10 مواجهات في الجولة الأولى منتصف أيلول وضرورة الإهتمام بالتوقيتات – الناصرية – باسم الركابي

277

تحضيرات متواصلة للفرق الممتازة داخل العراق وخارجه

10 مواجهات في الجولة الأولى منتصف أيلول وضرورة الإهتمام بالتوقيتات – الناصرية – باسم الركابي

اكد الاتحاد العراقي لكرة القدم ولجنة المسابقات على موعد افتتاح الدوري للموسم الجديدة كما حدده من قبل حيث الرابع عشر من الشهر الجاري عندما تنطلق مباريات الدوري الاول باقامة عشر مباريات في العاصمة وعدد من ملاعب المحافظات وكان لسان الاتحاد يقول حان الوقت لوضع الدوري على المسار الصحيح من حيث تحديد الوقت المناسب المختلف كثيرا عن المواسم السابقة لا بل يعد التوقيت المفضل عند الفرق التي اكثر ما شكت تاخر افتتاح الدوري حيث الاخير كان في العشرين من تشرين الثاني من العام الماضي قبل ان يتفهم الاتحاد ولجنة المسابقات لمشاكل الفرق وتأثير وقت الدوري السابق على مسار مشاركاتها التي تستمر لفترة طويلة وتدخل في الأجواء الحارة السلبية وأثارها التي تشعر بها الفرق واللاعبين وبقية الاطراف قبل ان تتصاعد مطالب الفرق في الاهتمام بوقت الدوري والتاكيد على الانتهاء منه في التوقيت المناسب اسوة بالدوريات المحلية الاخرى.

