معصوم يؤكد لواشنطن وأنقرة الإلتزام بالمواقيت الدستورية

189

الخارجية تدعو لإحترام إرادة العراقيين وتستغرب حكاية الصواريخ الإيرانية

معصوم يؤكد لواشنطن وأنقرة الإلتزام بالمواقيت الدستورية

بغداد – قصي منذر

اكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم  للسفير التركي فاتح يلدز لدى بغداد وللمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي الى العراق بريت ماكغورك كلا على حدة، الالتزام بدعوة البرلمان المنتخب الى الانعقاد في التوقيت الدستوري المعلن. وقال بيان رئاسي إن معصوم استقبل في قصر السلام ببغداد أمس السفير التركي لدى بغداد وبحث معه (مسار العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا في مختلف المجالات) ، مؤكداً (ضرورة توطيد أطر التعاون المشترك بين البلدين الصديقين بما يضمن المصالح المشتركة للطرفين في الاستقرار والازدهار). ونقل البيان عن معصوم تجديده (تصميم رئاسة الجمهورية على الالتزام بانعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب الجديد بدورته الرابعة في موعدها المحدد كخطوة مهمة للبدء بتشكيل الحكومة الجديدة).من جانبه جدد يلدز (دعم بلاده للعراق على مختلف الصعد)، مؤكدا (أهمية تعزيز الجهود المشتركة لحل المشاكل وتطوير العلاقات بين البلدين). كما اشار الى (تطلع بلاده الى نجاح قادة العراق في تشكيل حكومتهم الجديدة وأن تعبّر عن تطلعات جميع المكونات). وكان معصوم قد استقبل اول امس ماكغورك والوفد المرافق له الذي ضم ايضاً  السفير الأمريكي لدى بغداد دوغلاس سيليمان حيث جرى استعراض (سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والشعبين الصديقين فضلا عن مجمل التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة). ونقل البيان عن معصوم تأكيده (الالتزام بدعوة مجلس النواب العراقي المنتخب الى الانعقاد في التوقيت الدستوري المعلن رسميا). وكان رئيس الجمهورية قد دعا البرلمان الجديد الى عقد جلسته الاولى اليوم الاثنين.من جهته، أكد ماكغورك (احترام بلاده لارادة الشعب العراقي) كما جدد (الدعم الامريكي  لإستقرار العراق والاستمرار في تقديم المساعدات الضرورية للعراقيين في  جميع المجالات في اطار الاتفاق الاستراتيجي بين البلدين). وكان ماكغورك والوفد المرافق له قد ألتقى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني  مساء الجمعة الماضية وبحث معه (آخر المستجدات والتغييرات والمعادلات السياسية في العملية السياسية في العراق، وسبل تشكيل الحكومة الجديدة). وجرى خلال اللقاء (تأكيد   ضرورة الإلتزام بمبادىء الشراكة الحقيقية بين نواب المكونات العراقية.( بدوره أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ضرورة عدم العودة للمربع الاولى والمحاصصة والفساد.وقال في تغريدة له على (تويتر) امس  (لن نعود للمربع الاول فلا عودة للمحاصصة ولا عودة للطائفية ولا عودة للعرقية ولا عودة للفساد).

وأضاف (لا عودة للهيئات الاقتصادية ولا عودة لخلطة العطار)،بحسب وصفه. وتابع الصدر (وإن عادوا فلن نشاركهم ولن نشركهم بل سنعارضهم عبر قبة مجلس النواب)، مؤكداً ان تكون الحكومة الجديدة (ذات قرار عراقي تخدم المواطن عبر وزارات تكنوقراط مستقل). في غضون ذلك اكد يلدز للتيار الصدري  احترام تركيا لاي قرار يصدر عن العراق.

وبحسب بيان لمكتب الصدر فقد استقبل مسؤول المكتب السياسي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ضياء الاسدي يلدز والوفد المرافق له في مكتبه ببغداد وجرى خلال اللقاء (مناقشة التطورات السياسية الجارية على المستويين المحلي والإقليمي والتطرق إلى مواضيع مختلفة تقع في دائرة اهتمام العراق وتركيا). ونقل البيان عن يلدز تأكيده(إحترام الجانب التركي لأي قرار يصدر عن العراق) معلنا عن (رغبة الحكومة التركية بالتعاون البناء على مختلف المستويات وبما يخدم مصلحة البلدين الجارين). وأكد رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم لممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية لتشكيل حكومة فاعلة .وقال بيان ان الحكيم استقبل بمكتبه امس كوبيتش وبحث معه (تطورات المشهد السياسي العراقي والإقليمي)، مؤكداً له (أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية والسياقات القانونية للوصول إلى تشكيل حكومة فاعلة تستطيع تلبية احتياجات المواطنين من توفيرِ الخدمات والقضاء على الفساد وإيجاد فرص العمل المناسبة وتوفير متطلبات الحياة الحرة الكريمة لأبناء شعبنا). ودعت وزارة الخارجية  الدول الاخرى الى إحترام إرادة العراقيين في تشكيل الحكومة الجديدة.

وقالت في بيان امس انها (ترفض أي تدخل في الشأن العراقي الداخلي)، داعية الى (الالتزام بذلك واحترام ارادة العراقيين وما يتصل بالتعبير عن طموحاتهم في تشكيل حكومة وطنية لا تغادر لوناً مكوناتياً أو حجماً سياسياً وتحقق للشعب تطلعاته في النمو والازدهار)، مشيرة الى (الشراكات الاستراتيجية الفاعلة مع الدول، وفي مقدمتها اتفاقية الاطار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الامريكية، التي من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات الامنية والتنموية بما يحفظ سيادة العراق وسلطات مؤسساته الدستورية). من جهة اخرى استغربت الخارجية (الادعاءات) بشأن تلقي جماعات مسلحة عراقية صواريخ باليتسية من إيران.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد محجوب في بيان  امس إن الوزارة (تستغرب من الادعاءات التي ساقها تقرير صحفي بشأن تلقي جماعات مسلحة عراقية صواريخ بالستية من إيران)، مضيفاً أنه (في الوقت الذي تؤكد فيه الوزارة أن العراق غير ملزم بالرد على تقارير صحفية لا تمتلك دليلاً ملموساً على إدعاءتها ومزاعمها، فإنها تؤكد أن جميع مؤسسات الدولة العراقية ملزمة وملتزمة بالمادة السابعة من الدستور التي تنص على عدم استخدام الأراضي العراقية مقراً أو ممراً لأي عمليات تستهدف أمن أي دولة أخرى).

ونقلت وكالة أنباء رويترز عن مصادر قالت انها إيرانية وعراقية وغربية قولها أن (طهران قدمت صواريخ باليستية لجماعات موالية لها في العراق).

مشاركة