الزوارق تغرق في شواطئ جاكارتا والسامبو يودّع المنافسات – جاكارتا – قصي حسن

248

الأولمبية: العراق يترك بصمة في دورة الألعاب الآسيوية

الزوارق تغرق في شواطئ جاكارتا والسامبو يودّع المنافسات – جاكارتا – قصي حسن

موفد الاتحاد العراقي للإعلام الرياضي

يسدل الستار اليوم الاحد في العاصمة الإندونيسية جاكارتا على مسرح أحداث النسخة الثامنة عشرة لدورة الألعاب الاسيوية التي اقيمت في مدينتي جاكارتا وبالمبيانغ عاصمة جنوب سومطرة تحت شعار (طاقة آسيا)، وستقام احتفالية تنطلق في الساعة السابعة مساء بتوقيت اندونيسيا على ملعب غيلورا بونغ كارنو، وتتضمن فقرات فنية متنوعة وكلمات فضلا عن دخول رياضيي الدول المشاركة في الدورة تواصلت خلال المدة من 18 آب الماضي وحتى الثاني من ايلول الجاري بمشاركة أكثر من 11 ألف رياضي ورياضية من 45 دولة آسيوية شاركوا في 40 رياضة تتضمن 465 مسابقة، ونحو 5 آلاف شخصية رسمية وادارية، وثمانية آلاف إعلامي لتغطية فعاليات الدورة. ووافق المجلس الاولمبي الاسيوي للمرة الاولى على اقامة المنافسات في أكثر من مدينة واحدة لمساعدة الدولة المضيفة على خفض نفقات التضييف، وكانت النسخة الثامنة عشرة من الالعاب الاسيوية مقررة أصلا في فيتنام، لكنها اعتذرت عن التضييف لأسباب اقتصادية فمنحت الجمعية العمومية للمجلس الاولمبي الاسيوي على هامش الدورة الماضية في انشيون الكورية الجنوبية عام 2014 التضييف الى إندونيسيا.

جعفر يرفع العلم

وسيرفع علم العراق في حفل ختام دورة الالعاب الاسيوية الثامنة عشرة، لاعب المنتخب العراقي بالملاكمة لوزن 64 كغم جعفر عبد الرضا. وشارك العراق في آسياد اندونيسيا بـ 12 لعبة هي كرة السلة (3 x 3) وكرة اليد والتجذيف والجودو والعاب القوى والقوس والسهم والكانوي والملاكمة ورفع الاثقال والجوجيتسو والكوراش والسامبو.

الكانوي يتعثر

أحرز لاعب التجذيف احمد سمير المركز الثامن في نهائي سباق الكاياك الفردي لمسافة 200 متر الذي اقيم اليوم السبت في احواض مدينة بالمبيانغ قاطعا المسافة بزمن قدره 37،380 ثانية، فيما أحرز الذهبية الكوري الجنوبي شو جوانك هي بزمن 35،373 ثانية وجاء بالمركز الثاني الكازاخستاني توكارتبمكي بزمن 35،745 ثانية وثالثا السنغافوري يانجي ميرفين بزمن 36،314 ثانية. وقال مدرب المنتخب العراقي بالتجذيف حمود حسين ان الاعداد القصير لدورات الالعاب الاسيوية لا يمكن ان يجلب النتائج الايجابية، اذ يتطلب ان يكون البرنامج الاعدادي يتضمن معسكرات وبطولات حتى نستطيع ان ننافس الدول الاسيوية التي نجحت بفعل التخطيط المدروس. وكان اللاعب احمد سمير احراز المركز الاول في نصف النهائي قاطعا السباق بزمن قدره 36،740 ثانية، وتم تقسيم اللاعبين الـ 15 المشاركين في سباق الـ 200 متر على مجموعتين، اذ ضمت المجموعة الاولى ثمانية لاعبين، والثانية سبعة لاعبين، وتأهل اول ثلاثة لاعبين من كل مجموعة الى السباق النهائي، فيما تم اجراء تصفيات ثانية للاعبين الذين لم يحالفهم الحظ لاختيار أفضل ثلاثة لاعبين انضموا الى اللاعبين الستة المتأهلين من الجولة الاولى.

اعتراض عراقي

قدم الوفد العراقي المشارك في لعبة السامبو اعتراضا الى الاتحاد الاسيوي للسامبو بشأن عد اللاعب جاسم قدوري في وزن 90 كيلوغرام خاسرا امام اللاعب الاندونيسي باهاري ريو اكبار بنتيجة 3-1 في النزال الذي اقيم اليوم السبت في الدور الـ 16، وقامت لجنة الحكام بإيقاف نزال الاندونيسي في الدور ربع النهائي، وتدقيق شريط المباراة. وقال مدرب المنتخب العراقي للسامبو فلاح حسن ان لجنة الحكام قبلت الاعتراض العراقي واعادت شريط المباراة ودققت ما حدث في النزال، مبينا ان لجنة الحكام قالت انه لن يتم تغيير نتيجة اللقاء رغم افضلية لاعبنا. واضاف حسن ان لاعبنا كان هو الافضل وتعرضنا الى الظلم لان المنافس من البلد المنظم الذي كان اداءه سلبيا، وأدى جاسم قدوري مباراة جيدة لكن التحكيم لم يكن منصفا وخرج من الدور الـ 16. اما اللاعب جاسم قدوري فأوضح انه كان مستعدا بشكل جيد من خلال المعسكرات التدريبية ولكن التحكيم حرمه من مواصلة المشوار نحو منصات التتويج، مشيرا الى ان الالعاب الفردية تحتاج خبراء واهتمام أكبر من قبل المسؤولين عن الرياضة العراقية حتى نحصل على نتائج جيدة.

