خبير لـ (الزمان ): موضوع السوخوي غير مؤكد ومطلوب من الحكومة التوضيح

191

طهران تعلن تعاوناً تسليحياً وبغداد ترى الطائرات مودعة منذ 1991

خبير لـ (الزمان ):  موضوع  السوخوي غير مؤكد ومطلوب من الحكومة التوضيح

طهران – رزاق نامقي

بغداد – صباح الخالدي

اكد خبير امني ان المعلومات المتداولة بوجود  تعاون تسليحي بين العراق وايران شمل طائرات سوخوي هي غير مؤكدة ، وان على الحكومة العراقية وقيادة القوة الجوية اصدار بيان وتوضيح بشأن الادعاءات الايرانية، فيما أعلن قائد العمليات الجوية في الحرس الثوري الإيراني العميد طيار شمس الدين فرزادي بور، عن وجود تعاون تسليحي بين بلاده والعراق شمل طائرات سوخوي. وقال الخبير الامني عماد علو لـ (الزمان) امس ان (هذا الموضوع اثير قبل سنوات وكانت معلومات تناقلتها اجهز الاعلام عن تلك الطائرات من روسيا ونقلت الاخبار والتقارير صورا لتلك الطائرات وهي تنقل الى جهة غير معلومة)، واضاف ( ولان هذا الطرح من الجانب الايراني غير مؤكد فمطلوب من الحكومة العراقية وقيادة القوة الجوية وقيادة العمليات العسكرية اصدار بيانات بهذا الشأن لتوضيح الحقيقة وازالة اللبس). فيما قال بور في تصريح امس إن (فرض الحصار على بغداد، ووصول الإرهابيين إلى العتبات المقدسة في العراق، الذي يعد الخط الأحمر ، أدى أن تسلم إيران عدداً من طائرات سوخوي 25  إلى العراق)، واضاف  ان (تلك  الطائرات تم تسليمها للعراق عام 2014 فيما امتنعت أمريكا عن تسليمه الأسلحة التي كان قد دفع ثمنها مسبقاً)، واوضح بور ان (العراق لم يكن لديه طيارون جاهزون لذلك تم إعدادهم وتدريبهم من قبل الحرس الثوري خلال دورة سريعة على مدى عشرة أيام لقيادة مقاتلات سوخوي 25 فيما لم يكن الحرس الثوري لديه نية القيام بطلعات جوية في العراق)، وتابع ان (سلاح الجو العراقي قام بعمليات بعد تدريب طياريه، حيث بدأها قرب العاصمة بغداد، وكانت العمليات تشكل دعماً للقوات البرية والحشد الشعبي)، مشيرا  إلى أن (طائرات السوخوي  كانت بحاجة إلى إصلاحات أساسية، حيث تم إعداد عشر  منها بسرعة في قاعدة شيراز الجوية)، وأوضح أن (هذه الطائرات تم تركيب أسلحة جديدة ومتطورة عليها، حيث طرأت تغييرات أساسية عليها، ويمكن القول إنها تحولت من الجيل الثالث إلى الرابع على صُعد الملاحة والتسليح والرادارات ذات الدقة الفائقة وغيرها، وهو ما يحقق الأهداف المتوخاة من استخداماتها).فيما قال مصدر عراقي في تصريح امس إنه (لم يكن هناك بروتوكول تعاون بين العراق وإيران يشمل الطائرات، ومنها طائرات سوخوي التي كان العراق أودعها عام 1991 في عهد النظام السابق لدى طهران تجنباً لتدميرها من قبل طائرات التحالف خلال حرب الخليج الثانية)، وأضاف أن (هناك بلا شك تعاوناً تسليحياً مع إيران، وأن إيران جهزت العراق بأسلحة مختلفة، خصوصاً خلال الحرب ضد تنظيم داعش، وكلها دفعت أثمانها من قبل الجانب العراقي، لكن لا يوجد بروتوكول تعاون في مجال الطائرات)، موضحا أن (عدد الطائرات التي كان العراق أودعها لدى إيران هي 137 طائرة، غير أن الإيرانيين لم يعيدوا أياً منها إلى العراق بعد سقوط النظام عام 2003) يذكر ان عددا من المصادر العسكرية ووسائل اعلامية ذكرت في الرابع من تموز عام 2014  إن طائرات سوخوي 25  الروسية المقاتلة التي دخلت الخدمة في القوات الجوية العراقية أخيرا، قسم منها ورد من روسيا والقسم الآخر من إيران، مشيرة الى ان هذه الطائرات هي في الأصل عراقية كانت مودعة لدى إيران منذ عام 1991.

مشاركة