التزوير يصعق ما تسمى بفرق الفئات العمرية والفضائح متواصلة – الناصرية – باسم الركابي

215

تساقط أوراق العابثين في إقطاعية الكرة العراقية

التزوير يصعق ما تسمى بفرق الفئات العمرية والفضائح متواصلة – الناصرية – باسم الركابي

حاولت الفرق المحلية جاهدة الانتهاء من الدوري الممتاز بكرة القدم  الذي اثأر حفيظتها وكل من له علاقة بالبطولة بسبب العمل التقليدي الذي  تشهده  موسم بعد موسم فيما  استمر أعضاء الاتحاد في الدفاع عن الدوري الذي بدا وانتهى خارج قناعات المراقبين والفرق التي تأمل ان يكون الاتحاد قد استفاد من درس البطولة التقليدية بكل معنى الكلمة ما يعكس تراجع العمل المرتبك وانتهاء البطولة بالصورة المشوهة التي واجهت الانتقادات من الكل التي يأمل ان تتغير الموسم القادم وسط تطلعات الفرق في ان يأتي الدوري متكاملا من جميع الجوانب لأنه لا يمكن بعد التعامل  مع الأمور بالطريقة التي شهدها الموسم الأخير وان تقوم الفرق  ووسائل الإعلام بالضغط على الاتحاد ولجنة المسابقة بعدم تمرير وتقبل البطولة مرة أخرى بالكيفية التي انتهت عندها. فقد شهد الدوري الاعتراضات عبر مراحله ممثلة بضعف التنظيم وطول مدته وضغط المباريات والأجواء التي جرت فيها ولابد من مواجهة الاتحاد بقوة الذي يسير من فشل الى اخر خلال فترة قصيرة والكرة العراقية ضحية ذلك حيث  الخروج من كاس العالم والخليج العربي وتمرير صفقة الانتخابات بالطريقة التي بيت لها الاتحاد عندما قرب ممن تربطهم  علاقة معهم  ولو على حساب تاريخهم الكروي و همش وحرم عناصر لابل عدد من اهل اللعبة من الترشيح  ممكن ان يكون لهم دور في التخطيط والادارة  والخروج من العمل التقليدي.

 تزوير اللاعبين

وما زاد الطين بله فضيحة تزوير اعمار لاعبي منتخب الناشئين المقرر ان يشارك في بطولة غربي أسيا الجارية في الاردن بعد ثبوت تزوير تسعة لاعبين بعلم من يدير شؤون المنتخب  اذا لم يكن مجموع أعضاء الفريق من قبل امن مطار بغداد حينما راح المدرب ومن معه والاتحاد لتسويغها قبل ان ينسحب المنتخب الاولمبي من بطولة الدرة الأسيوية القادمة  رغم الأموال التي صرفت على فترة الإعداد اضافة الى دفع غرامة الانسحاب وعدم المشاركة كما تم حل منتخب الشباب بحجة الهيكلة والاتهامات تشير الى وجود اعمار غير حقيقية في جميع فرق الفئات العمرية.

الفساد بعينه

وقبلها تصاعدت  الأصوات ضد هذه الفرق لأغلب أعمار عناصرها الغير حقيقية  وما حصل  يعد شكلا أخر من إشكال الفساد في الرياضة وكرة القدم حصرا ويتحملها الاتحاد لتكرار التزوير من فترة طويلة والكل منتشيا ببطولات مزيفة. وقبلها مرت صفقة الانتخابات وحرمان اسماء تحت غطاء تعليمات غريبة عجيبة عندما راح مسعود يختار من يختار من اجل البقاء  تحت حراسة الهيئة العامة  بعددها الفقير ولجنة الانضباط التي اختفت وغضت النظر عن الامر الفاضح في مفارقة عندما كانت تصدر العقوبات بدلا من الاتحاد رغم ان دورها وواجباتها محدد رفع التوصيات فقط لكنها  تهتم بالحفاظ على البقاء لان مصيرها مرهون ببقاء نخبة الكرة في الاتحاد اطول وقت امام  عمل متراجع  يهدد مستقبل اللعبة التي ترتكز على هؤلاء اللاعبين الصغار من غير المتلاعبين بالأعمار واللعب بأسماء مستعارة من الاقارب والاشقاء ومن غير من يدير دفة الاتحاد واللعبة  مع ان كل شيء رتب بعلم المدرب  والاتحاد ولجنة الانضباط ومركز الإعلام المدافع باستماتة عن الاتحاد في مناسبة وغير مناسبة والكل  يعلم بالتزوير في الجمهورية ويفترض ان لا تمر هذه الفضيحة بدون حساب  مع كل الإطراف  الضالعة فيها التي توقعنا ان  يسارع أعضاء الاتحاد برمته الى الاستقالة  قبل ان تسويغ الأمور في ابعاد الكادر الفني وحرمان اللاعبين مدى الحياة مع انه المسئول الأول والضالع بكل تفاصيلها واول من يتحمل المسؤولية كاملة قبل محاولة التنصل عنها والمدربين.

