الموارد تدعو المنظمات الدولية إلى إغاثة سكان هور الحويزة

202

شح المياه وإرتفاع الحرارة وراء حرائق القصب في المنطقة

الموارد تدعو المنظمات الدولية إلى إغاثة سكان هور الحويزة

بغداد  – صباح الخالدي

دعت  وزارة الموارد المائية المنظمات الدولية الى تقديم الدعم والاغاثة لسكان الاهوار بشأن حرائق هور الحويزة. وقال بيان للوزارة  انه (في الآونة الاخيرة ظهرت حرائق في مناطق القصب الكثيف في الجزء الشمالي من هور الحويزة، احد اهوار جنوب العراق واحد المواقع الطبيعية الاربعة ضمن ممتلك التراث العالمي، واًول موقع من مواقع اتفاقية رامسار في العراق).

 واضاف  ان (ذلك حدث نتيجة لجفاف اجزاء واسعة منه بسبب ندرة المياه الشديدة وانخفاض التدفقات المائية الى الهور والتي وصلت الى مستوياتها الدنيا هذا العام وبشكل استثنائي) واوضح البيان ان (ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير المسبوقة اسهم  في انتشار هذه الحرائق).

 مشيرا الى ان(ذلك اثر بشكل سلبي على الوضع الصحي للسكان المحليين والتنوع الاحيائي في المنطقة، مع تلوث ملحوظ بالهواء من جراء تصاعد الدخان الناجمة عن هذه الحرائق) وتابع البيان ان (الوزارة دعت الوكالات العالمية والمنظمات الوطنية والدولية لتقديم الدعم والاغاثة لسكان تلك المناطق وتوفير مياه الشرب لهم، والمواد الغذائية الضرورية واعلاف للمواشي لتخفيف الضرر عنهم ومساعدتهم في تجاوز هذه الازمة)، وطالب البيان  (التعاون بين العراق وايران لتوفير الاطلاقات المائية من الجانبين لحماية الموقع).وكان  قائد العمليات الجوية بالقوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الايراني قد اعلن  عن اخماد الحرائق التي اندلعت في هور الهويزة جنوب غرب ايران المحاذي للحدود العراقية. وقال قائد العمليات الجوية التابعة للحرس الثوري العميد شمس الدين فرزادي، في تصريح امس  إن (الإجراءات التي اتخذتها قواتنا في إخماد حرائق الهور في العراق، أثبتت نجاحها، إذ قمنا بإرسال مروحتين من طراز ميل 171 مزودة بمعدات إطفاء الحريق و4 آلاف لتر من المياه إلى المنطقة) وأضاف، (أخمدنا الحريق في هور الحويزة بشكل كامل ولا توجد أي مشكلة في الوقت الحاضرو أن المروحيات  نفذت اكثر من 70 ساعة تحليق لإطفاء الحريق، كما تم إرسال طائرة من طراز ايلوشين للمساعدة تحمل في كل طلعة 40 ألف لتر من المياه) وتابع أن (النيران والدخان أثرا سلبيا على المناطق المجاورة للأهوار في إيران والعراق، ودمرت الكثير من مناطق القصب وزادت من تأثير ظاهرة العواصف الترابية في مناطق جنوب غرب إيران).

وأعلن قائد شرطة محافظة ديالى اللواء فيصل كاظم العبادي عن إنقاذ سكان أكثر من 20 قرية كانوا على وشك النزوح بسبب أزمة العطش. وقال العبادي لــ ( الزمان) امـــس  إن  ( قوة حماية المياه وقوات سوات التابعة لشرطة ديالى قامت وبالتنسيق مع الموارد المائية برفع التجاوزات عن انهار وجداول زراعية في بعقوبة والخالص) .

 وأضاف العبادي ،  أن ( رفع التجاوزات أنقذ سكان أكثر من 20 قرية، تقع جنوب بعقوبة والخالص تضم آلاف العوائل كانوا على وشك النزوح بسبب ازمة العطش الحاد وعدم توفر مياه لسقي المحاصيل، فيما كانت قطعان الماشية والأغنام وشك الهلاك) .

 وبين العبادي،  أن ( ملف رفع التجاوزات مهم جدا لمنع بروز حالات النزوح القسري للأهالي ،  مؤكدا اننا أصدرنا توجيهات مشددة برفع اي تجاوز واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المخالفين بالتنسيق مع الموارد المائية ودائرة الماء،  باعتبار الماء ثروة وطنية الجميع بحاجة ماسة اليها) .

ازالة تجاوزات

من جهته مدير الموارد المائية في ديالى مهند المعموري قال  لــ (الزمان) امس  انه (تم  إزالة 50 تجاوزا كبيرا على مشروع نهر الخالص وبالتعاون مع قوة سوات  ) .

مشيرا الى ان ( رفع التجاوزات أسهم في ايصال المياه لناحيتي بني سعد وهبهب وانقاذ أرواح اكثر من 100 الف نسمة كانوا في وضع صعب بسبب قلة المياه الواصلة لتشغيل محطات الاسالة والضرر الكبير الذي الحقته بالأراضي والبساتين) .  واضاف المعموري ، ان (  رفع التجاوزات عن نهر الخالص يمثل أولى معارك المياه والتي حققنا فيها انتصارا كبيرا ، حيث تشكل تهديدا كبيرا ، لاسيما وان هناك محطات إسالة توقفت في بعض المناطق من جرائها ).

مبينا أن  ( الدائرة امامها معارك اخرى من اجل انهاء ملف التجاوزات بالتنسيق مع القيادات الامنية) ، مؤكدا ، انه ( يوميا يتم رفع طنا” من النفايات من الانهر والتي تسبب في قلة المياه الواصلة لتشغيل محطات الاسالة بالإضافة الى الضرر الكبير الذي ألحقتــــه بالأراضي والبساتين الزراعية) .

اجتماع موسع

الى ذلك كشف مصدر امني رفيع في ديالى، إن (بعقوبة شهدت ، اجتماعا موسعا للقيادات الامنية في ديالى مع وفد رفيع من وزارة الداخلية يرافقها الملحق العسكري للسفارة الإيرانية ) ، مبينا ان  ( الاجتماع  تناول ملفا اساســـــــيا وهو إمكانــــــية دخول مئات الاف من الزوار الايرانيـــــــين عبر معبر المنذرية لأداء زيارة الاربعين) . وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لــ (الزمان ) ، أن ( ديالى أعطت ضوءً اخضرأ بتدفق الزوار الايرانيين لكن بشروط، أبرزها وجود قوات اضافية لمسك الطرق والمشاركة في خط تأمين الزوار وتأمين الغطاء الجوي، بالإضافة إلى توفير وسائل الدعم اللوجستي والمتضمنة توفير وسائل النقل ) .

مشاركة