إتحاد الكرة يتجاوز فضيحة التزوير وأعمار البدلاء مطابقة

245

 منتخبنا الوطني يواجه شقيقه الفلسطيني  في رام الله  والمطلوب  حسم  تسمية المدرّب

إتحاد الكرة يتجاوز فضيحة التزوير وأعمار البدلاء مطابقة

 الناصرية – باسم ألركابي

 يكون المنتخب الوطني  لكرة القدم قدغادر أمس  الى  مدينة رام الله الفلسطينية لمواجهة المنتخب الفلسطيني  بعد غد  السبت  في مباراة ودية  تأتي  تاتي ضمن الاتفاق المبرم بين الطرفين و استعدادات الفريقين للمشاركة ببطولة أمم أسيا المقبلة لتي ستقام  في  الإمارات مطلع  الشهر المقبل بعدما انتهى اخر لقاء بين المنتخبين في البصرة بالتعادل السلبي وتضم قائمة المنتخب المدرب  باسم قاسم واللاعبين محمد كاصد وجلال  حسن ومحمد حميد  ومصطفى ناظم ورعد فنر  وحسام كاظم  ووليدسلم  وفراس بطرس  وامجدعطوان وصفاء هادي  ومهدي كامل  وعلاء مهاوي   ومازن فياض  وايمن حسين  ومند علي  وهمام طارق  ومحمد شوكان  ومصطفى محمد  وسيكون اللقاء المذكور للمدرب قاسم الذي ينتهي عقده نهاية الشهر الجاري

وتظهر اقامة المباراة المذكورة بغير وقتها  قبل ان تمثل فرصة امام عدد من اللاعبين الشباب  في امثيل المنتخب في ظل غياب اسماء معروفة  وأساسية في التشكيلة  عندما سيذهب منتخبنا بسبعة عشر لاعبا  بسبب تخلف  عدد من اللاعبين المحليين  أبرزهم لاعبو القوة الجوية لانشغال  الفريق والاستعداد لبطولة الأندية العربية لتي يستهلها بعد أسبوع  مع الاتحاد الجزائري في ملعب كربلاء  إضافة الى   اللاعبين المحترفين لمشاركتهم  مع فرقهم  استعداد للدوريات المختلفة المقرر ان تنطلق خلال الشهر الجاري ولان المباراة  خارج توقيتات ألفيفا لكن الأنظار ستسلط على المواجهة المذكورة لأسباب معروفة  حيث الأسبوع الحالي  جمع   سبعة عشر لاعبا  لتمثيل  منتخبنا   الذي سيلعب تحت اشراف المدرب باسم قاسم  الذي ينتهي عقده الشهر المقبل  في الوقت الذي لم  يتفق الاتحاد مع المدرب  السويدي للان  وكان مهم ان تنتهي هذه الأمور   قبل الفترة المتبقية لإقامة بطولة أسيا  التي  يتوجب ان يستعد لها  بشكل جيد  لكي  تتحقق المشاركة المطلوبة  دفاعا عن  سمعة الكرة العراقية في المحفل  الأسيوي  في بطولة ستكون مختلفة عن جميع  سابقاتها بعد زيادة عدد الفرق الى 24 فريقا اغلبها شهدت تطورا مهما  لأغلب فرق شرقي أسيا ومنها المنتخب الفيتنامي  الذي سيلعب ضمن مجموعتنا التي  تضم ايضا (اليمن وايران) الذي تطور  بشكل واضح وبات يفرض نفسه ويقدم  مستوى  عالي ومنافس قوي في مجموعتنا التي يظهر فيها على الطرف الاخر المنتخب الايراني احد الفرق المرشحة لخطف اللقب بعد المستوى  الطيب الذي قدمه في مجموعته في  بطولة كاس العالم في روسيا ما يدعو الى   تحقيق فترة إعداد مناسبة  التي تتطلب انهاء صفقة التعاقد مع المدرب  بأقرب وقت  لكي يتولى المهمة ضمن الفترة المتبقية  لان  المهمة الأسيوية لم تكن سهله   امام المستوى والوضع  الذي عليه المنتخب الوطني  بعد  الخروج المر  من تصفيات كاس العالم الحسرة في نفوس العراقيين في ان تاتي المشاركة الثانية في المحفل العالمي المذكور قبل ان يفشل في بطولة خليجي 23 الأخيرة كما لم يقدم مستويات  مقنعة في المواجهات التجريبية التي لعبها في بطولة الصداقة والمباريات الأخرى  ومهم  استخلاص دروس تلك المشاركات والمباريات الودية والتجريبية   ووضعها امام المدرب المقبل المفترض يكون  مرافقا للمنتخب في  مباراته المذكورة  بعد غد السبت  لكن الاتحاد ارسل مفردات العقد للمدرب السويدي   لغرض الاطلاع عليها.

