البارزاني وبنس يبحثان الموقف الكردي من تشكيل الحكومة وخبير لـ (الزمان) : أحداث البصرة تدفع الأمريكان لإختيار مرشح تسوية بديلاً عن العبادي

694

البارزاني وبنس يبحثان الموقف الكردي من تشكيل الحكومة وخبير لـ (الزمان) : أحداث البصرة تدفع الأمريكان لإختيار مرشح تسوية بديلاً عن العبادي

بغداد – قصي منذر

كشف المحلل السياسي حيدر الموسوي عن ان الضاغط الامريكي لا يتمكن من فرض رئيس الوزراء المنتهية ولاية حيدر العبادي لولاية ثانية بعد احداث البصرة وبيان المرجعية الدينية الذي رفضت فيه تأييدها  لاي اسم تعاقب على الدولة خلال السنوات الماضية، مؤكدا ان الحراك السياسي مستمر نحو اختيار مرشح تسوية يحظى بتوافق امريكي ايراني. وقال الموسوي لـ(الزمان) امس ان ( هناك حركا سياسيا مستمرا  يحدث بعيدا عن الاضواء بين الكتل قد يصار الى الاعلان عن بعض الاسماء الفعلية المرشحة لمنصب رئيس الوزراء لكن المشكلة ليست فقط في هذا المنصب وانما في منصبي رئاستي البرلمان والجمهورية اللذين لم يحسما حتى هذه اللحظة)، مبينا ان (ترشيح تسعة اشخاص لرئاسة البرلمان هي محاولة ضغط وظنا من الاشخاص المرشحين الحصول على مناصب في تشكيلة الحكومة الجديدة)، واكد الموسوي ان (فرصة رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي قد تقلصت كثيرا بغض النظر عن الاحاديث المستمرة لزيارته الى واشنطن الايام المقبلة، ولاسيما ان الضاغط الامريكي لا يتمكن من فرضه بعد احداث البصرة وبيان المرجعية الدينية الذي رفض تأييدها  لاي مرشح لاسماء تعاقبت على الدولة)، متوقعا (سير الامور الى اختيار مرشح تسوية خاصة اذا ما تقاربت كتلتا سائرون والفتح واعلن عن موقفهما برغم ان الوضع بينهما ما يزال هشا بسبب المواقف الاقليمية والدولية لكن في نهاية الامر لا يمكن المضي في تشكيل الحكومة بدون الفتح او سائرون)، لافتا الى ان (جلسة البرلمان التي شهدت جدالا بين العبادي والمحافظ اسعد العيداني كانت سقطة مدوية والخطأ الاخر الذي قام به العبادي هو الذهاب الى البصرة في وقت متأخر)، وتابع الموسوي ان (كلا الكتلتين لا تفكر بمنصب رئيس الوزراء لانه يكون عادة محفوفا بالمخاطر بالمقابل تسلم بعض الحقاب الوزارية المهمة)، مشيرا الى ان (مرشح التسوية الذي سيطرح بالتوافق ما بين الكتل ربما يحظى بتوافق امريكي ايراني كشرط اساسي على اعتبار ان هناك صراعا واضحا بين الدولتين في موضوع تشكيل الحكومة). واستمرت اجتماعات العبادي في محافظة البصرة التي وصلها امس الاول مع اللجنة الوزارية الخاصة بالمحافظة لوضع الحلول العاجلة لمشكلة المياه وبقية متطلبات واحتياجات اهالي المحافظة.  وصدر عن الاجتماع بحسب بيان لمكتب العبادي (تكليف شركة الفارس العامة بتصنيع وحدات ضخ وتصفية المياه وتأهيل محطة ار زيرو وصيانتها فضلا عن صرف مخصصات طعام وساعات عمل اضافية للعاملين في المحطة ذاتها  ووقف التجاوزات الحاصلة على خطوط وشبكة المياه وكذلك تكليف شركات وزارة الموارد المائية بانشاء خط انبوبي ناقل لقناة البدعة وخط انبوبي ثان بالتعاون بين الموارد المائية والنفط لتعزيز تأمين مياه خام لقضاء شط العرب من شمال القرنة والتسريع باجراءات تعيين العاطلين في البصرة). بدوره ، اكد العبادي عدم مغادرة المحافظة دون انجاز المشاريع . وقال في تصريح متلفز انه (لايمكن ان تكون هناك خدمات من دون امن). ونفى مكتبه الاعلامي الانباء التي تحدثت عن محاصرة العبادي ووفده الوزاري داخل احدى الفنادق في المحافظة. وقرر رئيس قائمة إئتلاف النصر في نينوى خالد العبيدي الترشيح لمنصب رئيس مجلس النواب كمرشح تسوية لحسم الخلافات. وذكر المكتب إلاعلامي لرئيس القائمة في بيان امس ان (قرار العبيدي بالترشيح لمنصب رئيس البرلمان جاء نتيجة ضغوطا سياسية وقعت عليه من اجل ترشيح نفسه). وبترشيح العبيدي نفسه للمنصب فقد ارتفع عدد مرشحي منصب رئيس البرلمان الى تسعة اشخاص.  وشدد رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم على ضرورة انهاء ازمات الشعب  وفق برنامج واقعي. وذكر بيان لمكتبه ان (الحكيم بحث مع  وفدً من الخارجية النرويجية الوضع السياسي محلياً وإقليمياً ودوليا ومستجداتِ إعلان الكتلة الأكبر المعنية بتشكيل الحكومة المقبلة). وأكد الحكيم (حاجةَ العراق لحكومة قوية قادرة على تحقيق تطلعاتِ الشعب وإنهاءِ أزماته). الى ذلك ناقش رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني مع نائب الرئيس الامريكي مايك بنس تطورات تشكيل الحكومة.وقال بيان ان (الجانبين بحثا هاتفيا الموقف الكردي من تشكيل الحكومة). في غضون ذلك رأى المرجع الديني جواد الخالصي انه ليس للأمريكان مشروع في الشرق الأوسط وإنما هو مشروع صهيوني  تتبناه واشنطن وتسير على نهجه . ونقل بيان تلقته (الزمان) امس عن الخالصي قوله خلال الحفل التكريمي الذي اقامه ملتقى الفكر العاملي لتكريم العالم الفقيه عبد الرؤوف فضل الله  في لبنان انه (ليس للأمريكان مشروعا في الشرق الأوسط وإنما هو المشروع الصهيوني الذي تتبناه أمريكا وتسير على نهجه).

مشاركة