طبيعة الامور

وعلينا ان نعترف عن طبيعة الامور هنا عندنا تختلف سواء على الواقع الاجتماعي حيث المناسبات الدينية وامور اخرى تتعلق في البنى التحتية لعدم امتلاك اغلب الأندية ملاعب بالمعنى المطلوب ما انعكس على مسار والية اقامة الدوري قبل ان يستقر على الإلية الحالية التي شهدها الموسم الأخير من حيث الإلية وا لالتزام بعدد الفرق الصاعدة والهابطة قبل ان يأتي الاهتمام الاستثنائي فيما يخص القديم وقت انطلاق الدوري الامر الذي يستحق الإشادة لانه يوفر الفرصة المناسبة في تنظيم البطولة بالشكل الذي يخدم الكل والاهم اللعب التي يفترض ان ترتكز على دوري منظم معلوم من حيث مواعيد إقامة المباريات التي مهم ان تظهر معلومة وثابتة خصوصا إمام مدرب المنتخب الوطني السلوفيني كاتانيتش من اجل التوصل الى حالة الاستقرار لضرورة المهمة حتى  يأتي الموسم الحالي متكاملا وبداية لعمل مفهوم من حيث موعد الافتتاح الذي يجب ان يكون ق ثابت والحال لنهايته وهذا من ابسط الأمور التي يقوم بها الاتحاد ولجنة المسابقات حتى ان لجان من خارج الاتحادات تتولى المهمة ما يعكس الثقة الكبيرة بين الاطراف المعنية بتنظيم الدوري فيها. نحن لانريد ان نهتم بالبداية التي اتت بوقت جيد لكن العبرة في كيفية تمشية مراحل المنافسة الاخرى وخلق حالة من التعامل الواضح والمتبادل مع الفرق من خلال ادراك الأخطاء التي رافقت البطولة الاخيرة التي أصابت الكل بالممل بسبب طول فترة اللعب وتاثير ذلك على الفرق ماليا ونفسيا  لانها تحديات لازالت قائمة الا بتحقيق النجاح هنا بعد البداية المتغيرة عن سابقاتها التي نالت ترحيب الكل  في ان ياتي افتتاح موسم الكرة مع الدول المتقدمة بعد فترة التعثر والتأخر والتراجع عندما كان الدوري يبدا  متأخرا بعد دوريات المنطقة ويحضى باهتمام كل الإطراف خصوصا الفرق صاحبة المصلحة الأولى التي شكلت ضغطا على الاتحاد الذي ادرك اهمية وضع المسابقة على الطريق الصحيح  عندما التقى بممثلي الفرق ويحث معهم الامور المتعلقة في حال يبدو مختلفا امام الفرق التي عليها تحمل المسؤولية من حيث اقامة المباريات من خلال الاهتمام بالجانب التنظيمي وضبط الجمهور والجانب الأمني والعمل بحيادية  لاخراج المباريات بالشكل المطلوب بعدما تسببت تصرفات البعض من الادارين واللاعبين والجمهور في تعكير اجواء اللعب بسبب إحداث الشغب وان كانت صغيرة، وان يعكس رجال الأمن دورهم في الحفاظ على امن الملاعب وعكس صورتها  للاسهام با لانتهاء من اجراءات فرض الحظر الكروي خصوصا عن ملعب الشعب وعودة المنتخبات لاقامة مبارياتها فيه والكل يعلم مدى تاثير إقامة المباريات الدولية بالملعب المذكور، والاهم هنا ان يتفق الاتحاد وشبكة الإعلام باتجاه توحيد الموقف في نقل مباريات الدوري  إمام رغبة أبناء المحافظات لمتابعة المباريات. وبعد ان تم تحديد مواعيد الدوري فانه يعد البداية الصحيحة لعمل الاتحاد الذي كان قد واجه التحد الكبير في المواسم الأخيرة وأهمية تخطي المشاكل ليس على مستوى المسابقة الممتازة الحدث الابرز لكن على الاتحاد ان يقوم بواجبتاته فيما يخص جمع واعدادالمنتخب الوطني للمسابقة الأسيوية القادمة في الامارات  وبطولة كاس العالم المقبلة من خلال تامين اجواء العمل للمدرب وتفعيل دوره في الإشراف الجدي على المنتخب والاستفادة من خبرته من خلال تعين المساعدين وتلخيص عمله بأشياء مثمرة وليس تقليدية كما كان الحال مع المدربين السابقين  والمشاكل التي واجهت مهامهم وان تكون المسؤولية مشتركة بين الاثنين لدعم الكرة الراقية التي تمر بفترة احباط شديدة وتحتاج الى جهود كبيرة منها تنظيم الدوري بالشكل المطلوب عبر حالة عمل جماعية ونأمل ان يمر بانسيابية وبمتابعة جادة من قبل الاتحاد وبتفاعل من الكل ولايمكن ان يتحمل الاتحاد المسؤولية لوحده والاهم ان تثمر الجهود في إقامة دوري بمعنى الكلمة لان صورة الكرة العراقية يراها الكل ي بالدوري  في ان ياتي كسياق عمل متبع في العالم ولو بشكل متاخر لكن أفضل من ان لاياتي وان يحمل امال الكرة ممثلة بفرق الدوري التي تواصل فترة الإعداد لمبكرة في وضع مختلف عندما شرعت الفرق الجماهيرية بإقامة معسكرات خارجية قبل ان تنتدب عدد من اللاعبين المعروفين ومن قدموا المستويات العالية في الموسم الاخير جريا على العادة في استقطاب الوجوه الواعدة مع بداية كل موسم ومهم ان تاتي فترة اعداد مبكرة ويامل ان تنعكس على مستوياتها وهي الباحثة عن اللقب التي كرست من اجله كل الجهود على امل ان تقطف ثمارها في المشاركة الجديدة المنتظر تن تشهد حالة من المنافسات بعد عودة اربيل لمكانه الفريق المعروف والمؤثر إضافة الى فريق الطلاب الذي وضعوا ثقتهم بابن النادي يحيى علوان ومساعده نزار اشرف  واستمرار تحضيرات القوة الجوية والامل في ان يدعم سمعة الكرة العراقية عبر تحقيق الانجاز ببطولتي الاندية العربية وكاس الاتحاد الأسيوي قبل الدخول في الدوري المحلي من اجل استعادة اللقب وقبلهم خرج البطل الزوراء الى تركيا متواصلا بمعسكره بنجومه ومن انتدب لتعزيز خطوط اللعب  على مستوى الدوري والدفاع عن لقبه إضافة الى بطولة  الأندية الأسيوية في مهمة جديدة على احد أقطاب الكرة العراقية.

 فريق الميناء

وينتظر جمهور الميناء بفارق الصبر عودة فريقه متكاملا للدوري بعد تشكيل الإدارة المؤقتة التي يبدو لم تكتمل بسبب الصراع على رئاستها التي يفترض ان تحسمها اللجنة الاولمبية التي لليوم تقدم عملا تقليديا متأخرا لامعنى له على كل المستويات خصوصا المشاركة في الدورة الأسيوية الأخيرة التي توقعنا ان يقدم المكتب التنفيذي على الاستقالة لانه غير قادر على تحمل المسؤولية قبل ان يموت الامل  امام عمل مرتبك امام التطور المذهل الذي شاهدناه سواء على مستوى البنى التحتية والمستويات الفنية الرائعة للدول  التي الزمتنا ان نلتصق بالشاشة الفضية  لمشاهدة المنتخبات  المتطورة قبل ان نستمر بإطلاق الحسرات  والالام في مشاركة تركت غصة وتفضح عن عمل متاخر يحتاج الى مراجعة وغربلة وحساب ومن حقنا ان نحتفل برياضي الذهب صفاء وسلوان ومصطفى الاسماء التي سرقت الأضواء لكن المشاركة دون مستوى الطموح لان الصراع في المكتب والاتحادات يبقى على المناصب وليس على الانجاز المفقود ولان العملية تحتاج الى الإصلاح.