استمرار التزوير

عملية التزوير مستمرة وبعلم الاتحاد نفسه  الذي يدافع عن انجازات وهمية في كل ازمة وذلك بالتعكز على انجازات وألقاب الفئات العمرية مع تعاقب من يدير دفة الاتحاد  والكل منتشيا بإنجازات الفئات العمرية التي بنيت على قواعد رملية ويا ويل من يتهم المدربين واللاعبين بتزييف الاعمار و قبله رد المدربين بأسلوب فج قبل ان تفضح عملية تزوير اللاعبين الناشئين نوايا  العمل الغير صحيح برمته. لكن ماذا سيقولون اليوم بعد هذه الفضيحة التي مؤكد ستلد فضائح ابطالها مدربون فاشلون يجب منعهم من العمل نهائيا  مع الفرق المحلية ليكونوا عبرة لغيرهم وقطع دابر عمل متخلف وفاسد  قبل ان يفضح بيان الاتحاد طبيعة عمله مع الفئات العمرية وكان الكل يعيش في الوهم وفي عمل فوضي بعيدا عن الرقابة المحلية  بفضل محام الدفاع  المتواجد في امريكا رغم معرفته بسياسة الاتحاد وكيف تمرر الامور لكن لا يمكن لكائن من يكن ان يمس بها لان انفانتينو موجود ويقبل كل شيء ولتذهب الكرة العراقية للجحيم الا المساس بإقطاعية مسعود. ان ما حصل في اتحاد الكرة  طبعا حاصل بألعاب اخرى بعلم الاتحادات واللجنة الاولمبية التي استمرت تقدم عمل مرتبكا.

