تنافس‭ ‬مبكر‭ ‬لشغل‭ ‬مناصب‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للجامعة‭ ‬العربية‭ ‬ومساعديه

246

القاهرة‭ – ‬مصطفى‭ ‬عمارة

كشفت‭ ‬مصادر‭ ‬بجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬أن‭ ‬تنافساً‭ ‬عربياً‭ ‬بدأ‭  ‬مبكراً‭ ‬لشغل‭ ‬المناصب‭ ‬الرئيسية‭ ‬بالجامعة‭ ‬العربية‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬منصب‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للجامعة‭ ‬والأمناء‭ ‬المساعدين‭ ‬،‭ ‬وأكد‭ ‬مصدر‭ ‬دبلوماسي‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬تجهز‭ ‬السفير‭ ‬محمد‭ ‬العرابي‭ ‬لترشيحه‭ ‬لمنصب‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للجامعة‭ ‬العربية‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬العام‭ ‬المقبل‭ ‬نظرا‭ ‬لخبراته‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الكبيرة‭ ‬فيما‭ ‬يتنافس‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬وفى‭ ‬مقدمتها‭ ‬الكويت‭ ‬والجزائر‭ ‬والعراق‭ ‬على‭ ‬شغل‭ ‬مناصب‭ ‬الأمناء‭ ‬المساعدين‭ ‬فى‭ ‬الشئون‭ ‬المالية‭ ‬والإدارية‭ ‬والقانونية‭ . ‬ويلعب‭ ‬تمويل‭ ‬الدول‭ ‬الاعضاء‭ ‬للجامعة‭ ‬في‭ ‬حسم‭ ‬المناصب‭ ‬التي‭ ‬تلي‭ ‬الامين‭ ‬العام‭ .‬

فيما‭ ‬قال‭ ‬مصدر‭ ‬بجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬أن‭ ‬وزراء‭ ‬الخارجية‭ ‬العرب‭ ‬سيبحثون‭  ‬فى‭ ‬دورتهم‭ ‬العادية‭ ‬التى‭ ‬تعقد‭ ‬يوم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬القادم‭ ‬برئاسة‭ ‬السودان‭ ‬القرار‭ ‬الأمريكي‭ ‬بوقف‭ ‬تمويل‭ ‬الأونروا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تقدم‭ ‬الأردن‭ ‬بطلب‭ ‬الى‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لإدراج‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬جدول‭ ‬الأعمال‭ ‬نظرا‭ ‬لخطورة‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬وتداعياته‭ ‬على‭ ‬الدول‭ ‬المضيفة‭ ‬للاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭ .‬

وفى‭ ‬تصريحات‭ ‬خاصة‭ ‬للزمان‭  ‬قال‭ ‬السفير‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بالقاهرة‭ ‬دياب‭ ‬اللوح‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬الأمريكي‭ ‬يثبت‭ ‬أن‭ ‬أمريكا‭ ‬ليست‭ ‬فقط‭ ‬منحازة‭ ‬لإسرائيل‭ ‬ولكن‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬اصطفاف‭ ‬كامل‭ ‬معها‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تجلى‭ ‬فى‭ ‬قرارات‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬التى‭ ‬إتخذها‭ ‬منذ‭ ‬توليه‭ ‬الرئاسة‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬نقل‭ ‬السفارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬للقدس‭ ‬وأضاف‭ ‬أننا‭ ‬ندرس‭ ‬التوجه‭ ‬الى‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬لمواجهة‭ ‬القرار‭ ‬وإتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬الضرورية‭ ‬لمنع‭ ‬تفجر‭ ‬الأوضاع‭ ‬ومهما‭ ‬كانت‭ ‬الضغوط‭ ‬الامريكية‭ ‬فإن‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وقيادته‭ ‬مصرين‭ ‬على‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬المشروعة‭ ‬فى‭ ‬إقامة‭ ‬دولته‭ ‬المستقلة‭ ‬على‭ ‬أراضي‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬وغزة‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬لأن‭ ‬المبادئ‭ ‬لا‭ ‬تباع‭ ‬بالدولارات‭ .‬

فيما‭ ‬أكد‭ ‬عزام‭ ‬الأحمد‭ ‬القيادي‭ ‬بحركة‭ ‬فتح‭ ‬وعضو‭ ‬اللجنة‭ ‬المركزية‭ ‬لمنظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬الأمريكي‭ ‬لن‭ ‬يجبر‭ ‬القيادة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬على‭ ‬تغيير‭ ‬موقفها‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬يؤكد‭ ‬صحة‭ ‬قرار‭ ‬القيادة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬باعتبار‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ليست‭ ‬شريكا‭ ‬فى‭ ‬عملية‭ ‬السلام‭ ‬لأنها‭ ‬وسيط‭ ‬غير‭ ‬نزيه‭ ‬وسوف‭ ‬يزيد‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬إصرارا‭ ‬على‭ ‬استرداد‭ ‬حقوقه‭ .‬

مشاركة