لقاءات المنتخبين تحمل ذكريات جميلة ونكهة خاصة بين الجماهير

279

منتخبنا يواجه شقيقه الكويتي ودياً اليوم

لقاءات المنتخبين تحمل ذكريات جميلة ونكهة خاصة بين الجماهير

الناصرية – باسم الركابي

انهى المنتخب العراقي بكرة القدم تحضيراته لمواجهة شقيقه الكويتي اليوم الاثنين ضمن التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، ووصلت بعثة المنتخب الوطني لدولة الكويت اول امس السبت والمؤلفة من اللاعبين محمد حميد وجلال حس ومحمد كاصد وعلي عدنان  وعلي فائز  واحمد  إبراهيم  ووليد سلم  ومصطفى ناظم وعلاء مهاوي وربين سولاقة واحمد عبد الرضا وكرار محمد ومصطفى  محمد  وياسر قاسم  وهمام طارق  ومهدي كامل وسعد عبد الامير وعلي حصني وامجد عطوان وبروا  نوري  وحسين علي  وحسام كاظم  وجستن ميرام  ومهند عبد الرحيم  وايمن حسين ومهند علي  وعماد محسن.

 وانهى المنتخب معسكره التدريبي القصير في اربيل قبل التوجه للكويت ويحمل معه مشاعر الإخوة والمحبة في ان يعود بعد المشاركة الأخيرة  لبطولة الخليج العربي 23 لخوض المباراة الودية اليوم المنتظرة  بلهفة من جمهور الكويت الذي يحمل ذكريات اللقاءات السابقة  وان تعطي المباراة الثقة في مواصلة تبادل المباريات والخبرات طريق خدمة البلدتين.

استعدادات المنتخبين

اليوم سيخوض منتخبنا الوطني مباراة ودية دولية مع الكويتي العاشر  من ايلول الجاري وتاتي ضمن استعدادات   المنتخبين للاستحقاقات القادمة  حيث تنتظر منتخبنا الوطني  بطولة امم  أسيا المقرر لها ان تقام مطلع العام المقبل في دولة الامارات العربية  في مهمة صعبة عندما يلعب في المجموعة  الرابعة التي تضم منتخبات ايران وفيتنام واليمن، مما يتطلب فترة إعداد متكاملة من خلال وجود المدرب الأجنبي الجديد السلوفيني كاتانيتش في اول مهمة له مع المنتخب الذي بقي بعهدة المدرب المحلي  باسم قاسم الذي ادار المهمة بشكل مقبول ولاشائبة على عمله سواء على المستوى الرسمي عندما اكمل مسيرة المنتخب في اخر ثلاث مباريات له في تصفيات مجموعته وكانت ايجابية جميعها عندما تسلم المهمة في أصعب الظروف التي مرت على المنتخب والكرة العراقية التي يفترض ان  نتعلم من هذا الدرس  وهو ليس الاول بعدم  تكرار الخروج من اهم بطولات كاس العالم حتى هنالك منتخبات أسيوية استمرت مواصلة المشاركة في نهائيات كاس العالم قبل ان نبقى على المشاركة اليتيمة في بطولة 1986  قبل ان  يبقى الاتحاد يرقع بالامور من بطولة الى اخرى والكل فشل في تقديم الذرائع  وهو ما يجري الان  حيث محاولة الاتحاد التغطية على  فشل المنتخب  وما اعقبها من احتجاجات وضغط على الاتحاد في ان يترك العمل قبل ان يقوم بالاسوء  في انتخابات ضمنت لاعضائه البقاء ليس للدورة الحالية وربما التي بعدها قبل ان يغطي على الأمور باستقدام المدرب الأجنبي المذكور الذي  سوغ الأمور بان الوقت المتبقي لبطولة أمم أسيا غير كاف لتحقيق المنجز في بطولة يفترض ان يظهر فيها المنتخب بأعلى درجات اللعب والعمل  والمنافسة  لمحو اثار الخروج من كاس العالم والمشاركة التي رافقتها الكثير من الأخطاء.