 مهاجمة الاتحاد

نحن لا نريد ان نهاجم الاتحاد الذي حيد خصومه والنيل منهم  عبر لجنة الانضباط ولا ضد مؤسسة رياضية  وشخص بعينه بل تشخيص الاخطاء جراء الفوضى القائمة في هذا القطاع  من باب عسى ولعل ان تعالج  وتتجاوز مع ان هنالك من يقف ضد أي صوت ينتقد أي من العاملين ضمن جمهورية كرة القدم التي تقع خارج السلطات القضائية العراقية والارتباط المباشر بالفيفا الذي منح الثقة لما لا يستحقها لكن على الكل  التأسيس لثقافة عمل متقدم ولو تطلب الأمر الاستعانة بالخبرات وهو ما ينطبق على  اتحاد الكرة في انتهاج طريقة عمل أكثر تأثير وعليه ان يعي ان مستقبل اللعبة وتطورها يكتبه هؤلاء  الصغار  لكن منهم كان الضحية جراء السياسة الخاطئة للمدربين الفاشلين وقلبهم للوقائع في سلوك وتصرف مرفوض تجاوزه العالم  الا انهم استمروا يتلقون دعم الاتحاد في شراكة يأمل الشارع الرياضي تكون قد انتهت لان ما حصل مع منتخب الناشئين امر مخجل. كما تأكد ان فضيحة تزوير الأعمار لا تتعلق  بلاعبي منتخب النأشين  وحدهم الذين يكونوا قد افتقدوا اهم ركائز التمثيل العراقي بسبب تلك العلاقة ما بين لجنة المنتخبات والكادر الفني لتشمل الشباب والاولمبي ومنذ فترة ليست بالقصيرة لكنها تعززت اكثر في الفترة الأخيرة بعدما تمكنت هذه المنتخبات من تحقيق القاب مزيفة ورخيصة وطريقة عمل متدنية  على حساب الفرق المشاركة في المحافل المختلفة  و كذلك سمعة الكرة العراقية و ضياع فرصة عدد كبير من اللاعبين من أصحاب الاعمار القانونية وحرمانهم  من تمثيل المنتخبات بسبب  الدفع بالأعمار المزيفة امام ممن يبحثون عن انجازات وهمية وهو نوع من انواع التحكم بالأمور بشكل غير مفهوم وغير مسوغ  والابقاء على نفس ما يسمى بالمدربين لخبرتهم بالتزوير وتسويف الأمور  وتحويلها لانجازات باتت  معرقلة  وقاطعة لطريق التغير في مسار الكرة العراقية بل ابقتها في تراجع دائم  بسبب عبث هؤلاء الذين تساقطوا بسرعة تحت غطاء الاتحاد ومحاولة الناي بأنفسهم  عما حصل مع منتخب الناشئين ومحاولة تمرير الفضيحة من قبل الكادر الفني الذي استمر يعبث بالأمور في تصريحات رنانة وقبله من تولى نفس المهمة قبل ان يحل المنتخب الاولمبي المستأجر وإعادة بما يسمى هيكلة منتخب الشباب والمشكلة لم يتجرا احد من المشرفين على هذه الفرق او في الاتحاد  الإعلان امام الشارع الرياضي عن تحمل المسؤولية قبل محاولات تسوف الأمور جريا على العادة. الذي حصل امر ليس بالسهل ويبدو هنالك توجه في الاتحاد نفسه الذي نجح في أكثر من مرة في تمرير ما يريد ويتغزل في انجازات ارخص من سعر التراب ومن أصحابها انفسهم وتموت الذمم قبل ان يحل الخراب ويسقط الجميع في المحذور. وتشهد فضيحة تزوير اعمار اللاعبين على من تورط بها مع سبق الاصرار وما يحدث  في الكواليس  امام الابتعاد عن المهام الحقيقة  خصوصا في الانتخابات الأخيرة وكيف جرت وتسيد الموقف عبر تعليمات  مفصلة على أعضاء الاتحاد  وتحرم من يريد دخول إقطاعية مسعود التي تتحكم فيها لجنة الانضباط المسخرة  اتجاه إجراءات محددة بعينها ولو تطلبت الامور في ان تكون فوق الاتحاد نفسه والتي كان عليها ان تستقيل وتترك عملها بعدما تأكد من صحة  وثائق ترشيح عدنان درجال القطرية والمحلية  ويعاب عليها غض النظر عما يجري تحت أنظارها من تزوير وتسويف وبطولات وهمية وخاسرة أساسا من يومها  وتعيش واقعا  كشف عن نفسه. كما يعاب على بعض الزملاء  عندما توزعوا  يلهثون وراء المصالح والمغريات  بين المؤسسات الرياضية تحت مسميات وعناوين شتى ومنهم من راح يتحدث اليوم عن وجود التزوير  لانهم  سبق وتعاملوا مع هذا الامر  بانفسهم عند مرافقتهم للوفود الكروية في ردة فعل  لامعنى لها ولو التزموا الصمت كان أفضل لهم  لانهم بذلك يؤكدون تورطهم في التزوير في وقت تتطلب مهنتهم الاشارة لمثل هذه الأخطاء لأنهاء تسيء لكرة القدم بعدما تفرغ و تطوع البعض  للدفاع عن اتحاد الكرة المتهم وبقية الاتحادات لأسباب معروفة يترتب عليها السفر وبعض الامتيازات والمفارقة ان بعض  الزملاء تبنوا مهمة الدفاع عن الأخطاء من دون الاشارة لها  ولو من بعيد وهو ما لا يقبله احد قبل  امام المهنية التي تبقى فوق كل الاعتبارات قبل ان تتساقط الاوراق في موسم خريف الكرة. ويقول مدرب فريق الناصرية السابق صاحب محمد مؤسف جدا ان تنحدر الأمور بهذا الشكل وسط تداعيات الفشل قبل ان تأخذ مسلكا مليء بالمطيات بعدما غض الاتحاد والمراقبين ومن لهم علاقة النظر عن الأخطاء الي رافقت عمل فرق منتخبات الفئات العمرية واستغلالها امام تحقيق  انجازات فارغة امام مرمى ومسمع الجميع  قبل التخلي عن  ضوابط وثوابت العمل مع قاعدة اللعبة وهؤلاء مرتكزها  قبل ان تأتي هزة منتخب الناشئين  لتذبح الكرة العراقية مرة أخرى من الوريد الى الوريد  ولتزيد الفضيحة الطين بله بعد الذي حصل امام الاولمبي ولطريقة التي انسحب يها و الحال لمنتخب الشباب وإعادة هيكلته في أدلة تؤكد وتعكس طريقة التعامل الفاشلة مع هذه المنتخبات التي كان يفترض ان تبنى ضمن أسس ومفاهيم وقواعد واضحة قبل ان تشهد عملا متراجعا ويظهر البعض لتسويف الأمور بحجة عدم علمهم بالأمور وسط تصاعد الأصوات التي تطالب بفتح هذه الملفات  واطلاع الرأي الرياضي العام عليها لأنها تهم جيل من اللاعبين جرى استخدامهم بشكل غير صحيح قبل ان يندفع إضعافهم في السير بطريق الأخطاء.

مشاركة