كتاب‭ ‬الخوف‭ ‬المستند‭ ‬الى‭ ‬مئات‭ ‬الساعات‭ ‬من‭ ‬المقابلات‭ ‬يؤرق‭ ‬ترامب‭ ‬

293

زوجة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬ترد‭ ‬على‭ ‬كاتب‭ ‬المقال‭ ‬المجهول

واشنطن‭ – ‬مرسي‭ ‬ابو‭ ‬طوق‭ ‬

انتقد‭ ‬الرئيس‭ ‬الاميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬بشدة‭ ‬الجمعة‭ ‬كتاب‭ ‬الصحافي‭ ‬الشهير‭ ‬بوب‭ ‬ودوورد‭ ‬الذي‭ ‬يصف‭ ‬فيه‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض،‭ ‬وقال‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬مليء‭ ‬بالخداع‮»‬‭ ‬ويشتمل‭ ‬على‭ ‬اقتباسات‭ ‬‮«‬مفبركة‮»‬‭. ‬حيث‭ ‬بات‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬يؤرق‭ ‬ترامب‭ ‬وقد‭ ‬رد‭ ‬عليه‭ ‬عدة‭ ‬مرات‭ ‬في‭ ‬خلال‭ ‬اربعة‭ ‬ايام‭ ‬عبر‭ ‬تغريدات‭ ‬متتالية‭ . ‬وأثار‭ ‬الكتاب‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬مقال‭ ‬كتبه‭ ‬‮«‬مسؤول‭ ‬بارز‮»‬‭ ‬مجهول‭ ‬الهوية‭ ‬ونشرته‭ ‬صحيفة‭ ‬نيويورك‭ ‬تايمز‭ ‬أزمة‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض،‭ ‬وقدما‭ ‬مادة‭ ‬جديدة‭ ‬لمنتقدي‭ ‬ترامب‭ ‬الذين‭ ‬يقولون‭ ‬أنه‭ ‬غير‭ ‬مناسب‭ ‬لمنصب‭ ‬الرئيس‭.‬

وكتب‭ ‬ترامب‭ ‬على‭ ‬تويتر‭ ‬‮«‬كتاب‭ ‬ودوورد‭ ‬مليء‭ ‬بالخداع‭. ‬فأنا‭ ‬لا‭ ‬أتحدث‭ ‬بالطريقة‭ ‬التي‭ ‬نقلها،‭ ‬ولو‭ ‬كنت‭ ‬أتحدث‭ ‬كذلك‭ ‬لما‭ ‬انتخبت‭ ‬رئيساً‭. ‬هذه‭ ‬الاقتباسات‭ ‬مفبركة‭. ‬والكتاب‭ ‬يستخدم‭ ‬كل‭ ‬الحيل‭ ‬للاستخفاف‭ ‬والحط‭ ‬من‭ ‬قدر‮»‬‭ ‬الآخرين‭. ‬وقال‭ ‬‮«‬اتمنى‭ ‬لو‭ ‬يستطيع‭ ‬الناس‭ ‬رؤية‭ ‬الحقائق‭ ‬وأن‭ ‬بلادهم‭ ‬تسير‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬رائع‮»‬‭.‬

واستند‭ ‬الكتاب‭ ‬الى‭ ‬مقابلات‭ ‬مدتها‭ ‬مئات‭ ‬الساعات،‭ ‬ويصف‭ ‬تحالفا‭ ‬من‭ ‬المسؤولين‭ ‬الكبار‭ ‬الذين‭ ‬يفكرون‭ ‬بنفس‭ ‬العقلية‭ ‬يخططون‭ ‬لمنع‭ ‬الرئيس‭ ‬من‭ ‬تدمير‭ ‬نظام‭ ‬التجارة‭ ‬العالمي‭ ‬وتقويض‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬وإشعال‭ ‬حروب‭.‬