المدرب الاجنبي

المدرب الأجنبي لايمكنه ان يحقق التغيرات اذا لم يمتلك  وسائل العمل المطلوبة وحرية العمل والابتعاد عن التدخلات كما جرى مع المدربين السابقين قبل ان يفشلوا وفضلوا ترك العمل والعودة الى دولهم وما مطلوب اليوم ان يعلن المدرب برنامج عمله للفترة القادمة  وبشكل واضح  وعلى الملىء لتاتي في الاتجاه الصحيح وجني  ثمارها في المشاركات القريبة وان  يبقى الهدف الأول هو الوصول لكاس العالم الشغل الشاغل للشارع الرياضي الذي لايمكنه ان يقبل بعد بعمل مرتبك  وتسويفات  بل ان تقدم الأمور بشكل عملي  يتناسب وحجم المهمة  التي لا يمكن ان نحمل الرجل لوحده  بل ان   الاطراف  المعنية  وفي ان تتجنب الأخطاء  لكي يضطلع المدرب بالمهمة المقبلة  التي  قد تسقطه والاتحاد اذا لم يتمكن من قيادة المنتخب وتحقيق طموحات الشارع الرياضي وطموحات الكرة  العراقية التي تشهد تراجعا ليس على مستوى المنتخب حسب بل على  واقع الدوري المرتبك وغير المنظم  منذ عدة مواسم  حيث الأخير الذي تعالت الأصوات في ان تاخذ التوقيتات على محمل الجد بعد دخول الدوري للايام الحارة الصيفية وتأثيراتها على اللاعبين وغيرها من جوانب العمل التي يامل ان  تشهد  تغيرا بعدما اعلن الاتحاد منتصف الشهر الحالي موعدا لافتتاحه بعد ان كان يبدا في نهاية تشرين الثاني ويدخل ضمن الفصول الأربعة تحت الية يجري فيها  أي دوري غير مقنع ولايخدم الفرق واللعبة  قبل ان  تزكم رائحة تزوير منتخبات الفئات العمرية في مشهد مرفوض ويبدو انه مر  من دون محاسبة أي من الإطراف المتسببة   في عمل لا يمكن ان يمحو بهذه السرعة  التي حان الوقت ان تسير بالاتجاه الصحيح ولانتشالها من الواقع المؤلم  والانتقال بها الى الصوب الأمن المنتج  ولامجال بعد لقبول أي تبريرات ومن لا يقدر ان يدير الامر  أي الاتحاد عليه ان يضع  الامور في نصابها والتوجه  ببرنامج عمل منتج بعدما تهرب اكثر من  مرة من المسؤولية  قبل ان يضعها اليوم على عاتق المدرب الأجنبي.

لقاء اليوم

واعود الى لقاء اليوم  مع المنتخب الكويتي الشقيق  حيث يعتبر  اللقاء احتفاليا اكثر منه وديا ويذكر  بتلك المواجهات الرسمية على مستوى  بطولتي اسيا والخليج العربي الي تعود للسبعينيات من القرن الماضي  والمنافسات في وقتها  التي تجعل من جمهور الكويت  متابعة لقاء اليوم الذي يحظى باهتمام جمهور الفريقين  في ان يقام اللقاء في هذه الأوقات بعد رفع الحظر الكروي عن رياضة الكويت والعودة الى ممارسة انشطتها في مختلف الألعاب قبل ان يظهر منتخب كرة القدم  ويعود من خلال بطولة خليجي 23 الاخيرة قبل ان يستقبل المنتخب العراقي في مباراة تعيد للذاكرة لقاءات المنتخبين ايام زمان  حيث المتعة الكبيرة وما اجملها حيث الأسماء الخالدة في الذاكرة على مستوى الفريق الشقيق الذي كان في اعز وأفضل أيامه والحال لمنتخبنا الوطني الذي كان يلعب بأفضل تشكيلة شكلت الركيزة القوية  التي استمرت تخدم المنتخب  الذي واصل العطاء قبل ان يصل للمرة الاولى  لنهائيات كاس العالم 1986.

