لا وجود لرئيس وزراء قادم ما لم يباركه الثالوث – حيدرصبي

703

لا وجود  لرئيس وزراء  قادم  ما لم  يباركه الثالوث – حيدرصبي

من يحاول ان يجعل من المرجعية الدينية المارد الذي قال للماء كن فيكون فكان ان انفجرت منه اثنتا عشرة عينا سائغة للشاربين  فهو انما يسيء لمقام المرجعية ولما قامت به وكالتها من جهد محمود  في البصرة وان كانت نتائجه محدوده بسبب الامكانيات المتاحة وخطوتها تشكر عليها  كونها زجت بنفسها في امر خدمي كان من المفترض الحكومة هي من تقوم به وتحركت مجبرة ازاء ما كانت تشهده البصرة من وضع مزري كان بحساباتها سيصل حد الانهيار وبالتالي سيغرق العراق وتغرق هي معه  .. من يحاول زج اسم المرجعية بالتشكيل الحكومي فهو انما يسن سنة سيئة لاتحبذ المرجعية بالكشف عنها علانية  فمن غير المقبول لديها ان تتصدى بهكذا امر  وبشكل فاضح ، فكيف ان نصبت رئيسا للوزراء وكما يروج لذلك بالاعلام ثم يظهر بعد هذا انه كان لمن المفسدين ؟  فما ذا سيكون موقف المرجعية بعدها حتما موقفا لايحسد عليه واذن من غير الممكن بتة ان تسلك هكذا سلوك  مكشوف ولا تحبذ المسير بتلك الصيغة فهي انما ترسل رسائل واضحة من ان المرجعية باتت تهيء للحكم  ب ”  نظام  ولاية الفقيه ” وهذا ما لاتحبذ الكشف عنه فهي تعلم تمام العلم مزاجية وقناعة الشعب العراقي ومواليها واتباعها برفضهم هكذا نظام  . العراق واقعا يعيش تحت حكم الدولة العميقة بولاية تشبه الى حد ما ولاية الفقيه تدار من قبل احزاب مسحوبة لايران واخرى تلتزم التوجيه المرجعي وكلاهما معا لايخرجان عن خطها ولديهما بذات الوقت قوة ميليشاوية تعادل قوتها وعددها وتسليحها القوة النظامية الحكومية ، واما الحكم  المؤسساتي المدني بادارة  ما تسمى الحكومة العراقية فهو حكم ضعيف واهن  تتقاذفه بعضا من الاحزاب المشكلة للحكومة العميقة  وهي احزاب فاسدة نخرت جميع مؤسساتها واضاعت سيادة البلد بعد نهب خيراته  . حكم الدولة العميقة هذا يقاد من خلف الكواليس وله قوة عسكرية  والرسائل تصل من تحت الطاولة والتعليمات المرجعية تقوم السماحة بالوكالة بنقلها الى القيادات المؤثرة بالبلد هذا فيما يخص اوامر الداخل واما اوامر الخارج فهي تاتي عن طريق السفارة او القنصليات او عن طريق القيادات الشيعية من قبل ولاية الفقيه الايرانية . ما يخص التشكيل الحكومي القادم  لن تكون النجف بمنأى عنه وان نفت صحة لقاءها بالجنرال سليماني وبيانها الذي نفت خلاله تسمية الشخصيات الخمس لرئاسة الحكومة القادمة هو الاخر لم يشف غليل المتابعين للمعلومة ومن التسريبات الموثوقة المصدر  في حينها .. لا تكون هناك حكومة ترى النور وامريكا وايران والنجف  غير  متفقين عليها  جميعها ولا من رئيس وزراء سيردد القسم مالم يباركه الثالوث الحاكم في العراق .

مشاركة