العقدة الإيطالية تقف في طريق ميسي نحو الهدف الأبرز

729

دوري الأبطال: سلسلة ليفربول المنيعة ترهب الباريسيين

العقدة الإيطالية تقف في طريق ميسي نحو الهدف الأبرز

{ مدن – وكالات: يدخل قائد برشلونة، ليونيل ميسي، في رحلة جديدة للبحث عن حصد لقب دوري أبطال أوربا، هذا الموسم، عندما يفتتح فريقه مشواره بالبطولة، بمواجهة آيندهوفن، يوم بعد غدا الثلاثاء. ويقع الفريق الإسباني في المجموعة الثانية من دور المجموعات بدوري الأبطال، مع كلًا من توتنهام هوتسبير الإنجليزي، وإنتر ميلان الإيطالي، وبي إس في آيندهوفن الهولندي. وشدد الأسطورة الأرجنتينية، في كثير من تصريحاته مؤخرًا على رغبة الجميع بالبارسا، من لاعبين ومدربين ومسؤولين، على الفوز باللقب الغائب عن خزائن البلوجرانا منذ 2015 . وظل برشلونة دائم الخروج من البطولة في آخر 3 مواسم، ومن نفس الدور بربع النهائي، ولكن أتت الضربة الموجعة بالموسم الماضي، حينما تلقى هزيمة مفجعة على ملعب الأوليمبكو من روما 3-0، بعدما قدم الطليان مباراة تاريخية. وبالحديث عن مواجهاته مع الفرق الإيطالية، يعود ميسي مجددًا إلى ميلانو، وهي المدينة الإيطالية الوحيدة التي أحرز أهدافًا على أرضها، خلال عدة مواجهات مع ميلان، ولكن هذه المرة ستكون أمام الغريم التقليدي الإنتر. ذكرى سيئة يحمل ليو ذكرى سيئة للغاية في مواجهاته مع الإنتر، فبخلاف فشله في إحراز أي أهداف في مرماهم ذهابًا وإيابًا، إذ كان سببا في تحطيم آماله في الوصول للنهائي للمرة الثانية على التوالي، في موسم 2009-2010، بعدما حقق النيراتزوري الفوز في نصف النهائي بنتيجة 3-2 بمجموع المباراتين. لعب برشلونة، في هذا الموسم 4 مباريات، أمام إنتر ميلان، اثنتين في دور المجموعات انتهيا بالتعادل، ومواجهتين في نصف النهائي، فاز فيهما كل فريق على الآخر. ومن جانبه، شارك ميسي في 3 مباريات، وجلس على دكة البدلاء في مباراة واحدة، وعجز عن هز الشباك في أي منهم. سجل متواضع سجل هداف برشلونة التاريخي على الملاعب الإيطالية ليس مبهرًا، إذ يبدو أن طريقة اللعب الدفاعي ساعدت في الحد من خطورته، فخلال 10 مباريات على ملاعب الطليان، لم يسجل سوى هدفين فقط. وصمدت 3 ملاعب إيطالية، أمام قدرات ميسي الخارقة في إحراز الأهداف، إذ فشل في التسجيل على ملعب الأوليمبكو معقل ذئاب روما، في مبارتين موسم 2015-2016 والموسم الماضي. كذلك عجز عن تقديم إبداعاته على أليانز ستاديوم، ملعب يوفنتوس، في مباراتين خلال الموسمين الماضيين، إضافة لملعب جوزيبي مياتزا، معقل الإنتر، الذي وقف سدًا منيعًا أمام ليو في مبارتين موسم 2009-2010 . إنجاز خاص ويعد ملعب سان سيرو، الوحيد الذي اهتزت شباكه من النجم الأرجنتيني، وذلك في مبارتين موسمي 2011-2012، و2013-2014 بإحرازه هدفين. وخلال تاريخ مواجهات ميسي مع الفرق الإيطالية بدوري الأبطال، شارك البرغوث في 21 مباراة، أحرز خلالهم 12 هدفًا، من بينهم 8 في شباك الروسونيري. سلسلة ليفربول على صعيد متصل سيسعى ليفربول لترسيخ مناعة حصنه، أنفيلد، عندما يستضيف باريس سان جيرمان، بعد غدا الثلاثاء، في أولى جولات دور المجموعات لدوري أبطال أوربا. ولم يخسر الريدز في آخر 16 مباراة، خاضوها في معقلهم بمختلف المنافسات الأوربية، حيث حصدوا الفوز 11 مرة، وتعادلوا في 5 مناسبات. وعلى ملعب أنفيلد، قهر ليفربول منافسين من العيار الثقيل، في أوربا، خلال الأعوام الأخيرة، مثل مانشستر سيتي، وجاره مانشستر يونايتد، إضافةً لروما في نصف نهائي دوري الأبطال، الموسم الماضي. ويعد ريال مدريد، آخر فريق استطاع التفوق على ليفربول في ملعبه، بالمنافسات الأوربية. وكان ذلك في موسم 2014/2015، حينما انتصر الميرينجي بثلاثية دون رد، يوم 22 أكتوبر/تشرين أول 2014 . كما يتميز ليفربول بالقوة الهجومية، في المباريات الأوربية على أرضه، حيث سجل 40 هدفًا، خلال الـ16 مواجهة الأخيرة، بمعدل 2.5 هدف في المباراة الواحدة، بينما استقبلت شباكه 14 هدفًا، بمعدل 0.8 هدف في اللقاء الواحد. وقد أشرف المدرب الألماني، يورجن كلوب، على 13 مباراة أوربية لليفربول، في أنفيلد، بينما كان بريندان رودجرز هو المدير الفني للريدز، في المباريات الثلاث الأخرى بهذه السلسلة. وحصد كلوب الفوز في 10 مباريات، بينما تعادل 3 مرات. وتدق هذه الأرقام القوية للفريق الإنجليزي في عرينه، ناقوس الخطر للضيوف الباريسيين، الذين يطمحون لإلحاق أول هزيمة أوربية بأصحاب الأرض، داخل حصونهم، منذ أن فعلها الميرينجي قبل 4 أعوام. 4 فرق للقب الأوربي من جهة أخرى كشف أليساندرو ديل بييرو، أسطورة يوفنتوس، اول امس الجمعة، عن توقعاته لدوري أبطال أوربا، هذا الموسم. وخلال مقابلة مع صحيفة لاجازيتا ديللو سبورت الإيطالية، استبعد ديل بييرو كلًا من، برشلونة وأتلتيكو مدريد وبايرن ميونخ، من قائمة المرشحين لحصد لقب البطولة الكبرى. لكن نجم إيطاليا السابق، له رأي مختلف بشأن الفريق الملكي، حيث قال: حتى مع رحيل رونالدو، يظل ريال مدريد مرشحًا للفوز بدوري الأبطال، بجانب يوفنتوس ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان. وأضاف: العام الماضي فزنا (اليوفي) بالدوري والكأس، لكننا خرجنا من دوري الأبطال.. كنا نشعر بغصة، ليس بسبب الإقصاء من البطولة، ولكن للطريقة التي خرجنا بها. وأردف ديل بييرو: لا يزال لدى ميسي ورونالدو الكثير ليقدماه، في هذه النسخة، لكنني متشوق لرؤية لاعبين آخرين، مثل كيليان مبابي وباولو ديبالا.

مشاركة