الخلطة الحاسمة غائبة عن العجوز وعادة برشلونة تطفئ التوهّج

258

ليفربول يعتلي الصدارة بقدم صلاح ونزيف نقاط مبكّر لمانشستر سيتي

الخلطة الحاسمة غائبة عن العجوز وعادة برشلونة تطفئ التوهّج

{ مدن  – وكالات

خطف برشلونة 3 نقاط ثمينة للغاية من أنياب مستضيفه بلد الوليد، في لقاء كادت تتغير نتيجته في الدقيقة الأخيرة، لولا تدخل حكم الفيديو، الذي أنقذ الفريق الكتالوني من هدف التعادل.

قدم البلوجرانا مباراة متباينة على فترتين، فقد لعب كرة جميلة وخلق العديد من الفرص الخطيرة على مرمى الخصم، طوال الشوط الأول حتى تسجيل الهدف.

وبعد الهدف، تراجع البارسا في النصف ساعة الأخير لصالح بلد الوليد، الذي ظهر بمستوى طيب للغاية.

دخل إرنستو فالفيردي المباراة بطريقة 4-3-3  مع تغييرات في التشكيلة، حيث اعتمد على روبيرتو وبيكيه وأومتيتي وألبا في الخلف، وفي الوسط بوسكيتس وراكيتيتش وكوتينيو، وفي الهجوم الثلاثي ديمبلي وميسي وسواريز.

تشكيلة مناسبة

كان على فالفيردي تقديم ما يطمح له الجمهور من كرة هجومية، وبعد مبارتين رسميتين ، يبدو أن المدرب الإسباني قد استقر بشكل كبير على طريقته للموسم الجديد.

ظهر برشلونة بصورة فعالة هجوميا في الشوط الأول خاصة من الجانب الأيسر، الذي كان دائما منبع الخطورة، بتواجد نجم المباراة عثمان ديمبلي وبجواره كوتينيو ليشكلا جبهة امتازت بالسرعة والتحركات، عجز لاعبو بلد الوليد عن إيقافها.

بدا على الفريق التوازن مع مشاركة راكيتيتش وبوسكيتس وكوتينيو، حيث ركز الأخير على القيام بأدواره كصانع ألعاب، والذي عاد على الفريق بالفائدة في الثلث الأمامي، فيما تحكم الثنائي في معركة الوسط.

ورغم عدم وجود مساندة دفاعية من ميسي وديمبلي للأظهرة، إلا أن روبيرتو وألبا تمكنا من تقديم مباراة جيدة، حيث قام الأخير بعدة تغطيات عكسية في الكرات المرتدة بشكل رائع، كما وصل روبيرتو لمناطق الخصم وصنع هدف الفوز.

عادة سيئة

كعادة برشلونة تحت قيادة فالفيردي، بدأ الفريق في التراجع بشكل ملحوظ بعد إحراز هدف التقدم، ليسمح لبلد الوليد بإظهار وجهه الهجومي، الذي كاد يسفر عن هدف التعادل في مواقف عديدة.

لم يظهر ميسي في حالته الطبيعية، بسبب عدة عوامل كسوء حالة الملعب، بجانب الرقابة المشددة عليه من قبل مدافعي بلد الوليد، كما لم يجد الدعم المطلوب لميل كوتينيو إلى الجانب الأيسر رفقة ديمبلي.

لا يزال سواريز يمثل علامة استفهام كبيرة في خط هجوم برشلونة، فالمهاجم الأوروجوياني لا يزال غير جاهز بدنيا بشكل واضح كما لم يتعاون مع ميسي في أي كرات ثنائية.

غياب الخبرة

بالنظر لما قدمه ، يمكن أن نقول إن بلد الوليد لم يستحق الخروج من المباراة بدون نقاط، حيث بذل المدرب ولاعبوه كل ما بوسعهم لتحقيق نتيجة إيجابية، ولكن فارق الخبرات كان واضحا.

سيطر برشلونة على اللقاء واستحوذ على الكرة في أغلب الفترات، ولكن كانت دائما عملية خروج بلد الوليد من الخلف إلى الأمام مثيرة للإعجاب في طريقة تحركاته وسرعته في التحول، الذي صاحبه في النهاية رعونة في إنهاء الهجمات.

لفت التركي إينيس أونال الأنظار، بالإضافة للظهير الأيسر طوني فيلا، قبل استبدالهما في الشوط الثاني، ولولا براعة الحارس تير شتيجن، وغياب خبرة التعامل مع فريق بحجم برشلونة لتغيرت النتيجة.

الخلطة الحاسمة

ولم يظهر يوفنتوس بالشكل الأمثل، رغم فوزه (2- 0) على لاتسيو، في مباراة من جانب واحد، اول امس السبت، بالجولة الثانية من الدوري الإيطالي، حيث لم ينجح المدرب، ماسيميليانو أليجري، في الوصول إلى أفضل تشكيلة، حتى الاَن.

لكن من جهة أخرى، فقد شهدت المباراة تألقًا كبيرًا لفيديريكو بيرنارديسكي، جناح يوفنتوس، حيث كون جبهة نارية مع الظهير، جواو كانسيلو، قبل خروجه في الشوط الثاني.

ودخل أليجري المباراة بخطة (4-3-3) حيث عاد ماتويدي للتشكيلة الأساسية، بجانب خضيرة وبيانيتش، في منتصف الملعب، بينما تكفل بيرنارديسكي ورونالدو وماندزوكيتش بالهجوم.

وكان المدرب الإيطالي قد خاض لقاء كييفو فيرونا، بطريقة (4-2-3-1) بتواجد ديبالا، وكوستا، وكوادرادو، تحت رونالدو، المهاجم الصريح.

فشل فني

ولم تنجح الطريقة التي بدأ بها أليجري، بتواجد ماندزوكيتش كمهاجم صريح، ورونالدو كجناح أيسر، حيث فشل كلاهما في التعبير عن نفسه، رغم تبادل الأدوار بينهما، حتى وقت قليل قبل النهاية، عندما أحرز الكرواتي الهدف الثاني لليوفي.

وبعيدًا عن هدف ماندزوكيتش، فإن يوفنتوس افتقد خلال اللقاء، المهاجم القادر على الحسم، رغم قوة خطه الأمامي وتنوع أسلحته.

صدارة البريمييرليج

وانفرد ليفربول مؤقتا بـــصدارة الدوري الإنجلـــــــــيزي الممتاز لكرة القدم، بفــــــوزه مساء اول امس الســـبت، على ضيفه برايتــــــــــون (1-0) على ملعــــــــــب أنــــــــــفيلد، ضمن منافسات الجولة الثالثة.

وأحرز النجم المصري محمّد صلاح، هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 23.

ورفع ليفربول رصيده إلى 9 نقاط من 3 انتصارات متتالية، بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي وبورنموث.

ويمكن لفرق واتفورد وتشيلسي وتوتنهام اللــــــحاق بالريدز، في حال فازت في مبارياتهـــــــا بالجولة ذاتها، أمّا برايتون، فتجمّد رصيده عند 3  نقاط في المركز الثاني عشر.

نزيف نقاط

وسقط حامل اللقب مانشستر سيتي، في فخ التعـــــــــادل مع مضيفه الوافد الجديد، وولفرهامبتون 1-1 على ملعب “مولينيــــــــكـــــــس″، بافتتاح منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأحرز ويلي بولي هدف وولفرهامبتون في الدقيقة 57? قبل أن يعادل إيميريك لابورت النتيجة لمانشستر سيتي في الدقيقة 69.

مشاركة