قراءة في أوراق فرق المجموعة الأولى وعودة الموصل الحدث الأبرز – الناصرية – باسم الركابي

229

مواجهات الدور التأهيلي للدرجة الممتازة الأربعاء

قراءة في أوراق فرق المجموعة الأولى وعودة الموصل الحدث الأبرز – الناصرية – باسم الركابي

حددت لجنة المسابقات في الاتحاد العراقي لكرة القدم يوم غد الأربعاء موعدا لانطلاق مباريات الدور التأهيلي لفرق الدرجة الأولى المؤهل للدوري الممتاز للموسم القادم وذلك بتقسيم الفرق المرشحة من مختلف مناطق العراق الى مجموعتين الأولى وتستضيفها اربيل وتضم الفريق المضيف إضافة الى فرق الدفاع المدني والصليخ والقاسم من الحلة وميسان والموصل. والثانية يضيفها الكرخ وتجمع فرق الصناعة والكرخ والناصرية وعفك والرمادي وبرايتي على ان تتحمل إدارتي اربيل والكرخ مصاريف النقل والسكن والإطعام للفرق المشاركة التي سيترشح منها فريقان للعب في الدوري الممتاز الموسم القادم المقرر ان ينطلق في الاول من أيلول المقبل بمعدل صعود فريق من كل مجموعة بدلا من فريقا كربلاء وزاخو اللذين هبطا سوية بعدما فشلا في الموسم الاخير على  ان يشارك نفس عدد الفرق العشرين في الدوري المقبل المرتقب.

 

المجموعة الاولى

 

ونسلط الأضواء على فرق المجموعة الأولى حيث فريق اربيل الذي كان قد انسحب من دوري الموسم الماضي لأسباب مختلفة  قبل ان تأتي محاولة ادارته والسعي للعودة الى مقعده بعدما نجح في تجاوز تصفيات المنطقة ثم يتحمل  مصاريف فرق المجموعة ضمن جهود الادارة الرامية في تامين مهمة العودة من خلال  الاستفادة من عاملي الارض والجمهور وظروف المجموعة في تصرف  مقبول يأمل ان يقطف ثماره في تصدر المجموعة بعد فترة اعداد مهمة عبر المشاركة بتصفيات منطقته وتجاوزها ثم المشاركة بكاس الاقليم ما وفر أجواء فنية جيدة قبل الدخول في الدور التأهيلي وتسخير كل الظروف من اجل التأهل الفرصة التي تبدو مواتية من خلال أجواء المنافسة واللعب وتحقيق رغبة جمهوره  وبعد  الشعور بالغياب عن مسرح الكرة لفريق صال وجال خلال الفترة الممتدة من موسم 2003 قبل النزول للدرجة الاولى عندما حصل اربعة القاب ممتازة في افضلية متقدما عموم فرق المحافظات قبل ان يقدم مجموعة لاعبين تصدر فيها قائمة عموم الفرق في تزويد المنتخب بعد انتداب اغلب اللاعبين المعروفين لكنه وقع في خطا قاتل بإهمال لاعبي المدينة ما ترك  خللا واضحا  وسط اجواء عمل كبيرة  حيث الاموال التي لم تستخدم كما يجب قبل ان يواجه  مشاكلها التي الزمته على التراجع في المواسم الاخيرة حتى افتقد البقاء بعد ان قدم كل شيء حيث المشاركات الاسيوية في بطولة كاس الاتحاد الأسيوي والوصول مرتين للنهائي وبقي لفترة كأحد افضل فرق الدوري بفضل عناصره وإمكاناته ووجود البنى التحتية في نادي متكامل في كل شيء لكن ما فات ادارته هو عدم الاستفادة من المبالغ لدعم موارد النادي بإقامة مشاريع  مختلفة او زج أصحاب رؤوس الاموال في الادارة وغيرها كما لم ينفتح النادي اجتماعيا رغم اتساع شهرته بعد  السيطرة على الدوري العراقي بشكل كبير.