ورغم‭ ‬أن‭ ‬كتاب‭ ‬وودورد‭ ‬ليس‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬انتقاد‭ ‬رئاسة‭ ‬ترامب،‭ ‬الا‭ ‬أن‭ ‬لشهادة‭ ‬هذا‭ ‬الكاتب‭ ‬صدى‭ ‬مختلفا‭ ‬لدوره‭ ‬الرئيسي‭ ‬في‭ ‬كشف‭ ‬فضيحة‭ ‬‮«‬ووترغيت‮»‬‭ ‬التي‭ ‬دفعت‭ ‬الرئيس‭ ‬ريتشارد‭ ‬نيكسون‭ ‬الى‭ ‬الاستقالة‭ ‬عام‭ ‬1974‭. ‬وبعد‭ ‬ووترغيت‭ ‬أصبح‭ ‬ودوورد‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬الصحافيين‭ ‬المرموقين‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬كما‭ ‬أصبح‭ ‬مرجعاً‭ ‬حول‭ ‬الرؤساء‭ ‬الأميركيين‭ ‬المعاصرين،‭ ‬وأشاد‭ ‬به‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬2013‭ ‬لعمله‭ ‬بخصوص‭ ‬اوباما‭.‬دعا‭ ‬الرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬الخميس‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬نيويورك‭ ‬تايمز‮»‬‭ ‬الى‭ ‬كشف‭ ‬‮«‬الجبان‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬حرر‭ ‬مقالا‭ ‬يدين‭ ‬سلوكه‭ ‬ونشر‭ ‬بدون‭ ‬اسم‭ ‬كاتبه‭.‬

وقال‭ ‬ترامب‭ ‬خلال‭ ‬مهرجان‭ ‬انتخابي‭ ‬في‭ ‬بيلينغز‭ ‬بولاية‭ ‬مونتانا‭ ‬‮«‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يعرف‭ ‬مَن‭ ‬يعرف‮»‬،‭ ‬مدينا‭ ‬هؤلاء‭ ‬‮«‬المجهولين‭ ‬الذين‭ ‬يتحدون‭ ‬الناخبين‭ ‬للترويج‭ ‬لبرنامجهم‭ ‬السري‮»‬‭ ‬ويشكلون‭ ‬‮«‬تهديدا‭ ‬للديموقراطية‭ ‬بحد‭ ‬ذاتها‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬انه‭ ‬باسم‭ ‬الأمن‭ ‬القومي،‭ ‬على‭ ‬الصحيفة‭ ‬أن‭ ‬تكشف‭ ‬‮«‬فورا‮»‬‭ ‬كاتب‭ ‬المقال‭.‬

وتحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬انا‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬المقاومة‭ ‬داخل‭ ‬ادارة‭ ‬ترامب‮»‬،‭ ‬روى‭ ‬عضو‭ ‬في‭ ‬الادارة‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬نشرته‭ ‬نيويورك‭ ‬تايمز‭ ‬كيف‭ ‬يعمل‭ ‬جاهدا‭ ‬مع‭ ‬آخرين‭ ‬للتصدي‭ ‬من‭ ‬الداخل‭ ‬‮«‬لأسوأ‭ ‬شطحات‮»‬‭ ‬رئيس‭ ‬يتمتع‭ ‬بقدرات‭ ‬قيادية‭ ‬‮«‬وضيعة‮»‬‭ ‬و»متهورة‮»‬‭ ‬و‮»‬غير‭ ‬فعالة‮»‬‭.‬

واثار‭ ‬نشر‭ ‬هذه‭ ‬الشهادة‭ ‬غداة‭ ‬نشر‭ ‬مقاطع‭ ‬من‭ ‬كتاب‭ ‬لصحافي‭ ‬الاستقصاء‭ ‬بوب‭ ‬وودورد،‭ ‬تساؤلات‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬واشنطن‭ ‬وخارجها،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬هل‭ ‬كتب‭ ‬المؤلف‭ ‬الغامض‭ ‬للمقال‭ ‬بمفرده‭ ‬أم‭ ‬أنه‭ ‬ناطق‭ ‬باسم‭ ‬مجموعة‭ ‬اوسع؟‭ ‬هل‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬الحلقة‭ ‬المقربة‭ ‬من‭ ‬الرئيس‭ ‬داخل‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬ب‭ ‬‮«‬الجناح‭ ‬الغربي‮»‬‭ ‬أم‭ ‬أنه‭ ‬يعمل‭ ‬في‭ ‬وزارة؟‭ ‬وهل‭ ‬سيخرج‭ ‬الى‭ ‬العلن‭ ‬ليمنح‭ ‬وزنا‭ ‬اكبر‭ ‬لشهادته؟‭.‬