بصمة عراقية

أكد رئيس البعثة العراقية لدورة الالعاب الاسيوية الثامنة عشرة فلاح حسن ان العراق ترك بصمة من خلال الاوسمة التي حصل عليها في آسياد اندونيسيا، مستدركا اننا بحاجة الى اعادة نظر في وضع الرياضة العراقية بغية اللحاق على اقل تقدير بالدول التي كنا نتقدم عليها. واضاف حسن انه يتوجب من الان العمل والتخطيط ووضع البرامج العلمية للمشاركة في دورة الالعاب الاولمبية في طوكيو 2020، وهذا يتطلب التعاون بين المؤسسات الرياضية حتى نستطيع تحقيق النتائج التي تلبي طموحات الجماهير الرياضية التي تنتظر الكثير في الاحداث الرياضية المهمة، مبينا ان ما تحقق مقبول في ضوء ما متوفر في الوقت الحاضر، غير ان الطموحات أكبر ويتوجب توفير مستلزمات الاعداد بشكل مبكر لكي تكون المخرجات جيدة. واوضح رئيس البعثة العراقية لدورة الالعاب الاسيوية الثامنة، ان الاعتماد على الطاقات الشابة يرفع من حظوظ العراق في الوصول الى منصات التتويج، وهذه المواهب تحتاج الى معسكرات وبطولات طيلة أشهر السنة حتى نجني ثمار النجاح، أما ان يتم الانتظار حتى قبل انطلاق الحدث القاري بأشهر فانه لا يمكن ان تصل الى درجات النجاح المنشودة، وهذا ما لمسناه خلال متابعتنا لأحداث آسياد اندونيسيا وكيف وصلت الدول الاسيوية الى رياضة انجاز ممهورة بختم التفوق. وتابع انه يجب ان يكون هناك تقييم للاتحادات التي حصلت على النتائج التي رفعت اسم العراق عاليا في سماء اندونيسيا، بغية تقييمها بشكل موضوعي ومنحها الدعم المطلوب لمواصلة تنفيذ برامجها وتسهيل مهمة الحصول على الاوسمة الاسيوية، في نفس الوقت يكون هناك قراءات للاتحادات التي لم تتمكن من تحقيق النتائج المطلوبة وايجاد الحلول التي تمكنها من استعادة موقعها في الخارطة الاسيوية.

أفضل ما موجود

قال الخبير في اللجنة الاولمبية الدكتور حسين العلي ان المستوى الذي ظهر به لاعبونا في دورة الالعاب الاسيوية الثامنة عشرة في اندونيسيا، هو أفضل ما متوفر في الوقت الحاضر، وعلينا القبول بالواقع الذي نعيشه، حتى نستطيع ان نخطط لمستقبل أفضل في الدورات المقبلة. واضاف العلي ان الرياضيين العراقيين المشاركين في الاسياد هم الافضل في ضوء النتائج والارقام التي حققوها في المشاركات السابقة، ويتوجب ان نهيئ من الان من 15 الى 20 رياضي بغية اعدادهم بشكل علمي الى الدورة الاسيوية المقبلة حتى نحصل على حصيلة أفضل من الاوسمة التي جنيناها في آسياد اندونيسيا. وبين ان التطور بات كبيرا لدول الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وآخرين وهذا يتطلب وضع استراتيجية صحيحة ويكون هناك حافز كبير للجنة الاولمبية والاتحادات والمدربين حتى نستطيع تحقيق انجازات أفضل في المستقبل لاسيما وان رياضة الانجاز تحتاج الى مقومات كثيرة من اجل الوصول الى منصات التتويج.

وضع البعثة مطمئن

ذكر طبيب البعثة العراقية لاسياد اندونيسيا الدكتور احمد خير الله، ان وضع البعثة مطمئن من الناحية الصحية وايضا البدنية ولا نعاني من مشاكل كبيرة والحمد لله، موضحا ان لاعب منتخب كرة اليد جاسم غصاب تعرض الى اصابة في غضروف الركبة اليسرى ويحتاج الى راحة بحدود 20 يوما ومن ثم معاودة التدريبات، كما ان الرباع احمد فاروق هو الاخير يحتاج الى الراحة بعد تعرضه الى تمزق بالعضلات والاربطة المحيطة بمفصل المرفق الايسر، وطلبت منه الاستعانة بالعلاج الطبيعي لأنه مهم جدا لحالته. واضاف خير الله ان عددا من رياضيينا خضعوا لفحص المنشطات وسيتم التعرف على النتيجة في وقت لاحق بعد ارسالها الى مختبر فحص المنشطات في كندا، مشيرا الى ان ثلاثة من لاعبي منتخب كرة اليد خضعوا لفحص المنشطات وهم بدر الدين محمود وعلي عبد الرضا وشقيقه ماجد عبد الرضا، ولاعب كرة السلة محمد جبار والرباع الذهبي صفاء راشـد وزميله البطل سـلوان جاسم المتوج بفضية الاسياد.

مشاركة