مباريات الدور ا لاول

وكان الاتحاد قد اعلن عن مباريات الجولة الاولى التي تنطلق في الخامس عشر من الشهر الحالي وفيها يضيف السماوة الذي غابت اخباره فيما يتعلق بالاستعداد وتحديد ملامح طريق المشاركة القادمة عندما يضيف جيرانه الاخر الذي يلملم جراح المشاركة الأخيرة في ظل الاداة المؤقتة التي لازالت بدون راس امام رغبة احد المسئولين في مؤسسة الموانئ في تولي مهمة الرئاسة المؤقتة على حساب  انشطة فرق النادي حيث كرة القدم وسط مراقبة جمهوره والامل في انفراج الأمور، ويضيف فريق الكهرباء وصاحب الموقع الخامس في الموسم الاخير فريق نفط ميسان الذي لم يعكس استعداداته، ويخرج العائد لمقعده الكرخ الى مدينة النجف لمواجهة أصاحب الارض والأمل في تحقيق النتيجة الاولى على حساب كتيبة احمد خضير الذي استمر مع الفريق المتواجد الان في اربيل لدعم فترة الاعداد بعد الحصول على الموقع السادس، وسيكون الصناعات الكهربائية صاحب المشاركة الاولى الناجحة امام الاختبار الصعب مع الجوية  المتحفز لاستعادة اللقب الشغل الشاغل لانصاره، وسيعود الامانة من معسكره في مصر بانتظار مواجهة ضيفه البحري الذي لم يعان للان عن  ما عمله للدخول في المسابقة. ويامل نفط الجنوب ان يكون ملعبه في البصرة حافزا لتحقيق البداية المطلوبة على حساب فريق الحسين بعد البقاء بشق الأنفس في مكانه، ويريد جمهور الشرطة من فريقه المتواجد الان في جمهورية مصر العربية ان يستفيد من معسكره  وان يكون اكثر تنظيما وامتلاك ادوات اللعب القادرة على تحقيق الانجاز الذي طال انتظاره وفي ان تاتي البداية على حساب نفط الوسط الاخر الذي يسعى بكل جهوده محو اثار المشاركة الرابعة حيث الموقع التاسع، ويواصل الطلاب تحضيراتهم للموسم الجديد في الاردن ولعب عدة مباريات تجريبية الهدف منها وقوف المدرب على التشكيلة القادرة للدفاع عن المشاركة عبر تنظيم صفوفه التي  سجلت غياب جر الفريق للموقع الرابع عشر  ويامل في انطلاقته الاولى على حساب الديوانية الذي يستعد في مدينة بغداد. صاحب اللقب الزوراء المقيم حاليا في تركيا مع نفس المدرب ايوب اوديشيو وتغيرات لعدد من الوجوه سعيا لتحقيق موسم ناجح  للدفاع عن اللقب الهدف من المشاركة التي لاتظهر سهلة امام طموحات الصراع على الموقع الاول عندما يستهل مبارياته بمواجهة الحدود الذي لايريد من عبوره تحت أي مسوغ كان بعد عودة مدربه القديم الجديد عماد، اما المجتهد ونجم المواسم الثلاثة الأخيرة النفط  الذي يستعد للدوري بنفس مدربه حسن احمد  والامل في تحقيق الموقع الناجح عندما يبدا انطلاقته الرسمية في مواجهة العائد اربيل الراغب في إسقاط النفط بمواقعه  بعدما تعلم درس الهبوط ومن خلال وجودعمادعودة الذي ترك فريقه الميناء وانتقل لاربيل.  جميع الفرق تختبر جاهزية لاعبيها لتدارك الأخطاء والتطلع لمشاركات قوية امام مهمة صعبة والعمل على إظهار قدرات اللاعبين لان الفرق تريدان تقدم ما لديها وهي تتحدث عن الأمور بثقة عالية امام ترقب جماهيرها التي ترى التنافس الحقيق هنا في الدوري الذي تحث الفرق الخطى للدخول بالوضع المطلوب عبر ما تقوم به من معسكرات كل حسب امكاناته كما تظهر  الأماكن التي تقيم فيها  وكلها امل في ان تاتي الأمور كمما تحب حتى تدخل بقوة وتركيز وبدء المباريات برغبة وقوة  فيما يامل المراقبين ان تنعكس استعدادات الفرق على مستوى المنافسات عبر اداء عناصرها في صنع الفرص ومن خلال طريق اللعب التي تحددها الملاكات الفنية.

مشاركة