشاط الكرخ وردة الفعل الواضحة في استعادة الامور بسرعة  ووضع حدا لتقدم الزوراء بعدما تحركت اطرافه  واللعب بقوة والتوغل الى منطقة الزوراء  في مواجهة صعبة لكن الفريق العائد لمواقعه رفض تلفي الخسارة الثانية بفضل قدرة عناصره في  التعامل مع المباراة باهتمام  وفرض التعادل  والخروج بنقطة أفضل من الخسارة  امام تراجع  الزوراء وتفكك خطوطه بعد هدف التقدم  واستمر على عكس المطلوب امام قيمة الهدف الحدث الأبرز في بداية الشوط لثاني قبل ان يتعرض للتعادل ويلزم على تقاسم النقطتين  في امر مهمة  ان تخرج امام البطل وجمهوره الكبير وكلا الطرفين عائدان من خسارة ذهاب الجولة الماضية  وكاد الكرخ ان يقضي على امال الزوراء عندما لعب بالطريقة الصحيحة والظهور المهاري لعدد من اللاعبين الذين جنبوا فريقهم الخسارة  فيما تاثر  الزوراء في النتيجة التي زادت من حمل المهمة التي تسير تحت ضغط الأنصار وأهمية تداركها والارتكاز على عناصره ووضع الفريق على الطريق الصحيح للدخول في المهمة الأسيوية  المقبلة  بالحالة المطلوبة  في مشاركة صعبة امام فرق مجربة وتمتلك  مقومات المشاركة والظهور السابق في اكثر من مناسبة بفضل قدرات عناصرها  التي تتميز بوجود اللاعبين المحترفين في نفس الوقت ان المدرب مطالب بمراجعة الأمور بسرعة  ليس من باب النتائج الوقوف  على الأخطاء الدفاعية حصرا التي  كلفته خسارة الميناء والتعادل  مع  الكرخ  بسب الهفوات الدفاعية التي قد  تضاعف نزف المزيد من النقاط  اذا لم تاتي مساعدة اللاعبين للمدرب وتكملة الادوار   من خلال خدمة الكل للكل  لتعلق الامور في الصراع على اللقب  وسيكون امام مهمة صعبة جدا ولبد من التحضير  بشكل جيد للمباريات  القادمة  والدفع بالأمور  كلما امكن والاستفادة من مباريات الميدان عندما يستقبل البحري الاسبوع المقبل فيما يواجه الكرخ النفط.

  فوز للطلاب

وحقق الطلاب  الفوز الثاني تواليا عندما قاده مروان حسين للنتيجة المهمة   من ضربة جزاء د73  التي كانت كافية لخروج الطلاب من اختبار لم يكن سهلا تحت انظار جمهوره الكبير  الذي فرح كثيرا بالنتيجة التي  نقلت الفريق للموقع  السابع بتسع نقاط  الذي يتواجد لاول مرة من الموسم الماضي  في تحول مهم عبر خبرة المدرب يحيى علوان الذي يواجه تحديا صعبا مع فريقه الام بعد فشل مهمة العمل مع المنتخب الوطني قبل ان يطرح نفسه مدربا للطلاب والعمل ما بوسعه لتقديمه بالوجه الصحيح بعد عدة مواسم اختفى بها  والفشل في التصدي للمهمة التي انيطت هذا الموسم   بعنوان الذي يقدم الامور من خلال بداية استعادتها اللاعبين العلاقة مع الانصار  والاكثر ان يعكس اللاعبين قدراتهم  امام تحقيق النجاحات المطلوبة واستعادة سمعة وتوازن الفريق واهمية ان  يعكس نفسه في منافسات الدوري  وهو ما يجري بعد نتيجتين مهمتين على حساب الامانة  والنجف وتعزيز حاصل الأهداف بالطريقة التي يعتمدها المدرب وراخ اللاعبين  تطبيقها والخروج بنجاحين مهمين  انتظرهما جمهوره  والامل في ان  يستمر عطاء اللاعبين  والدفع بالنتائج والتقدم بعد اكثر   والحفاظ على مسار الامور خصوصا عند الذهاب وعندما يخرج الدور القادم للبصرة لمواجهة الميناء حيث الاختبار الحقيقي لتأكيد قوة الفريق  من خلال اداء اللاعبين والعلاقة مع المدرب التي يبدو  انعكست على اداء الفريق الذي بات يشكل خطرا لأقرانه  عبر السيطرة على  المباريات  من خلال الحلول   التي قادة الى  انتصارين مهمين وتوجيه رسالة الى اقرانه الجماهيرية ان الامور لا يمكن ان تقتصر على  فقط على غيرها بل تأدية المهمة المطلوبة  امامها  بفضل حالة الاستقرار التي  يمر بها  الفريق عبر العلاقة التي تطورت مع الأنصار  بعد حصيلة نتائج مقبولة للان عندما انتصر مرتين وتعادل ثلاث مرات وخسارة واحدة قبل ان يستعيد دوره في المنافسة  عبر جهود عناصره التي تمر بصحوة  يريد التعامل معها لفترة اطول  والتقدم في  سلم الترتيب  ويدرك اللاعبين وجهاز الفريق  الفني  ان صورة الفريق تعكسها مباريات الذهاب  التي تجعل من خطواته   مضمونة وهذا المهم في ان يبقى على الفاعلية التي ظهرت عبر 180 دقيقة  قدم نفسه ومنح الأولوية للفوز الذي  استفاد منه كثير لكن كما قلنا يبقى  التحدي الحقيقي مع الخروج لملاعب المحافظات.

