برشلونة تعاقب هويسكا بثمانية أهداف مع الرأفة

227

 

مرونة الشياطين التكتيكية تقتل محاولات بيرنلي

برشلونة تعاقب هويسكا بثمانية أهداف مع الرأفة

{ مدن – وكالات: حقق برشلونة انتصارا كاسحا بنتيجة (8-2)، على حساب هويسكا الصاعد حديثا، في إطار منافسات الجولة الثالثة من الليجا. سجل لبرشلونة ليو ميسي هدفين (16 و61)، وخورخي بوليدو لاعب هويسكا في مرماه (24)، ولويس سواريز (39 و92)، وعثمان ديمبلي (48)، وإيفان راكيتيتش (52)، وجوردي ألبا (81). بينما سجل لهويسكا خوان هيرنانديز (3)، وأليكس جايار (42). وبهذا الانتصار رفع برشلونة رصيده لـ9 نقاط، واستعاد صدارة ترتيب الليجا، بفارق الأهداف عن الغريم التقليدي ريال مدريد، بينما تجمد رصيد هويسكا عند 4 نقاط في المركز الثالث عشر. وبدأت المباراة عكس كل التوقعات، إذ نجح خوان هيرنانديز لاعب هويسكا، في خطف هدف التقدم في الدقيقة 3، إثر عمل جماعي مميز. وجاءت أخطر فرص برشلونة بعد تلقي الهدف في الدقيقة 14، حين اخترق لويس سواريز دفاعات هويسكا، ولكنه مرر الكرة برعونة أمام المرمى. ونجح الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب وقائد البلوجرانا، في تسجيل هدف التعادل، في الدقيقة 15، مستغلا تمريرة من راكيتيتش، وبمجهود فردي توغل بمنطقة جزاء هويسكا، وسدد على يمين الحارس. وواصل برشلونة رحلته للرد، والسعي لخطف الهدف الثاني، بتسديدة قوية من قبل الكرواتي راكيتيتش، أخرجها حارس هويسكا للركنية في الدقيقة 18 . وضاعف البلوجرانا رصيده بالهدف الثاني في الدقيقة 24 من المباراة، عبر لاعب هويسكا خورخي بوليدو بالخطأ في مرماه. ومنعت العارضة الفرنسي عثمان ديمبلي من التسجيل في الدقيقة 28، والذي أطلق تسديدة قوية على مرمى هويسكا. واستمر الزحف الكتالوني، حتى نجح الأوروجواياني لويس سواريز، من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 39، بصناعة من جوردي ألبا. لم ييأس لاعبو هويسكا، وقلصوا الفارق بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 42 عبر جالار الذي استغل تمريرة زميله جوميز. وحاول لاعبو البلوجرانا توسيع الفارق مرة أخرى، عبر هجمة من قبل البرازيلي كوتينيو، في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، ولكن أطلق الحكم صافرته. وفي الشوط الثاني، بدا لاعبو البارسا عازمين على معاقبة هويسكا على جرأته، وأهدر ليونيل ميسي انفرادا في الدقيقة 46، حيث ارتطمت تسديدته بالعارضة، ولكن الفرنسي عثمان ديمبلي بعد دقيقة واحدة فقط، سجل الهدف الرابع بعد تمريرة من لويس سواريز. وبدأ حفل الأهداف للبلوجرانا، حيث سجل الكرواتي إيفان راكيتيتش الهدف الخامس في الدقيقة 52، مستغلا تمريرة المتألق ليونيل ميسي. وقرر ليو فرانكو، المدير الفني لهويسكا، الدفع بالمهاجم جورلر بدلا من لونجو، في الدقيقة 58، والمدافع روبن سيميدو بدلا من أليكس جايار، لاعب الوسط، وأخيرا إيزيكيل أفيلا بدلا من هيرنانديز. وعاد ميسي لتدوين اسمه على لائحة الهدافين في المباراة للمرة الثانية، وسجل الهدف السادس لبرشلونة في الدقيقة 61، من صناعة البرازيلي فيليب كوتينيو. وقرر المدرب إرنستو فالفيردي الدفع بالمدافع كليمنت لينجيلت في الدقيقة 64، من أجل تصحيح الأوضاع في الخط الخلفي للفريق، وسحب راكيتيتش ودفع بالتشيلي أرتورو فيدال بدلا منه، وأشرك آرثر بدلا من بوسكيتس. ونجحت تغييرات فالفيردي في الثلث الأخير من المباراة في تحقيق التوازن الدفاعي ونقل الكرة بين الخطوط بشكل مميز. وسجل جوردي ألبا الهدف السابع لبرشلونة في الدقيقة 81 من صناعة ميسي، واختتم لويس سواريز مهرجان الأهداف، في الدقيقة 92 من ركلة جزاء.

مرونة مورينيو

قدم جوزيه مورينيو، المدير الفني لمانشستر يونايتد، مباراة تكتيكية رائعة، خلال الانتصار على بيرنلي (2-0)، اول امس الأحد، إذ عالج معظم الأخطاء التي ظهرت في الفريق، مع بداية الموسم. وأدرك مورينيو أن وسط الملعب هو مربط الفرس، ومكمن الحلول لمشاكل اليونايتد، خاصةً على المستوى الدفاعي. ودخل المدرب البرتغالي المباراة بالرسم التكتيكي (4-2-3-1)، لكنه كان على الورق فقط، إذ اتسم لاعبوه بمرونة كبيرة، وتبادلوا المراكز بكل أريحية. واعتمد مورينيو على فالنسيا وشو كظهيرين، مع الدفع بسمولينج ولينديلوف في قلب الدفاع، ورغم عدم الانسجام بين الأخيرين، إلا أن المدرب أمن دفاعه أكثر، من خلال وسط الملعب. ودفع المدرب السابق لريال مدريد، بمروان فيلايني وماتيتش في الوسط الدفاعي، يتقدمهما بول بوجبا، وفي الهجوم لعب جيسي لينجارد وأليكسيس سانشيز، على الرواقين، فيما وقف روميلو لوكاكو كرأس حربة صريح. وحظي الرباعي لوكاكو وسانشيز ولينجارد وبوجبا، بحرية كبيرة في التحرك، خاصة الأخيرين، حيث كانت تتغير خطط المانيو بتحركاتهما. ورغم وجود لينجارد كجناح أيمن، كان الدولي الإنكليزي يدخل في العمق كثيرًا، كلاعب وسط مهاجم، على أن يتراجع بوجبا للخلف، لتبدو الخطة 4-3-1-2، كما تبادل اللاعبان مراكزهما في بعض الأحيان. واتسم أداء لوكاكو بحرية أكثر، حيث شاهدناه يتحرك بإيجابية خارج منطقة الجزاء، مرهقًا دفاعات بيرنلي بفضل قوته الجسمانية الكبيرة. كما نجح في خلق فرص خطيرة، بجانب فتح الطريق للقادمين من الخلف، سواء بوجبا أو لينجارد، أو حتى سانشيز أحيانًا. وسبق أن قام لوكاكو بهذا الدور، خلال مباراة بلجيكا والبرازيل الشهيرة، في ربع نهائي المونديال. واستفاد سانشيز من هذه المرونة التكتيكية، ولم يظهر معزولا، كما جرت العادة في المباريات الأخيرة. وفي المقابل، ظهر بيرنلي بلا حول ولا قوة، أمام المرونة التكتيكية لليونايتد، بجانب فارق الإمكانيات الكبير.

مشاركة