 

عودة الفريق

 

بصراحة مهم جدا ان تأتي عودة الفريق لمقعده من خلال التصفيات المذكورة بفضل ما يمتلكه من قدرات وعوامل اللعب والمنافسة ولأنه سيكون طرفا قويا في المنافسة المقبلة بعدما قدم مواسم ناجحة والاهم يكون النادي قد استفاد من درس الهبوط الذي غيب الفرق قبل ان ينزوي لكنه اليوم امام الفرصة المواتية التي قد تعود مرة اخرى وهو ما دفعها الى تحمل مشاركة فرق مجموعته والتطلع الى تجاوز ها بعد فترة الاعداد التي شهدها الفريق وبانتظار إسعاد جمهوره الكبير اربيل سيلعب اولى مبارياته مع الصليخ غدا.

 

فريق الدفاع المدني

 

الفريق الذي تأهل للمرة الأولى للدور المذكور في اعقاب مشاركات قربة ويأمل ان يؤدي اللاعبين ما عليهم لتحقيق هدف المشاركة والإخبار تشير الى انتداب الفريق لعدد من اللاعبين على امل ان تحقق المشاركة لتي لا تبدو سهلة اهدافها من خلال ما سيقوم به اللاعبين امام مواجهات غاية في الصعوبة رغم ان الفريق ترشح من مجموعة صعبة لكنها سيكون امام اختبارات مهمة في طموحات فرق المجموعة في التأهل المهمة الي تحتاج الى عمل كبير وامكانات عالية  ويدرك جهاز الدفاع الفني صعوبة المهمة التي تتطلب تحسين الاداء وهذا مرهون بقدرات اللاعبين الذين اقتربوا كثيرا من بلوغ الدور نفسه الموسم الماضي قبل ان تأتي الفرصة الحالية التي تعتمد على اداء اللاعبين  لموجهة الامور امام تحقيق رغبة الصعود للدوري الممتاز المؤكد انها تشغل ادارة النادي والجهاز الفني الذي حتما قدر المهمة وكيفية المشاركة فيها.

 

فريق صليخ

 

احد فرق العاصمة لمعروفة وأول مشاركة له في الدوري الممتاز الأولى آنذاك في منتصف الثمانيات من القرن الماضي عندما ترشح على حساب فريق الناصرية الذي مثله عدد من لاعبي قاعدة علي الجوية في تلك الفترة حيث الحارس العملاق عدنان وحميد مخيف وغيرهما في موسم نجح فيه فريق صليخ احد الأندية المعروفة في تلك الحقبة الزمنية وقدم العديد من الوجوه الكروية في موسم واحد في الدرجة الاولى قبل ان يعود للدرجة الثانية ومر بفترة احباط حقيقة جراء العوز المالي وظروف عمل اخرى لكنه لم يبتعد عن الأنشطة الاخرى ويعود اليوم الى الدور التأهيلي وكله امل في ان يحقق مراده عبر هذه المجموعة في حرص الادارة في ان يتمكن الفريق الذي دفع بالعديد من اللاعبين عبر فترة عمل طويلة ضمن منطقة شعبية ساهمت في فاعلية انشطته لمختلفة ومتواجد عبر فرقه المختلفة لكنه يعول على لاعبي فريق كرة القدم في حسم المشاركة المذكورة التي تظهر غير سهلة ويقدر جهازه الفني أهمية المشاركة بفريق متكامل  امام فرق اخرى متمرسة في الدوري وتمتلك طموحات مشتركة امام مقعد واحد مؤكد سيشهد صراعا قويا بين فرق المجموعة التي تعلم ان اللعب في الممتازة له طعم خاص ولا يمكن مقارنته مع اللعب بدوري المظاليم  ما يدفع الكل للعب بقوة امام فرصة الحصول على المركز المؤهل للممتازة فريق الصليخ يستهل مبارياته في مواجهة اربيل.

