جولة النقاط أم الضربة القاضية ؟

401

العقوبات الأمريكية

جولة النقاط أم الضربة القاضية ؟

بدأت المواجهة الامريكية الايرانية ونزلوا الى حلبة الملاكمة والجولة الاولى فقد اعلنت سيدة العالم وشرطيها بدء النزال الغير متكافىء عددا وعدة  واعلام واموال:::نعم حقيقة يجب الاعتراف بها فلايغرنكم الاعلام بان الولايات المتحدة تجازف وتخاطر وترامب مجنون وووو!!!

ان خيوط اللعبة بيدهم يصعدون بالتوتر تارة وينزلون به تارة اخرى، العقوبات قسمت الى مرحلتين الاولى بتاريخ الثلاثاء7/8/2018  والثانية شهر تشرين الثاني من نفس العام؛؛؛

سؤالنا المطراح :: هل تكون الجولة الاولى فوزا بالنقاط ام بالضربة القاضية ؟؟؟

كل الدلائل تشير الفوز بالضربة القاضية منذ الوهلة الاولى-فانهيار العملة الايرانية الى اسوأ معدلاتها وتستمر بالانهيار وتخلي الشركات الكبرى ومغادرتها ايران فمثلا شركة (بيجو الفرنسية) وشركة (داميلر الالمانية) وشركة (جنرال الكترك) التي ستمتثل للعقوبات واكدت انسحابها اضافة الى الشركات الاسيوية وعدم التعامل مع البنوك الايرانية بالعملة العالمية الدولار وعدم السماح باستيراد الحديد الصلب والالمنيوم وغيرها من المواد وحث الدول على عدم شراء النفط الايراني0000

لم يبقى لهم سوى تصدير الالبان منتهية الصلاحية والخضروات الى شريانها الاقتصادي العراق..

وكذلك استيلاءها على الاموال العراقية المودعة في بنوكها لغرض الفائدة المرجوة من قبل اصحابها الذين اودعوها والتي تبلغ مليلرات الدولارات وابطالها الساسة الاقزام والتجار والعد الاكبر من المواطنيين. المغررين بها، لكن الملفت للنظر بعد انهيار الريال الايراني ببدء الامر كنا ننصح المواطنيين بسحب اموالهم رغم الخسارة القليلة فلم يسمعوا لنا والان اصبحت الخسارة قاسية اكثر من روؤس اموالهم ولم يستجيوا لكلامنا وابشرهم حتى اموالكم جميعا لم ولن تحصلوا عليها ؛ هذا ما كنزتم لأنفسكم)..

يذكروني اصحاب الاموال بالقراءة الخلدونية ايام العلم والتعلم في العراق ايام الخير وتحضرني جملة جميلة جدا (الى متى يبقى البعير على التل؛؛؛حتى المساء)وانطباقها على الجماعة اموالكم طارت لارجهة لها والبعير (الجمل) لا ينزل حتى وان ذهبتم اليه؛؛؛ وممكن ان يطلب منكم الصعود اليه … (شر البلية ما يضحك) ….!!!؟؟؟

من خلال متابعتنا للاخبار وتصريحات دول الاتحاد الاوربي وانقسامها الى ثلاثة اقسام مؤيد ورافض ومتحفظ وكلها مواقف لمصالحهم ،ام ساسة الصدفة فامرهم مضحك  ولانرى دولة عراقية مستقلة وذات دبلوماسية فمثلا رئيس الوزراء يعلن موافقته للعقوبات ووزير خارجيته يرفض رفضا قطعيا وينعت من يخالفه الرأي ونائب رئيس الجمهورية يصف المؤيد لايران بانه عراقي شريف واين انت من سبايكر التي لم تحاسب عليها والقسم الاكبر من الحكومة مع ايران وحتى ساسة السنة الاقزام ميولهم وريحهم صفراء…

الادهى من ذلك تطلب ايران ومن نوابها بمبلغ (تريليون و100مليار) تعويضات لحربها مع العراق (القادسية)ثمانينات القرن المنصرم اي خسة ودناءة .صح المثل العراقي (تكسر عظمة تلكاه…….) فلينظر العراقيين (هل جزاء  الاحسان الا الاحسان)….

ليس هذا وحسب (رضينا بالهم والهم ما رضى بينا) يطالبون بتقسيم العراق وبكل وقاحة وعدم احترام ،لكن يبقى العراق موحدا وشوكة في اعينكم واود ان ابشركم بانقسامكم القريب جدا وتحولكم الى دويلات  ويمحى اسمكم وترجع تسمية الخليج العربي بالخرائط فامريكا قسمت دولة عظمى وند لها الاتحاد السوفياتي الى عدة دول وانتم اسهل لها لتقسيمكم ولا يحتاج عناء كثير فالاهواز مهيئة لاستقلالها علما انها ارض عراقية عربية اعطاها الاستعمار الانكليزي لايران كما فعلها باقتطاع الكويت من البصرة وجعلها دولة والتاريخ شاهد عليها وايضا واكراد ايران مهيئة لاستقلالها ومناطق سيستان ذات الاغلبية  السنية وغيرها من القوميات والاحزاب …

نعم انهيار ايران من الداخل اسرع من الخارج يبقى السؤال المطروح للذين باعو بلدهم العراق وشعبه المسكين بثمن بخس دراهم معدودة لاسيادهم ماذا ستفعلون واذا حلت عليكم اللعنة والغضب الشعبي الناتج لقتلكم وتشريدكم وتجويعكم لابناء وطني العزيز اين تفرون لااحد يستقبلكم اتكلم على كل الاطراف التي تتامل من تركيا وايران الخير فهاهي تركيا تتلقى العقوبات ايضا الدولار بسبعة ليرات وانخفاض 20 بالمئة مقابل الدولار ،هاتين الدولتين الاقليميتين تنهار اقتصاديا واموالكم عندهم وشعب يستعد للاقتصاص منكم (البحر من امامكم والثائرون من خلفكم) كما قالها القائد العري طارق بن زياد (البحر من امامكم والعدو من خلفكم) انصحكم بالانتحار علما انكم جبناء ولستم قادة خسرتم حربا كما فعلها هتلر وانتحر لانه شجاع ونحن نعلم ستتهربون وتقولون شرعا حرام …وعند قتلكم للناس اليس شرعا حرام….نحن مطمئنون لما تلاقوه من ذل في الدنيا وعذاب شديد بالأخرة

وهذا حكم القوي القدير الله سبحانه وتعالى

وقوله عز وجل (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) الأنفال: 30

محمد عبد الرضا الحسني – بغداد

مشاركة