توتنهام يُظلم مسرح الأحلام ويضاعف محنة مورينيو

218

ذئاب روما تنجو بنقطة من أتلانتا في قمة الأهداف الستة

توتنهام يُظلم مسرح الأحلام ويضاعف محنة مورينيو

{ مدن –  وكالات

ضاعف توتنهام أزمات مضيفه مانشستر يونايتد، بتـــــغلّبه عليه (3-0) اول امس الاثنين، على ملعب “أولد ترافورد”، في ختام الجولة الثالثة، من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأحرز أهداف المباراة كل من، هاري كين (ق50) ولوكاس مورا (ق52) و(ق85)

وبذلك، تجمد رصيد اليونايتد عند 3 نقاط، في المركز الـ13  ليصبح مدربه جوزيه مورينيو، في موقف لا يُحسد عليه، فيما احتل توتنهام المركز الثاني، برصيد 9  نقاط، بفارق هدف واحد وراء المتصدّر، ليفربول.

وكاد فريد يباغت مرمى توتنهام بمحاولة مبكّرة، قبل مرور نصف دقيقة من عمر اللقاء، إلّا أن كرته مرّت بجانب القائم القريب.

ومرت الدقائق التالية بهدوء، حتى الدقيقة 16 عندما أعاد ظهير توتنهام، داني روز، الكرة بشكل خاطئ للوراء، فاقتنصها مهاجم يونايتد، روميلو لوكاكو، ومر من الحارس هوجو لوريس، لكنه ضل طريق المرمى بغرابة.

وبعدها بثلاث دقائق، تلقّى ظهير يونايتد، لوك شو، كرة طويلة في الناحية اليسرى، من زميله جيسي لينجارد، فمرّرها داخل منطقة الجزاء إلى لوكاكو، الذي سدّدها ضعيفة وأمسكها الحارس لوريس.

ومرّة أخرى، خانت اللمسة الأخير لوكاكو، في الدقيقة  25بعدما مرّت رأسيته بجانب القائم البعيد.

وجاءت أخطر الفرص في الدقيقة 33  عندما سدّد بوجبا من خارج منطقة الجزاء، لترتد الكرة من الحارس لوريس إلى ماتيتش، الذي صوب في جسد المدافع، لتخرج الكرة إلى ركنية.

وتمكّن توتنهام أخيرا من تهديد مرمى يونايتد، في الدقيقة 40 بواسطة الدنماركي كريستيان إريكسن، الذي كان الحارس الإسباني دافيد دي خيا، لمحاولته بالمرصاد.

ووصلت كرة عرضية من كيران تريبير، إلى ديلي ألي في الناحية اليسرى، بيد أن لاعب مانشستر يونايتد أندير هيريرا، منعه من التسديد من مسافة قريبة.

ومرت الدقائق الأولى من الشوط الثاني، بلمح البرق، فأطلق بوجبا تسديدة من بعيد، ذهبت بجانب القائم الأيمن، ثم أبعد دي خيا عرضية هاري كين، قبل أن يصل إليها لوكاس مورا.

وافتتح توتنهام التسجيل في الدقيقة  50 عبر رأسية متقنة من كين، في الزاوية البعيدة لمرمى دي خيا، إثر ركنية نفّذها تريبير.

وكاد يونايتد أن يرد عبر لوكاكو، الذي انسل من اليسار، لكن الحارس لوريس تصدّى لمحاولته، قبل أن يضيف الفريق اللندني الهدف الثاني سريعًا، بعدما وصلت الكرة إلى إريكسن، في الجهة اليمنى، فأرسلها أمام المرمى ليتابعها مورا في الشباك، بالدقيقة 52.

وكان لا بد لمورينيو من إجراء تبديلات سريعة، فأدخل التشيلي أليكسيس سانشيز مكان هيريرا، فيما اضطر فيل جونز للخروج من الملعب، ليدخل مكانه فكتور لينديلوف.

وشارك البلجيكي مروان فيلايني مكان ماتيتش، وهيّأ لوكاكو برأسه الكرة داخل منطقة الجزاء، إلى لينجارد، الذي أطاح بها نحو المدرجات، فيما هـــز لينديلوف الشباك من الخلف برأسية قريبة، في الدقيقة 62.

وكاد لينديلوف يزيد مآسي مانشستر يونايتد، عندما أعاد الكرة برعونة للحارس، لكن دي خيا أبعد الخطورة.

وفشل كين في وضع الكرة برأسه في الشباك، من مســـافة قريبة، في الدقيقة 67.

وأرغمت الإصابة تريبير على الخروج من الملعب، ليدخل مكانه سيرج أورييه، فيما أطلق مورا رصاصة الرحمة على يونايتد، بالدقيقة  85 عندما راوغ سمولينج بمهارة، ليرسل الكرة من وضع انفراد، على يمين دي خيا.

قمة الأهداف الستة

وتعادل روما مع ضيفه أتلانتا، بثلاثة أهداف لكل فريق، في مباراة مثيرة جمعت الفريقين، على ملعب الأولمبيكو، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإيطالي.