والصيغة‭ ‬التي‭ ‬اعتمدتها‭ ‬صحيفة‭ ‬نيويورك‭ ‬تايمز‭ ‬وهي‭ ‬‮«‬مسؤول‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬ادارة‭ ‬ترامب‮»‬،‭ ‬فضفاضة‭ ‬الى‭ ‬حد‭ ‬يتيح‭ ‬لكل‭ ‬واحد‭ ‬الحرية‭ ‬في‭ ‬تأويلها‭ ‬وانتشار‭ ‬اكثر‭ ‬الفرضيات‭ ‬غرابة‭.‬

وفي‭ ‬حدث‭ ‬نادر،‭ ‬عبرت‭ ‬ميلانيا‭ ‬ترامب‭ ‬زوجة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬عن‭ ‬موقفها‭ ‬مدينة‭ ‬بقوة‭ ‬تستر‭ ‬مؤلف‭ ‬المقال،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬رد‭ ‬كتابي‭ ‬على‭ ‬سؤال‭ ‬لشبكة‭ ‬‮«‬سي‭ ‬ان‭ ‬ان‮»‬‭. ‬وقالت‭ ‬متوجهة‭ ‬إلى‭ ‬كاتب‭ ‬المقال‭ ‬‮«‬أنت‭ ‬لا‭ ‬تحمي‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬بل‭ ‬تخربه‭ ‬بأفعالك‭ ‬الجبانة‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬وضع‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬اللامعقول،‭ ‬شعر‭ ‬مكتب‭ ‬نائب‭ ‬الرئيس‭ ‬أنه‭ ‬مضطر‭ ‬لنشر‭ ‬بيان‭ ‬يؤكد‭ ‬براءة‭ ‬مايك‭ ‬بنس‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭.‬

ورغم‭ ‬أن‭ ‬الكاتب‭ ‬لم‭ ‬يكشف‭ ‬عن‭ ‬مصادره،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬يقول‭ ‬أنه‭ ‬تحدث‭ ‬مع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬عملوا‭ ‬ويعملون‭ ‬لحساب‭ ‬ترامب،‭ ‬ولم‭ ‬يقتصر‭ ‬بحثه‭ ‬على‭ ‬شخصية‭ ‬الرئيس‭ ‬بل‭ ‬كذلك‭ ‬على‭ ‬نقاشات‭ ‬السياسة‭ ‬الكبيرة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بكوريا‭ ‬الشمالية‭ ‬وأفغانستان‭.‬

ويقول‭ ‬ودوورد‭ ‬في‭ ‬كتابه‭ ‬أن‭ ‬ترامب‭ ‬يهين‭ ‬باستمرار‭ ‬أعضاء‭ ‬من‭ ‬فريقه‭ ‬الذين‭ ‬يشعرون‭ ‬بالازدراء‭ ‬تجاه‭ ‬الرئيس‭.‬

وجاء‭ ‬في‭ ‬الكتاب‭ ‬الذي‭ ‬يحمل‭ ‬عنوان‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬خوف،‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬الابيض‮»‬،‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬وصف‭ ‬وزير‭ ‬العدل‭ ‬جيف‭ ‬سيشنز‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬متخلف‭ ‬عقلياً‮»‬‭ ‬و‮»‬غبي‮»‬‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أغضبه‭ ‬قراره‭ ‬عدم‭ ‬الاشراف‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬مولر‭ ‬بشأن‭ ‬التدخل‭ ‬الروسي‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬الرئاسة‭ ‬2016‭.‬

وينقل‭ ‬الكتاب‭ ‬عن‭ ‬الرئيس‭ ‬تشبيهه‭ ‬رئيس‭ ‬هيئة‭ ‬الاركان‭ ‬السابق‭ ‬رينس‭ ‬بريبوس‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬جرذ‭ ‬كبير‮»‬‭ ‬وابلاغه‭ ‬وزير‭ ‬التجارة‭ ‬البالغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬80‭ ‬عاما‭ ‬ويلبر‭ ‬روس‭ ‬‮«‬أنا‭ ‬لا‭ ‬أثق‭ ‬بك‭ .. ‬لقد‭ ‬تجاوزت‭ ‬أفضل‭ ‬سنوات‭ ‬عمرك‮»‬‭.‬

