كتاب ومثقفون لـ ( الزمان): نكهة الكتب لايمكن تعويضها ألكترونياً

429

كتاب ومثقفون لـ ( الزمان): نكهة الكتب لايمكن تعويضها ألكترونياً

بغداد –  فائز جواد

فضل كتاب وادباء عراقيون قراءة الكتاب الورقي  على متابعته في المواقع الاللترونية وقالو في احاديث لـ (الزمان) ان ( للكتاب نكهة مميزه عند قراءته ومتابعته على المطبوع الورقي الذي تميزه عن متابعته على الانترنت) مشددين على ان الفائدة والمتعة تكمن في قراءة الكتاب ورقيا ،

الشاعر يوسف لفته الربيعي قال  (القراءة الالكترونية مسيطلر عليها لسرعة الحصول على كافة المعلومات التي يطبها القارئ ولكتن الفائدة تكمن برايي الشخصي عند قاراءة الكتاب والمطبوع الورقي لان الاطلاع الالكتروني يبدد حلاوة التلقي) ويضيف (ان التنوع في القراءة مهم جدا ويضيف معلومات ومتعة وفائدة للمتلقي والقارئ )

الشاعر حسين عطية السلطان يقول (كلاهما مطلوب ومرغوب فعندما ترهق العين من الحاسبة تلجأ الى الكتاب وعندما تمل من الكتاب تذهب الى القراءة الالكترونية ولكلا نصيب في الحياة ، عملما انني متعطش لقراءة الشعر العمودي واتلهف الى رنينه في الاسماع) .

الروائي طارق السلطاني قال (افضل قراءة الكتاب الورقي على الالكتروني واحب قراءة الكتاب الورقي والمجلات الادبية والفنية خاصة روايات الكاتب الفرنسي هيجو ) ويضيف ( شخصا اميل الى الكتاب الورقي لانه نحن والورق ثقافة وسهر وتعب وتبادل الهموم والاحلام والرؤى) .

ويقول الشاعر احمد حميد الخزعلي ( افضل قراءة الكتب على اخلاف جنسهم الادبي ورقيا حيث يمكنني مراجعته في اي وقت اشاء وتثبيت بعض الملاحظات عليه وهي دعوة حقيية لاقتناء الكتب لانها اهملت في السنـــــــوات الاخيرة) .

موقف الملتقى

الناقد والاديب صباح محسن قال  (لكليهما فوائد ويعتمد الاهتمام بحسب موقف المتلقي اذا كان قارئا نقديا فيحبذ الكتاب الورقي كونه يحتاج الى تعليم فقراته النقدية ثم الكتاب الورقي يمكن ان يكون رفيق سفر ولالانسى في هكذا امر الوضع الصحي لسلامة المتلي).

الشاعر مروان عادل يضيف (نحن نميل الى الكتاب الورقي لحميته ورائحته ولونه الذي يصبر بطاعته لنا ويفتح بامرنا ويغلق كذلك ولانحتاج الى كهرباء ونت يتحكمان به وبنا وهو الحبيب القريب والذي تغنينا به وبحبه شعرا وغناءا) .

واخير يقول الناقد جبار موسى (افضل قراءة الكتاب ورقيا لانه ينطبع على الحقائق الموجودة موضوعيا وميدانيا) .

 يشار الى ان عدد من الناشرين والمؤلفين  اكدوا على إن الكتاب المسموع حقق انتشارا خلال السنوات القليلة الماضية في المنطقة العربية لكنه رغم ذلك يواجه بعض الصعوبات التي تحول بينه وبين الصدارة في وسائل الإطلاع بحكم سرعة وسهولة تداوله.

ورغم أن تحويل النصوص المكتوبة إلى مواد مسموعة معروف منذ ثلاثينيات القرن العشرين تقريبا عندما كانت تستخدم في المناهج التعليمية بالمدارس والجامعات فإن الشكل الحديث لتحميل الكتب على منصات ومواقع إلكترونية وطرحها للبيع لم يظهر إلا بعد ذلك بنحو نصف قرن. وفي المنطقة العربية ظهرت هذه المواقع قبل سنوات قليلة.

وكتب رئيس لجنة التطوير المهني والنشر الإلكتروني باتحاد الناشرين المصريين شريف بكر في مواقع التواصل الاجتماعي قائلا (لا توجد احصاءات موثوقة عن عدد مستخدمي الكتب المسموعة في المنطقة العربية وهو ما ينطبق كذلك على الكتب المقروءة. لكن المؤكد أن الإقبال على الكتب المسموعة في تزايد).

وأضاف (تزايدت تطبيقات ومواقع الكتب المسموعة خلال العامين أو الثلاثة الماضية من عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة إلى العشرات عبر نظامي أندرويد ومنها مواقع جادة تقدم خدمة حقيقية وأخرى عبارة عن مشاريع وهمية ظهرت واختفت سريعا لعدم قدرتها على مواكبة السوق واحتياجات المستخدمين). وأشار إلى دراسة أجراها اتحاد الناشرين المصريين عن كيفية جذب المزيد من القراء والتوسع في سوق النشر وإدخال فئات جديدة كانت لها مؤشرات واضحة حول مستخدمي الكتب المسموعة.ويقول المدير التنفيذي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتطبيق (كتاب صوتي) الذي انطلق في 2016  ويضم نحو 100 كتاب مسموع (لو رجعنا بالوقت لعامين ماضيين لم يكن أحد يتوقع حجم النمو في سوق الكتاب المسموع العربي، هذا المجال أحدث دهشة حتى بالنسبة للمستثمرين بمجال النشر).

تحميل تطبيق

ويقول الناقد علي شاكر المندلاوي ان (المشكلة الحقيقية أن معظم المستخدمين يريدون الكتب مجانا. وعي الناس أيضا يحتاج إلى تطوير، وأضاف (للأسف كثير ممن قاموا بتحميل التطبيق على هواتفهم الذكية استمعوا إلى الأجزاء المجانية التي تروج للكتاب أو الكتب المجانية تماما ثم عزفوا بعد ذلك عن الشراء).

الطالبة ابتهال محمد طالبة ماجستير في جامعه النهرين  تقول (استمتعت كثيرا بتجربة مع الكتب المسموعة، فتتركز مشكلتها في عدم توفر كل ما تريده من كتب ومؤلفات في تطبيق واحد مما يضطرني للتنقل بين أكثر من تطبيق ويحملني تكلفة مالية أكبر ويجبرني على التعامل مع أكثر من نظام سداد لأن بعض التطبيقات تعمل بنظام الاشتراك الشهري مع إتاحة الاطلاع المفتوح بينما تعمل أخرى بنظام شراء كل كتاب على حدة ).واتفقت غالبية الاراء على ان الكتاب المقروء هو الاقرب الى القارئ ويضيف لهم متعة القراءة في اي مكان كان في السيارة او المقهى او المتنزه وهو بالتالي ومن خلال رائحة الكتب التي لايمكن ان يستغني عنها القارئ الجاد والمثقف المواضب على القراءة وتضيف له المتعه التي لايجدها على مواقع الانترنيت بالرغم من مايحتوي على معلومات وافية وان ضغطة وكبسة زر واحد على الكيبورد يزودك الجهاز باي معلومة ترغــــــــب ولكن يبقى للكتاب نكهه تميزه عن اي موقع الكتروني .

مشاركة