خبير لـ (الزمان): مرسوم جمهوري وشيك يدعو البرلمان الجديد لعقد الجلسة الأولى

299

إحتدام التسابق السياسي للظفر بحلفاء جدد مع مصادقة الإتحادية على الإنتخابات

خبير لـ (الزمان): مرسوم جمهوري وشيك يدعو البرلمان الجديد لعقد الجلسة الأولى

بغداد – قصي منذر

توقع خبير قانوني اصدار رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مرسوما يدعو فيه الى عقد الجلسة الاولى للبرلمان لاداء اليمين الدستورية في وقت قريب للغاية بعد مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات النيابية يوم امس،  مشيراً الى احتدام التنافس والحراك السياسي مع اعلان المصادقة على الانتخابات سعيًا لتشكيل الكتلة الكبرى واختيار رئيس الوزراء المقبل . وقال طارق حرب لـ (الزمان) امس ان (المراحل المعقدة التي تضمنت تدقيق اسماء المرشحين وعمليات العد والفرز اليدوي انتهت بموجب مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات)،  واضاف ان (الاحزاب السياسية تخلفت طوال المدة الماضية عن تشكيل الكتلة الكبرى او تشكيل تحالف يستقطب بعض القوى الاخرى يمكن ان تفضي الى الكتلة الكبرى بمجرد المصادقة على النتائج)،  ولفت الى انه (بعد المصادقة على النتائج أمس بدأ الحراك السياسي للاحزاب يتسع بشكل ملحوظ للتنافس والتصارع على تكوين تحالف يضم اغلب القوى التي تستطيع من خلاله اعلان الكتلة الكبرى داخل مجلس النواب)،  واوضح حرب ان (هذه المرحلة تتضمن تولي معصوم بتحديد موعد الجلسة الاولى باصدار المرسوم الجمهوري في  اليوم الذي يلي عطلة العيد)،  مؤكدا ان (الدستور أجاز تحديد موعد الجلسة وتكون برئاسة اكبر الاعضاء سنا لاداء اليمين الدستورية ولا يحتاج المرسوم الى أي اجراء من تدقيق قوائم أو انتظار اجراء اخر). وصادقت المحكمة الاتحادية على النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب.وقال المتحدث باسم المحكمة إياس الساموك في بيان امس ان (المحكمة عقدت جلستها بحضور كامل اعضائها ونظرت في طلب تصديق النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب)،  واشار الى انه (تم  التدقيق في الاسماء الواردة من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات)،  واضاف انه (بعد التدقيق والمداولة بشأن  الاسماء الواردة والاعتراضات على بعض منها،  اصدرت المحكمة قرارها بالمصادقة على الاسماء باتفاق الآراء).

في غضون ذلك اعلن تحالف النصر عن تمسكه بترشيح رئيسه حيدر العبادي لولاية ثانية في رئاسة الوزراء . وقال القيادي في التحالف فالح الفياض في بيان مشترك مع اعضاء في التحالف انه (من منطلق الحرص على وحدة التحالف ومساره الوطني،  نؤكد ضرورة ان تكون القرارات المتخذة فيه ضمن السياقات الصحيحة)،  واضاف (نحرص لأوسع تمثيل للكتل المعنية باختيار المرشح لرئاسة الوزراء مع عدم استبعاد اَي طرف معني بذلك)،  مشيرا الى (عدم التزام النصر بما يتردد عن دخوله في تحالف محدود مع بعض الكتل السياسية)،  وتابع الفياض ان (التحالف متين وموحد في سياسته ومستمر بالمباحثات لتشكيل الكتلة الكبرى مع التمسك بترشيح العبادي لرئاسة الوزراء). بدوره كشف المتحدث باسم تيار الحكمة الوطني نوفل أبو رغيف  عن إعلان نواة التحالف التي تنتهي إلى تشكيل الكتلة الكبرى. وذكر ابو رغيف في بيان امس  ان (المكونات العراقية ستكون حاضرةً في لقاء القوى والإئتلافات الوطنية لإعلان نواة التحالف التي تنتهي إلى تشكيل الكتلة الكبرى ). ورأى  رئيس ائتلاف دولة القانون  نوري المالكي ان مشروع الأغلبية السياسية ما يزال هو الحل الأمثل. وقال مكتبه في بيان امس ان (المالكي بحث مع المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة الامريكية بريت مكغورك مستجدات الوضع السياسي والامني في العراق والمنطقة وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين)،  واكد المالكي خلال اللقاء ان (مشروع الأغلبية السياسية ما يزال هو الحل الأمثل للتخلص من الازمات السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية المزمنة التي يعيشها العراق والانطلاق لتشكيل حكومة قوية قادرة على حفظ الأمن والاستقرار واستعادة هيبة الدولة والنهوض بالخدمات). من جهته افصح عضو الائتلاف ذاته محمد الموسوي عن ابرز القوى المنضوية في الكتلة الكبرى التي يصل عدد نوابها الى 200 نائب.وقال الموسوي في تصريح امس ان (تشكيل الكتلة الكبرى اصبح قاب قوسين او ادنى وقد توضحت معالمها بشكل كبير)،  واضاف (كان من المفترض اعلانها في خلال اليومين الماضيين او خلال العيد)،  وتابع ان (عدد نواب الكتلة الكبرى الذين حصل بينهم الاتفاق وصل الى 200  نائب)،  ولفت الموسوي الى ان (المشاركين بالكتلة هم دولة القانون وتحالف الفتح والاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستانيين اضافة الى عدد من اعضاء احزاب المعارضة الكردية)،  موضحا ان (الكتلة ستضم ايضا 32  نائبا من النصر بمسمياتهم الشخصية و34 نائبا من ائتلاف المحور الوطني)،  منوها الى ان (كل كتلة كان لديها برنامج سياسي وسيتم جمعها ببرنامج موحد وفق رؤية وطنية تنسجم مع توصيات المرجعية ومتطلبات المجتمع العراقي).

مشاركة