الأنواء: أضرار مادية طفيفة جرّاء هزّة أرضية ضربت خانقين – بغداد – الزمان

193

اليونان يتعرض لزلزال والمياه تغمر 85 قرية في مينمار

الأنواء: أضرار مادية طفيفة جرّاء هزّة أرضية ضربت خانقين – بغداد – الزمان

أكدت هيئة الانواء الجوية حصول اضرار مادية طفيفة من جراء الهزة الارضية التي ضربت قضاء خانقين في محافظة ديالى أمس. وقالت الهيئة في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني ان(مراصدنا الزلزالية سجلت حصول هزة ارضية لاحقة صباح السبت في الساعة الثامنة والنصف و11 ثانية تبعد 18 كيلومتراً شرق قضاء خانقين 12 كيلومتراً جنوب شرق منفذ المنذرية الحدودي)، موضحة ان (قوة الهزة بلغت 4.5 درجات على مقياس ريختر). واضافت ان (لمواطنين شعروا شعورا قوي بالهزة مع حصول اضرار انشائية طفيفة في القضاء). الى ذلك توقعت الهيئة انخفاض درجة الحرارة في المنطقة الجنوبية اليوم الاحد فيما الحراة على مستوياتها في المناطق الاخرى. وجاء في تقرير الحالة الجوية ان طقس المنطقة الوسطى سيكون (صحواً ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة)01، موضحة ان(مدى الرؤية سيكون 8-10 كم). واضافت ان(طقس المنطقة الشمالية ليوم الاحد سيكون صحواً ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق والرياح متغيرة الاتجاه خفيفة السرعة ومدى الرؤية 8-10كم). وبشأن المنطقة الجنوبية قالت ان(الطقس سيكون صحواً ودرجات الحرارة تنخفض قليلاً عن اليوم السابق)، مضيفة ان (الرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة ومدى الرؤية 8-10 كم). وبلغت درجة الحراة العليا في بغداد امس السبت 46 درجة مئوية والصغرى 27 درجة. عالمياً، هز زلزال بلغت قوته 5.0 درجات وسط اليونان أول امس الجمعة ولم ترد أنباء عن حدوث إصابات.

 

زلزال عميق

 

وقال معهد أثينا لرصد الزلازل إن (الزلزال وقع عند الساعة 07:12 بتوقيت غرينتش وكان على بعد 34 كيلومترا جنوبي مدينة تريكالا). من جهتها قالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن (الزلزال كان على عمق تسعة كيلومترات). وفي ميانمار قالت صحيفة حكومية إن المياه غمرت ما يصل إلى 85 قرية بعد انهيار جزئي لسد مما أدى إلى إغلاق طريق سريع رئيس وإجبار أكثر من 63 ألف شخص على النزوح عن ديارهم. ويسلط الحادث الضوء على المخاوف بشأن سلامة السدود في جنوب شرق آسيا خاصة أنه وقع بعد انهيار سد لتوليد الطاقة الكهرومائية في دولة لاوس المجاورة في تموز الماضي أسفر عن سقوط 27 قتيلا على الأقل ونزوح الآلاف. وكان رجال الإطفاء والجنود والمسؤولون قد بدأوا عملية للإنقاذ يوم الأربعاء الماضي بعد انهيار قناة الصرف في سد للري عند نهر سوار بوسط ميانمار فغمرت المياه قرى وبلدتي سوار ويداشي القريبتين لتنحسر صباح الخميس الماضي المياه. وقال نائب رئيس بلدية ويداشي إن(شخصين ما زالا في عداد المفقودين ويُخشى أن تكون المياه قد جرفتهما) واضاف ان(السكان الذين يعيشون في قرى مرتفعة يستعدون للعودة لقراهم). من جهتها قالت صحيفة (ذا جلوبال نيو لايت أوف ميانمار) امس إن (انهيار قناة الصرف أدى إلى تدفق المياه لتغمر 85 قرية وتسبب في نزوح 63 ألف شخص وأغرق جزءا من طريق سريع رئيس). وتعطلت حركة المرور بين مدينتي يانجون وماندالاي الرئيسيتين والعاصمة نايبيداو بعد أن ألحقت المياه أضرارا بجسر على الطريق السريع الذي يربط بينها.من جهة اخرى حذر علماء أوروبيون من وصول الكرة الأرضية إلى (نقطة اللاعودة) بحلول عام 2035، اذا لم تعمل حكومات العالم بحزم على وقف ظاهرة الاحتباس الحراري، وأنه لن يصبح من الممكن الحد من زيادة درجة الحرارة إلى أقل من درجتين مئويتين في عام 2100. وبحسب دراسة بريطانية – هولندية مشتركة نشرتها مجلة (إيرث سيستم داينمكس) الصادرة عن الاتحاد الأوربي لعلوم الأرض، فإن (الموعد النهائي للحد من زيادة التسخين الحراري بمقدار 1.5 درجة لن يتحقق، إلا إذا تم اتخاذ خطوات جذرية للتعامل مع التغيرات المناخية). وأوضح البروفسور في جامعة أوترخت الهولندية هانك دجكسترا الذي شارك في الدراسة أن (هناك مواعيد نهائية محددة لاتخاذ الخطوات اللازمة) وأضاف (لقد توصلنا إلى استنتاج بأنه لم يتبق إلا وقت قليل جدا قبل تحقق الأهداف التي وضعت في باريس لتحديد الزيادة في درجات الحرارة بمقدار 1.5 مئوية).

 

خطوات عنيفة

 

محذراً من أن (الموعد النهائي لتلك الزيادة لن يتحقق حتى لو اتخذت خطوات عنيفة لخفض الانبعاثات الضارة).وهدفت دراسة الباحثين من جامعتي أوترخت وأكسفورد إلى تحديد (نقطة اللاعودة) أو الموعد النهائي لاتخاذ الخطوات الكفيلة بالحد من الاحتباس الحراري، أي السنة التي يحتمل أن تكون الأخيرة اللازمة للحد السريع من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

 

ووظف العلماء البيانات المستقاة من النماذج الموضوعة بشأن تغير المناخ لتحديد الموعد النهائي اللازم لاتخاذ الخطوات للحفاظ على الاحتباس الحراري تحت حد درجتين زائدتين بحلول عام 2100، اعتمادا على توجهات العالم لاستخدام الطاقات البديلة. وكانت نسبة صحة التقديرات بحدود 67 في المئة.

 

مشاركة