‭- ‬التعديل‭ ‬25‭ -‬

جاء‭ ‬في‭ ‬الكتاب‭ ‬أن‭ ‬مساعدي‭ ‬ترامب‭ ‬يعملون‭ ‬لمنع‭ ‬حدوث‭ ‬كوارث‭ ‬محتملة‭ ‬بشأن‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬مثل‭ ‬اتخاذ‭ ‬اجراءات‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬المح‭ ‬الرئيس‭ ‬الى‭ ‬احتمال‭ ‬اغتيال‭ ‬الرئيس‭ ‬السوري‭ ‬بشار‭ ‬الاسد،‭ ‬وسحبوا‭ ‬أمرا‭ ‬رئاسياً‭ ‬من‭ ‬مكتب‭ ‬الرئيس‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬توقيعه‭ ‬سيلغي‭ ‬الاتفاقية‭ ‬التجارية‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وكوريا‭ ‬الجنوبية‭.‬

وتدعم‭ ‬المعلومات‭ ‬التي‭ ‬جاءت‭ ‬في‭ ‬الكتاب‭ ‬مقالا‭ ‬كتبه‭ ‬‮«‬مسؤول‭ ‬بارز‮»‬‭ ‬لم‭ ‬يكشف‭ ‬عن‭ ‬هويته‭ ‬ونشرته‭ ‬صحيفة‭ ‬نيويورك‭ ‬تايمز‭ ‬الاربعاء،‭ ‬جاء‭ ‬فيه‭ ‬أن‭ ‬‮«‬ابطالا‭ ‬مجهولين‮»‬‭ ‬يعملون‭ ‬بصمت‭ ‬داخل‭ ‬الإدارة‭ ‬لكبح‭ ‬جماح‭ ‬الرئيس‭.‬

وأثار‭ ‬المقال‭ ‬تكهنات‭ ‬حول‭ ‬هوية‭ ‬كاتب‭ ‬المقال‭ ‬في‭ ‬ارواق‭ ‬السلطة‭ ‬وعلى‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬بكل‭ ‬عضو‭ ‬في‭ ‬الإدارة‭ ‬الأميركية‭ ‬تقريباً‭ ‬الى‭ ‬نفي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هو‭ ‬كاتب‭ ‬المقال‭.‬

وقال‭ ‬كاتب‭ ‬المقال‭ ‬أن‭ ‬اعضاء‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬فكروا‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬في‭ ‬تفعيل‭ ‬التعديل‭ ‬25‭ ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬الاميركي‭ ‬الذي‭ ‬يقضي‭ ‬بعزل‭ ‬الرئيس‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬‮«‬كان‭ ‬غير‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬القيام‭ ‬بسلطاته‭ ‬ومهامه‮»‬‭.‬

إلا‭ ‬أنهم‭ ‬قرروا‭ ‬عدم‭ ‬القيام‭ ‬بذلك‭ ‬خشية‭ ‬حدوث‭ ‬أزمة‭ ‬دستورية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬السناتورة‭ ‬الديموقراطية‭ ‬اليزابيث‭ ‬وارن‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬مسؤولون‭ ‬كبار‭ ‬في‭ ‬الإدارة‭ ‬يعتقدون‭ ‬أن‭ ‬رئيس‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬غير‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬ممارسة‭ ‬مهامه،‭ ‬عليهم‭ ‬إذا‭ ‬تفعيل‭ ‬التعديل‭ ‬الخامس‭ ‬والعشرين‮»‬‭.‬

ومنذ‭ ‬نشر‭ ‬مقاله‭ ‬الشهير‭ ‬عن‭ ‬ووترغيت‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬واشنطن‭ ‬بوست‮»‬‭ ‬في‭ ‬مطلع‭ ‬السبعينات،‭ ‬نشر‭ ‬ودوورد‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬الكتب‭ ‬القوية‭ ‬والمحرجة‭ ‬حول‭ ‬ثمانية‭ ‬رؤساء‭ ‬أميركيين‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬جورج‭ ‬دبليو‭ ‬بوش‭ ‬وباراك‭ ‬اوباما‭ ‬استندت‭ ‬إلى‭ ‬معلومات‭ ‬حصل‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬داخل‭ ‬الإدارات‭ ‬الأميركية‭.‬

مشاركة