بالمقابل  تجرع  النجف الخسارة  الرابعة وتعادلين  والتراجع لأسوء المواقع  في بداية  تزداد  عنادا بوجه  مهمة مظفر جبار الذي قد لا يستمر  بعد الفشل الذي يصاحب الفريق والمشاركة عندما راح  الفريق يسقط بملعبه وخارجه دون ان يقدم  نفسه كما يجب  ويقف امام موعد صعب   يحتاج الى عمل كبير ومشترك من اللاعبين الذين لم يقدموا شيء للان للفريق الذي يمر  بحالة تقهقر شديدة  لا تحتاج الى تعليق  امام ضغط جمهوره الذي لا يقبل  باي مسوغ امام الموقف  الحالي  المثير للقلق الحقيقي  بعدما عجز اللاعبين من تذوق طعم لفوز وخشية ان  تستمر الامور بالاتجاه نفسه وهو ما سيعرض الادارة الى انتقادات الانصار جريا على العادة واخرها  الاحتجاجات على النتائج  التي قد تطيح بالمدرب وتبعد الادارة   امام  حصيلة المباريات المرة والأمر منها  تذيل النجف  الترتيب التي تتطلب مواجهة الأمور بعمل اكثر جدية  قبل فوات الاوان  من خلال تحشيد جهود اللاعبين  باتجاه تقديم الاداء المطلوب  اذا ما نجح جهاز الفريق الفني في تحيد مواقع الأخطاء التي جرت الفريق الى الموقع المذكور المتوقع ان يثير المشاكل بوجه المدرب واللاعبين من قبل الانصار الذين لا يهدا لهم بال امام حالة الإحباط التي لا تحتاج الى تعليق   بعد لعب ستة مباريات بحصيلة  من دون نتيجة ايجابية  وسط ارتفاع المنافسات التي لازال النجف يقف خارجها  بعدما افتقد  للسيطرة  تماما.

الفوز ا لأول

وحقق الامانة فوزه الاولى بالوقت  القاتل على فريق نفط الجنوب بهدفه د94 من وقت المباراة  التي   تامل ادارة الامانة   ان تكون  البداية  المهمة امام تحديات النتائج لتي طالت الفريق الذي هرب بفضلها من اخر المواقع الى الخامس عشر ليشعر المدرب واللاعبين بقيمة الفوز وتأثراته وانعكاساته على الموقف قبل ان يتنفس الصعداء ويدخل اجواء النتائج المطلوبة بعد صيام دام خمس جولات استمر متواجدا في اخر الترتيب بعدما  فشل في ملعبه وخارجه  قبل ان  يستعيد نغمة الفوز للتي اتت بوقتها  امام  وضع متدني  واجه مهمة ثائر احمد  لابل كادت ان تنهي علاقته  بالفريق  امام نفاذ صبر الادارة التي تكون قد تلقت الخبر الجيد مع المدرب والفرحة المشتركة مع اللاعبين بنتيجة غاية بالصوبة  عندما كان  الحكم يهم في اطلاق صافرة النهاية  والمباراة ذاهبة للتعادل السلبي  قبل ان يقع فريق الجنوب بالمحذور وينحني وتتوقف خطوطه ويعود  بالخسارة الثانية تواليا والثالثة له والتراجع موقعا الى الثاني عشر بست نقاط  في نتيجة مخيبة وقبلها خسارة الشرطة التي جعلته يمر في وضع مرتبك عندما تخسر في ملعبك بثلاثية وتفتقد للتوازن في مهمة كان تقدر ان تخرج منها متعادلا امام ثوان معدودات  لتتخلى عن كامل النقاط   وتواجه الاخطار  المتوقعة في المواجهات القادمة  التي لا تظهر سهله امام تطلعات  بقية الفرق التي اكثر ما تتعامل فيما بينها عبر واقع النتائج المتحققة   وقد تبقى معبرا  عندما لم تتمكن من السيطرة على دقائق الوقت  الممدد امام مهمة  الذهاب التي  تبقى تشكل التحدي للجنوب   وتوقف عداد النقاط لجولتين متتــــــــاليتين  ما اضعف من قدرات اللاعــــــبين   والفريق المطالب  في الاســــــراع بعكس  جهود لاعبــــــــيه ولو من خلال مباريات عقر الدار.

مشاركة