 

فريق القاسم

 

الفريق الأخر الذي لعب مرة واحدة في الدوري الممتاز بعد اقامته  على مستوى المناطق في موسم 1998 لكنه فشل المرور للدور الأخير قبل ان يعود لدوري المظاليم ويمتلك قاعدة جماهيرية واسعة تتطلع الى ان تأتي المشاركة الحالية ملبية لرغبتهم في ان يعود فريقهم لاهم البطولات المحلية بسبب الفوارق الكبيرة بين البطولتين سواء على مستوى الفريق والجمهور والامل في ان يشاهد فريقهم يواجه الفرق الجماهيرية أجمل شيء تتمتع به فرق المحافظات التي اكثر ما تنتشي بمواجهة تلك الفرق والقاسم واصل العمل من الموسم الماضي وسط فترة اعداد تخطى فيها مجموعة الفرات الاوسط قبل الذهاب الى اربيل في مشاركة حاسم ربما لم تتكرر بعد امام ظروف الفريق الصعبة لابل امام جميع فرق الدرجة الاولى التي تواجه عملا صعبا بسبب مشاكلها المالية  ما زاد معاناتها بعد نقل صلاحيات وزارة الشباب الى المحافظات لتضيع الأندية بين الجهتين المذكورتين في عمل لابد ان يعاد النظر به لأهمية العمل الذي تقوم به الأندية التي تحتاج الى دعم مالي لأنه لا يمكنها ان تقنع مجالس المحافظات في دعمها ماليا لأنه لا مكان للرياضة عند الحكومات المحلية التي للأسف لم تدرك قيمة الحركة الرياضية ودورها وانعكاسها على مسار حركة المجتمع.

 

فريق ميسان

 

ترشح من المجموعة الجنوبية مع الناصرية بعد ان كان احد ابرز فرق المنطقة الجنوبية والعراق بعدان شارك مرات في الدوري الممتاز على مختلف اشكالها واخرها اللعب بدوري النخبة وتحمل مسؤولية الدفاع عن مقعد المحافظة قبل ان يتراجع للدرجة الادنى  وفشلت محاولات العودة مرة اخرى للممتازة بعد التأهل مرات للدور التاهلي  في المواسم الأخيرة وبعد استمرار نفط ميسان في الممتازة ويقدم نفسه  بفضل قدرات مؤسسته الكبيرة التي دعمت المهمة امام طموحات فريق ميسان في تجاوز مجموعته عبر جهود عناصره من لاعبي المدينة الذي ينتظر منهم  الدفاع عن مهمة الفريق  من خلال تقديم المستويات العالية والأداء المطلوب على امل  خطف تذكرة الصعود مرة اخرى بإحدى عربات قطار الدوري الممتاز الفريق سيواجه الموصل في اول لقاء المجموعة.

 

الحديث عن فريق الموصل الحديث عن تاريخ الكرة في المدينة الجميلة التي تعود علاقتها مع فريق الفرقة الرابعة احد اهم الفرق العسكرية التي كانت من تتقدم الفرق في المشاركات المحلية الرسمية قبل ان ينظم نادي الموصل ويلتحق بالفرق المتقدمة خلال الثمانينات وقدم اكثر من لاعب في المقدمة حارس محمد ومحمد فتحي الذي يقود الفريق مدربا منذ ثلاثة عقود استمر فيها مع الفريق في مختلف ظروف العمل الصعبة حتى بعد تواجد القاعدة  لكنه بقي مع الفريق قبل ان تتوقف أنشطة النادي بعد بسقوط المدينة واحتلاله من قبل تنظيم داعش الإجرامي وأفعاله البشعة التي عطلت الحياة قبل ان تتمكن القوات العراقية من طرد هؤلاء المجرمين وتحرير المدينة في العاشر من تموز من العام الماضي ابرز احداث عام 2017 ما وفر اجواء عودة الفريق تحت قيادة نفس المدرب  المحبوب ويمتلك علاقات بين  عموم المحافظات وتحمل مصاعب مختلفة ويستحق ان يستمر مع الفريق الذي لعب مع الكوت تجريبا خلال حفل افتتاح ملعب المدينة وقبلها استقبل عدد من فرق العاصمة قبل ان تأتي مشاركته المذكورة وكله امل في ان يكون الفريق المنافسة على بطاقة التأهل عبر بوابة المجموعة المذكورة في مشاركة تستحق الإشارة في عودة الموصل الى دائرة المنافسات وعسى ان ينجح في المهمة المذكورة ومشاركة الفريق في الدور التأهيلي لها اكثر من معنى في تمثيل المدينة لتي استعادة حياتها والأمل في ان يستعيد فريقها دورها في العودة الى الدوري الممتاز في مشاركة اسعدتنا كثيرا عند سيلعب اولى مبارياته مع ميسان.

 

مشاركة