وفاة السناتور الأميركي جون ماكين عن 81 عاما

336

واشنطن- ف ب) – توفي السناتور الأميركي جون ماكين عن 81 عاماً السبت بعدما خسر معركته القاسية مع سرطان الدماغ الذي اكتشف الأطباء إصابته به العام الماضي، كما أعلن مكتبه.

وقال مكتب السناتور الجمهوري الراحل في بيان إن “السناتور جون سيدني ماكين الثالث توفي في الساعة الرابعة والدقيقة 28 من بعد ظهر الخامس والعشرين من آب/أغسطس 2015. عندما فارق الحياة كان السناتور محاطاً بزوجته سيندي وعائلتهما”، مذكّرا بأن بطل الحرب السابق الذي يحظى باحترام كبير في بلاده “خدم الولايات المتحدة الأميركية بإخلاص لمدة 60 عاماً”.

بور/بم

 

– وكان قرر السناتور الأميركي جون ماكين، الذي يحظى باحترام كبير في الولايات المتحدة، التوقف عن تلقي علاج سرطان الدماغ، بحسب ما أعلنت عائلته الجمعة، بعد عام من إعلان العضو الجمهوري في الكونغرس تشخيص إصابته بالمرض الخبيث.

ويشكل الإعلان بداية خسارة ماكين لمعركة قاسية مع السرطان، ولمسيرة حافلة لخريج الأكاديمية البحرية الذي انتقل من حبس في هانوي إلى أعتاب البيت الأبيض.

وأعلنت عائلة ماكين البالغ من العمر 81 عاما في بيان أن “تطور المرض وتقدم السن واقع يفرض نفسه”.

وتابعت العائلة أن ماكين “بإرادته القوية المعتادة قرر التوقف عن تلقي العلاج”.

وقضى ماكين أكثر من ثلاثين عاما عضوا في مجلس الشيوخ وشارك بقوة في نقاشات حول الحرب والسلام والتوجهات الأخلاقية للأمة.

وأمضى ماكين الطيار في البحرية الأميركية سنوات سجين حرب في فيتنام بعد ان أسقطت طائرته في أجواء هانوي خلال مهمة قصف.

وخسر ماكين الانتخابات الرئاسية في 2008 التي خاضها في مواجهة باراك أوباما وقد تعرض لانتقادات كبيرة بسبب تسميته سارة بايلن المثيرة للجدل لمنصب نائب الرئيس.

ويُعتبر ماكين من أشد معارضي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنتقديه. وقد قال بعد القمة التي جمعت الرئيس الأميركي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي إن “المؤتمر الصحافي (…) في هلسنكي كان احد أسوأ الاداءات المخزية لرئيس اميركي في التاريخ”، وتابع أن “الضرر الذي أحدثه ترامب بسذاجته وغروره ومساواته الزائفة (بين موسكو والأجهزة الأميركية) وتعاطفه مع حكام متسلطين أمر يصعب تقديره”.

وقد أثارت تلك الانتقادات غضب ترامب الذي غالبا ما يحمّل ماكين مسؤولية الفشل في إصلاح نظام الرعاية الصحية الذي أقر في عهد أوباما، وقد رفض لفظ اسمه عند توقيعه “قانون جون ماكين حول تفويض الدفاع القومي”.

وقال فيه السناتور الجمهوري ميت رومني “ليس هناك في هذا القرن مثال للشرف والوطنية والخدمة والتضحية وجعل الوطن أولوية أفضل من السناتور جون ماكين”.

وتابع رومني “شجاعته ملهمة وحياته تحدد شخصيتنا”، مضيفا “أنا أتشرف بصداقتنا”.

وماكين غائب منذ شهور عن مجلس الشيوخ ويلازم منزله في أريزونا للعلاج من السرطان.

وماكين، السناتور الجمهوري المخضرم، مصاب بالغليوبلاستوما، وهو نوع شديد العدوانية من سرطان الدماغ أصيب به أيضا السناتور تيد كينيدي الذي توفي في العام 2009.

وقال زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إنه “حزين جدا لسماع التطورات التي أعلنتها صباحا عائلة صديقنا العزيز”.

كذلك أعلن عضو الكونغرس الديموقراطي جو كينيدي الثالث، سليل العائلة السياسية الشهيرة، أن “السناتور ماكين محارب بكل ما للكلمة من معنى”.

وقال مدير مركز سرطان الدماغ في مستشفى لينوكس هيل في نيويورك جون بوكفار إن هذا النوع من السرطان “عضال”.

وقال بروكفار الذي لا يعالج ماكين ولكنه خبير في المجال لوكالة فرانس برس “إنه على الأرجح في المرحلة النهائية من المرض”.

مشاركة