مهم ان يحل منتخبنا ضيفا على الاخوة في الكويت في جيل اخر من اللاعبين  في مباراة احتفالية  لابد ان تستثمر في توسيع جوانب عمل أخرى منها تبادل للخبرات الكروية  على مستوى المدربين والأندية وتحقيق أهداف المباراة  بعيدا عن النتيجة التي تمثل دعما معنويا لاي من الفريقين امام الاستحقاقات المقبلة، وكان منتخبنا قد دخل معسكرا في مدينة اربيل قبل ان يتكامل من خلال التحاق  اللاعبين المحترفين لوقوع المباراة ضمن ايام الفيفا وان  يركز من البداية لعمل المدرب الاجنبي  في التعرف على اللاعبين وقدراتهم الفنية  وفي ان تدخل ضمن فترة الإعداد لبطولة أمم اسيا المهم  وفي ان  تكون مفيدة وبداية لسلسة مباريات سيلعبها المنتخب امام منتخبات  المكسيك  وبوليفيا  وفنزويلا  تجريبا وأهمية رفع وتيرة الإعداد من كل الجوانب من اجل تحقيق مشاركة ناجحة في بطولة امم اسيا  منها قوة المجموعة التي تضم ايران وفيتنام واليمن ونجد ان الفريق الايراني طرفا قويا في الصراع على البطولة رغم ان منتخبنا ابعده خارجا في بطولة استراليا  لكنه يختلف اليوم ويعد أفضل من منتخبنا الذي افتقد  لخدمات العديد من لاعبينا منهم من اعتزل  واخرين ابعدوا لكن لا يمكن التقليل من شان من سيمثله  في المناسبات القادمة عندما تظهر بطولة الإمارات  بألاهمية الاستثنائية عند الشارع الرياضي  في ظل التطور الذي تشهده المنتخبات الأسيوية حيث المنتخب الفيتنامي الذي فرض نفسه بقوة وبات منافسا واضحا ليس على  مستوى المنتخب الاول حسب بل على بقية المستويات ما يجعل من مهمتنا ليست بالسهلة  التي ستسلط عليها الأضواء من  قريب بعد   فشل الوصول الى روسيا  ونجد من لقاء الكويت والمنتخبات المرشحة  لمواجهتنا امر مهم من حيث واقع مستويات تلك المنتخبات التي تفوقنا فنينا اذا ما استثنينا الكويت  كما كشف الاتحاد  من ان مباراتين  أخريين سيلعبهما المنتخب امام كوريا الجنوبية واليابان ويعد ذلك دعم  لفترة الاعداد في ان نلعب مع منتخبات معروفة  وقوية  لاننا ستلعب  مع فرق حققت تطورا سريعا وتغيرت ما يجعل من المهمة صعبة ومهم ان  يلتقي المنتخب تجريبيا  وان تتكامل فترة الإعداد من قبل المدرب المذكور  صاحب المعرفة  بالكرة الأسيوية عبر فترة عمله في الامارات من اجل الدفاع عن سمعة الكرة العراقية  اسيويا  في الاول على ان ترتفع الجهود وفي برنامج طموح لاعداد المنتخب لنهائيات كاس العالم  في قطر، ويامل ان تكون مباراة الكويت عنصر مهم على طريق فترة الأعداد للمنتخب  في ان تنجح المباراة  من خلال اداء لاعبي الفريقين في عودة لمباريات المنتخبين التي لازالت تتابع  من قبل جمهور البلدين ولها نكهة خاصة عبر كل العقود ونجد اللاعبين اكثر تاثرا في خوض لقاء اليوم الذي  يحمل أكثر من معنى  ولاعتبارات كثيرة لكن الأهم ان  يستفاد من  المباراة وتطوير العمل بين الاتحادين الكويتي والعراقي  من المباراة.

تاثير المدرب

مهم ان يظهر تاثير المدرب من المباراة الأولى  ولانريد ان نحمله مسؤولية النتيجة والاداء بل ان  يدير المباراة  كما يجب في بداية للمهمة الصعبة في ان تاتي ملبية  لطموحات الشارع بعيدا عن النتيجة الأهم ان  يقـــــــدم نفسه عبر طريقة اللعب  المنتـــــــظرة من الشارع الرياضي  في ان تكون للمدرب رؤيــــة واضحة امام طريق طويل  وصعب من كل الجــــــوانب.

كاظم صبيح

ويرى مدرب الناصرية السابق  كاظم صبيح  أهمية  منح المدرب الفرصة والوقت المناسبين  وان لا يغلب على مهمته تحقيق النتائج رغم أهميتها لكن الأول ان نرى حضور البرنامج المطلوب  وفي ان يحقق التحول في مسار المنتخب وفي ان يستعيد توازنه بعدما عجز من الحضور المطلوب في تصفيات كاس العالم  في  فرصة كان ممكن ان  يقدم المستوى الأفضل ويقطع طريق الرحلة   والوصول الى  روسيا بعدما خضع لاكثر من فكر تدريبي عندما تولى  خمسة مدربين على فترات الإعداد  والمباريات في وضع يجب ان يعالج من خلال وجود المدرب الحالي في ان تتاح له اجواء العمل حتى يتحمل كامل المسؤولية  من خلال الوقوف على مشاكل اللاعبين  الفنية  عبر خبرته التدريبية  التي يعول عليها في ان يكون  ان يقود المنتخب بالاتجاه الصحيح  وفي ان يبعد الاتحاد عن التدخل  بشؤونه تحت أي مسوغ كان  كما عليه ان   يدير الأمور بنفسه ومؤكد انه  يدرك حم المهمة التي  تظهر صعبة من يومها الاول بعدما اثيرت الشكوك  حول شخصيته  التدريبية بانه منقطع عن العمل من فترة طويلة وغيرها من الاتهامات  نحو الرجل خلال المؤتمر الصحفي  عند تقديم المدرب الذي نامل ان يكون عند حسن ظن الجميع وان يظهر تاثيره عبر المشاركة ببطولة امم اسيا  وشيء جميل ان يلعب  منتخبنا الوطني  مباراته اليوم مع المنتخب الكويتي التي تحمل معها ذكريات المواجهات السابقة والصراع  الكروي بين المنتخبين ببطولة الخليج  العربي وإحداثها  العالقة في الاذهان لليوم  في جيل كروي  قدم الكثير للكرة العراقية والحال للكرة الكويتية التي قدمت الأسماء الكبيرة التي يتغنى بها الشارع الرياضي الكويتي  باعتزاز وتظهر الأهمية للمباراة في ان تواجه المنتخبان ويستعيدان تلك الأيام الجميلة عبر لقاء اليوم الذي نامل ان يرتق  لتطلعات الكل.

مشاركة