الصدر يدعو الى جلسة برلمانية طارئة لحل أزمة البصرة

330

بغداد-(أ ف ب) – دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي تصدر تحالفه نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق، مجلس النواب الى عقد جلسة استثنائية من أجل التوصل الى حل جذري للمشاكل الصحية ونقص الخدمات في البصرة التي قتل فيها سبعة أشخاص خلال احتجاجات الثلاثاء.

وعلى الفور استجاب رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي مبديا استعداده للحضور مع الوزراء والمسؤولين المعنيين.

ودعا الصدر الخميس “مجلس النواب الجديد للانعقاد فورا وفي جلسة علنية استثنائية (…) في موعد أقصاه الاحد القادم”.

وأكد على ضرورة حضور “كل من رئيس مجلس الوزراء ووزراء الداخلية والصحة والموارد المائية والاعمار والبلديات والكهرباء ومحافظ البصرة لوضع حلول جذرية، آنية ومستقبلية، في البصرة” التي دخل نحو 30 ألف شخص من سكانها الى المستشفى بسبب تلوث المياه.

وتابع “وإلا فعلى جميع من تقدم ذكرهم ترك مناصبهم فورا وإن كانت ولايتهم منتهية”.

وأبدى رئيس الوزراء العراقي استعداده لحضور جلسة مجلس النواب مع الوزراء والمسؤولين المعنيين “لمناقشة أوضاع وحاجات محافظة البصرة العزيزة والاجراءات المتخذة لرفع المعاناة عن أهلها وتقديم أفضل الخدمات لهم”، كما جاء في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي.

وتشهد محافظة البصرة وهي أغنى محافظات العراق بالنفط والمدينة الوحيدة المطلة على البحر، منذ منتصف آب/اغسطس أزمة صحية مع تلوث المياه الذي ادى الى إصابة اكثر من 30 الف شخص تلقوا علاجا في المستشفيات.

وكان مجلس النواب الجديد أرجأ جلسته الى 15 الجاري بعد فشله في التوصل الى اتفاق حول الكتلة الاكبر التي تشكل الحكومة.

وأطلقت قوات الامن العراقية الاربعاء النار في محاولة لتفريق تظاهرة جديدة في البصرة جنوب العراق غداة يوم من الاحتجاجات الأكثر دموية قتل خلاله سبعة أشخاص، بحسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

وقُتل ما لا يقل عن 21 شخصاً منذ بداية الاحتجاجات في 8 تموز/يوليو اعتراضا على نقص كبير في الخدمات العامة وخصوصا في قطاعي الكهرباء والماء، فضلا عن البطالة المزمنة، وكذلك على عدم كفاءة الدولة والسياسيين.

في عدة حالات، اتهم المدافعون عن حقوق الإنسان الشرطة في حين تتهم السلطات “مخربين” تسللوا بين المتظاهرين.

مشاركة