عودة رونالدو وفان بوميل والمجموعة السادسة تسرق الأنظار

181

حقائق دوري الأبطال: 3 أسابيع في الجحيم تنتظر ليفربول

عودة رونالدو وفان بوميل والمجموعة السادسة تسرق الأنظار

{ مدن – وكالات: أسفرت قرعة دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوربا لكرة القدم والتي أقيمت في إمارة موناكو، عن مجموعات متوازنة وأخرى صعبة. وفيما يلي نستعرض  مجموعة من الأرقام والحقائق على ضوء نتائج القرعة:

– 40 بالمئة من أبطال دوري أبطال أوربا تأهلوا من المجموعة السادسة بنظام البطولة الحالي منذ موسم 2003-2004 (6 من 15)، ولم يسبق أن خرج البطل في النسخ الـ15 الأخيرة من المسابقة، من المجموعة السابعة.

– في أول مباراة لتوتنهام أمام إنتر ميلان (أكتوبر/تشرين الأول عام 2010)، أحرز جاريث بيل ثلاثية رغم خسارة الفريق اللندني 3-4، ويعتبر النجم الويلزي واحدًا من اثنين فقط سجّلا هاتريك في صفوف فريق خاسر بتاريخ دوري الأبطال إلى جانب البرازيلي رونالدو (مع ريال مدريد أمام مانشستر يونايتد في إبريل/نيسان عام 2003).

– تواجه توتنهام مع آيندهوفن في الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الأوربي (الدوري الأوربي حاليا) في موسم 2007-2008، حيث خسر على أرضه 0-1 قبل أن يفوز 1-0 خارج الديار، بيد أنّه سقط بركلات الترجيح 5-6.

– قضى لاعب يوفنتوس كريستيانو رونالدو 6 أعوام في صفوف مانشستر يونايتد، وسجّل له 84 هدفا في 196 مباراة بالدوري الإنكليزي الممتاز، وساهم في فوزه بلقب دوري الأبطال عام 2008، بإحرازه هدفا في المباراة النهائية.

– هز لاعب يوفنتوس كريستيانو رونالدو الشباك في مباراتيه أمام فريقه السابق مانشستر يونايتد بدوري الأبطال (فبراير/شباط 2013 ومارس/آذار 2013)، عندما كان لاعبا في صفوف ريال مدريد.

– هذه ثاني مرّة على التوالي يتقابل فيها مانشستر سيتي وشاختار دونيتسك في دور المجموعات، وفي الموسم الماضي، فاز سيتي على أرضه 2-0، قبل أن يخسر 1-2.

– التقى باريس سان جيرمان ونابولي مرّة واحدة على الصعيد القاري، وذلك في الدور الثاني من مسابقة كأس الاتحاد الأوربي موسم 1992/1993، وفاز الفريق الفرنسي 2-0 خارج أرضه، بينما تعادل الفريقان في باريس 0-0.

– التقى أتلتيكو مدريد وبوروسيا دورتموند في دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوربا موسم 1996-1997، وتبادلا الفوز خارج الديار.

– التقى توتنهام مع برشلونة مرّة وحيدة على الصعيد القاري، وذلك في نصف نهائي بطولة الأندية الأوربيّة أبطال الكأس في موسم 1982-1982، حيث تعادل الفريقان 1-1 في لندن وفاز الفريق الكتالوني على أرضه 1-0.

– مدرّب آيندهوفن مارك فان بوميل، فاز بلقب دوري الأبطال الأوربي مع برشلونة في عام 2006.

– لم يسبق لفالنسيا أن تواجه مع يوفنتوس، كما أنه لم يهزم مانشستر يونايتد في دوري الأبطال من قبل.

– لم يسبق ليانج بويز أن لعب أمام فرق مجموعته يوفنتوس ومانشستر يونايتد وفالنسيا على الإطلاق، علما بأنّه يلعب في دور المجموعات من دوري أبطال أوربا للمرّة الأولى في تاريخه.

– لعب أياكس 8 مباريات أمام بايرن ميونخ على الصعيد القاري، فاز في 3 منها مقابل تعادلين و3 هزائم، كما أنه فاز في 3 من أصل 5 مباريات لعبها أمام بنفيكا، مقابل خسارة وتعادل.