 وسجل أهداف روما، خافيير باستوري ” 2″ فلورينزي “60” وكوستاس مانولاس “82” بينما سجل لأتلانتا كاستانيي “19” ريجوني هدفين “22 و38”.

وتقاسم روما وأتلانتا، نقاط المباراة، ليحصل كل فريق على نقطة جراء التعادل، ويتساويان في رصيد  4 نقاط.

وتمكن خافيير باستوري، من تسجيل الهدف الأول لروما، في الدقيقة  2 من بداية اللقاء، بعد عرضية من الجهة اليمنى عن طريق أوندير، لعبها باستوري بالكعب وأسكنها الشباك.

وكاد بازاليتش، أن يحرز هدف التعادل لتورينو، في الدقيقة  6 بعد هفوة دفاعية، إلا أن تسديدته علت العارضة.

وتمكن جوليني، حارس أتلانتا، من إبعاد تسديدة أوندير، بعدما انطلق من الناحية اليمنى، وسدد تصويبة قوية أبعدها الحارس بالدقيقة 10.

وفي الدقيقة  19 تمكن كاستانيي من تسجيل هدف التعادل، بعد متابعة رائعة لتسديدة دوفان زاباتا، التي ارتدت من القائم، ليتابعها كاستانيي ويسكنها الشباك.

وعاد أتلانتا، ليتقدم بالهدف الثاني في الدقيقة  22 بعدما أخطأ مانولاس في تقدير الكرة، ليفشل في إبعادها، ويحصل زاباتا على الكرة، ويمر من الناحية اليسرى، ويمرر عرضية من وسط مدافعي الذئاب، لريجوني، الذي نجح في تسجيل هدف التقدم بعد انفراده بحارس روما.

وواصل أتلانتا الضغط على دفاع روما، وكاد على عدنان، أن يضيف هدف فريقه الثالث، بالدقيقة 33 بعدما وصلت له الكرة من الناحية اليمنى وسط ارتباك مدافعي روما، ليسدد وتصطدم بلاعبي الذئاب وتخرج إلى ركنية.

وحاول إيدين دجيكو، فك التكتل الدفاعي لأتلانتا، عبر تسديدة من خارج المنطقة بالدقيقة  34 إلا أن تصويبته وصلت سهلة إلى يد الحارس، ورد بيسينا، مدافع أتلانتا، بتسديدة بالدقيقة  36 تمكن الحارس من الإمساك بها.

وفي الدقيقة  38 أكمل أتلانتا ثلاثيته بعدما نجح ريجوني من تسجيل الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه، بعد تمريرة مكررة من العمق، انفرد على إثرها اللاعب وسدد من الجهة اليسرى.

مع بداية الشوط الثاني، أجرى دي فرانشيسكو، تبديلين بدخول جاستن كلويفرت وستيفن نزونزي بدلاً من كريستانتي ولورينزو بيليجريني.

وشن روما هجمات عديدة على مرمى أتلانتا، وبالدقيقة  49 حاول فلورينزي التسديد إلا أن الدفاع تصدى له، قبل أن تصل إلى باستوري الذي يسدد فوق العارضة، وواصل الذئاب هجومهم الشرس، وسدد أوندير تسديدة صاروخية بالدقيقة 51.

وقلص فلورينزي، النتيجة لروما، بعدما سجل الــــهدف الثانــي بالدقيقة  60 بعد توغل رائع من بين مدافعي أتلانتا، وتصويبة من على حدود منطقة الجزاء، مرت من بين أيدي الحارس.

تراجع أداء الضيوف وظل الفريق في وسط ملعبه، مع هجوم من لاعبي روما، وأهدر دجيكو، فرصة تعديل النتيجة، بتسديدة من داخل منطقة الـ 6 ياردات.

ونجح مانولاس، مدافع روما، في تعديل النتيجة لفريقه بالدقيقة 82 بعد تمريرة طولية من ركلة حرة ثابتة نفذت عن طريق باستوري، وصلت إلى مانولاس، الذي سددها بالقدم اليمنى من داخل منطقة الجزاء.

نقطة بيلباو

وأهدر أتلتيك بيلباو، فرصة مزاحمة برشلونة وريال مدريد، على صدارة الدوري الإسباني،  بعدما سقط في فخ التعادل (2-2)? مع أويسكا، الصاعد لدوري الدرجة الأولى، هذا الموسم، في ختام المرحلة الثانية من المسابقة.

ورفع كل من بيلباو، وأويسكا، رصيده إلى 4 نقاط.

انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل الـــــــــسلبي، ثم ســــــــــجل بيلباو هدفــــــــــين متتاليين بالشوط الثاني، بتوقيع مارسيل ســـــــــوسايتا، ويوري بيرشـــــــيتش، في (ق 47 63).

لكن الفريق البــــــــاسكي، فـــــــــرَّط في الفوز، عنـــــــدما استـــــــقبلت شباكه هدفين، من خورخي ميـــــــــرامون، وكوتشـــــــو هيرنانـــــــــديز، في (ق 71 87).

مشاركة