حقيقة وطن

185

حقيقة وطن

ان الوضع أصبح في العراق شبه خصام بين شخصين كل احد منهم يقول إنه الأصح وذاك المخطئ .فراغ كبير يحل في البلد بعد انتهاء المدة القانونية للبرلمان الحالي حيث لا يكون هناك قانون يحمي القرارات التي تصدر أن استمر وأصر البرلمانيين على البقاء تحت قبة البرلمان الذي أن خرجوا منه لاعودة لأغلب أعضاءه الخاسرين كيف يتركون حقائب!! التي حملها لهم حراسهم أربعة أعوام متتالية. لمن يكون تذليل العقبات بعدهم من هو الذي سيقف أمامهم لتسهيل مهمة فتح طريق قد أغلق على عامة الناس البسطاء بحجج أمنية أو خدمية واين يضعون إمتيازات خصصت لهم وأهمها الحصانة البرلمانية التي حصنتهم من اي محاسبة او عقاب من هو الذي إذا إتصلوا به رد سريعاً نعم سيادة النائب ؟ هل يتركون ايفادات العلاج والعطل ويذهبون عنها لأنها دون عودة .فهي باقيه لغيرهم وهم الراحلون كأن غرف البرلمان تقل لهم انتم تمضون ونحن نبقى نمد الجدد بكل ما أتينا من مبالغ قد أودعت من واردات النفط لنعطيها لهم . من هو الذي؟ لا يريد أن يكون هناك فراغ دستوري البرلمانيين الخاسرون ؟ ام الحكومة المنتهية ولايتها ؟ هي أيضاً لاتقل امتيازاتها عن امتيازات التشريعية .

البلد وقع بين ساسة متسلطين على ثرواتهم أكثر من خمسة عشر سنه ينهبون خيراته مابينهم وتقسم الحصص بالتساوي عليهم .أمام الشعب هم خصوم بعضهم البعض .والخفاء هم أحباء أوفياء لبعضهم . من هو مخلص الشعب ؟؟ من تلك الآفات المتوحشة. الحيتان الضخمة .الرؤوس الكبيرة. تعددت الأسماء والنهب وأحد.

مالك رحيم

مشاركة