– فاز موناكو على بوروسيا دورتموند بمجموع مباراتي الذهاب والعودة 6-3 في ربع نهائي دوري الأبطال موسم 2016-2017، وهي المواجهة الوحيدة بين الفريقين، لكن الفريق الفرنسي لم يسبق له أن لعب أمام أتلتيكو مدريد.

– خسر ليفربول أمام باريس سان جيرمان بمجموع مباراتي الذهاب والعودة في نصف نهائي بطولة الأندية الأوربية أبطال الكؤوس موسم 1996-1997، كما أن الفريق الإنكليزي حصل على 4 نقاط من مواجهتيه أمام نابولي في دور المجموعات من مسابقة الدوري الأوربي موسم 2010-2011.

ابرز الخاسرين

يدور حديث طويل عن أبرز الخاسرين من قرعة دوري أبطال أوربا، وقبل إجراء القرعة، كان متوقّعا أن يعاني ليفربول نتيجة حلوله في المستوى الثالث بناء على ترتيبه في تصنيف الاتحاد الأوربي، وحدث ما كان متوقّعا عندما حلّ في المجموعة الثالثة التي تضم أيضا كل من باريس سان جيرمان الفرنسي ونابولي الإيطالي والنجم الأحمر الصربي. وأسفرت القرعة الأخرى عن مواجهة نارية بين ليفربول وتشيلسي، الأمر الذي يجعل النصف الثاني من سبتمبر، مدة قاسية على الفريق الأحمر الساعي للوقوف على منصّات التتويج هذا الموسم.

فك الشراكة

البداية ستكون يوم الخامس عشر من الشهر المقبل، عندما يلعب ليفربول خارج أرضه أمام توتنهام في الدوري الإنكليزي، وهو لقاء ربّما يشهد فكّا للشراكة بينهما، خصوصا وأنّهما حقّقا الفوز في المباريات الثلاث الأولى لهما بالمسابقة. ويتعيّن على لاعبي الفريق الإنكليزي استعادة جاهزيّتهم البدنية سريعا، لأنّهم سيقابلون باريس سان جيرمان على ملعب أنفيلد بالجولة الأولى من دوري الأبطال، وذلك قبل لقاء ساوثهامبتون خارج أرضه في الدوري يوم 22 . لقاء تشيلسي المرتقب على ملعب أنفيلد سيأتي إمّا في 25 أو 26، قبل أن تتجدّد المواجهة بينهما، لكن هذه المرّة في الدوري على ملعب ستامفورد بريدج، يوم 29 سبتمبر. 4 أيّام راحة فقط سيحظى بها ليفربول بعد مواجهة الـبلوز الثانية، قبل الموعد المرتقب في إيطاليا مع نابولي يوم الثالث من أكتوبر، وبعد أربعة أيّام أخرى، سيحين موعدا لاهبا آخر، وهذه المرّة مع مانشستر سيتي على ملعب أنفيلد في السابع من الشهر ذاته.

كلوب في مأزق

ومن المؤكّد بعد رؤية هذا الجدول المزدحم، أنّه لا يوجد مدرّب يتمنّى أن يكون في مكان يورجن كلوب الذي بدأ منذ الآن البحث عن الحلول التي من شأنها التخفيف من الحمل البدني والذهني على اللاعبين في هذه المدة المزدحمة بالمواعيد المهمّة. الطريقة المثلى للخروج من هذا المأزق، تتمثّل في اعتماد مبدأ المداورة بين اللاعبين، خصوصا وأن المدرب الألماني لجأ إلى التشكيلة الأساسية نفسها في المباريات الثلاث الأولى من الدوري. المباريات المقبلة ستشهد مشاركة فعّالة للاعبين الاحتياطيين لاسيما في الخط الخلفي، مثل قلب الدفاع الكاميروني جويل ماتيب، والظهير الأيمن ناثانيال كلاين، والأيسر ألبرتو مورينو، كما يأمل كلوب أن يتعافى المدافع الكرواتي ديان لوفرين، من إصابته خلال مدة التوقّف الدولية. وربّما يستعيد الدولي الإنكليزي وقائد الفريق جوردان هندرسون مكانه في التشكيلة مع إراحة المخضرم جيمس ميلنر، وتبقى الفرصة سانحة لمشاركة كل من فابينيو وشيردان شاكيري ودانييل ستوريدج، من أجل الإبقاء على ثلاثي الهجوم محمد صلاح وساديو ماني وربرتو فرمينو في أفضل جاهزية بدنية ممكنة.

مشاركة