 تسريع الامور

ومهم ان تسرع الامور  وتحديد  المدير الفني التي  مهم تاتي ضمن خطوات  اعداد المنتخب للبطولة المذكورة   بعدما حصل على الموقع الرابع ببطولة أسيا الأخيرة في استراليا مع ان كل شيء اختلف الان بالنسبة لمنتخبنا  بعد اعتزال اكثر من لاعب والتغيرات التي جرت على من يمثله من خلال اكثر من فكر تدريبي اشرف على المنتخب وربما أكثر فريق يستهلك مدربين  والحال   مع الفرق المشاركة ولايمكن التقليل  من شان أي منها  إمام واقع منتخبنا  المتلكا كما ظهر في مشاركاته الأخيرة  خصوصا  معاناته  في مجموعته  في تصفيات كاس العالم بعدما تجاوز بصعوبة بالغة التصفيات الأولية  عندما انقذه اللاعب  علي عدنان بهدفه في الوقت القاتل   لينقذ وجه الكرة العراقية عندما نقل به المنتخب للتصفيات الحاسمة   وشيء  مهم ان نستعرض مسار المشاركة المذكورة  والتوقف عندما بدقة  واستذكار ما حصل فيها  لغرض الاستفادة منها امام مشاركة صعبة ومهمة ومختلفة تماما حتى عن البطولة الأخيرة

 التحضيرات يجب ان تأتي متكاملة  من دون مسوغات  كما يجب ان يتحسن المستوى والاداء  وفي كل الاحوال تظهر  اهمية المباراة لاعتبارات  اعلى  النتيجة في ان يلعب المنتـــــــــخب في  ارض فلســــــــــطين  في حدث كروي ورياضي يحـــــــــــمل عدة دلائل  خصوصا في هذه الفــــــــــترة التي يتمادى فيها العدو الصهيوني  في استخدام مختلف اساليب العدوان ضد ابناء الشعب الفلسطيني

 المنتخب الشقيق

والاهم ان يستعد ويتطور المنتخب الشقيق بالسرعة قبل  الانتقال الى الدور النهائي  للبطولة الأسيوية   في الوقت التي تمثل مباراة السبت الحدث  الكروي والرياضي في الأسبوع المقبل  على مستوى الكرة العربية والبلدين الشقيقين  بعيدا عن النتيجة  لان الأهم هنا دعم المنتخب الشقيق  لكي يستمر في التطور والتقدم والتواجد في  المحفل الأسيوي مرة  أخرى عندما سيلعب في المجموعة التي تضم منتخبات ( استراليا  وسوريا والاردن) وهي صعبة جدا  خصوصا بوجود بطل الدورة السابقة استراليا.

وتشهد استعدادات المنتخب الفلسطيني للمباراة  حيث   الدخول بمعسكر تدريبي بدا من الأحد الماضي     وضمت القائمة 23 لاعبًا هم: رامي حمادة توفيق أبو حماد، أنس أبوسيف، مصعب النطاط يزن العويوي، تامر صلاح، جلال أبويوسف، هيثم ذيب، موسى سليم، عبد الله جابر، أيمن خربط، محمد درويش، سامح مراعبة، عبد الحميد أبو حبيب، بابلو برافو، محمد مراعبة، عبد اللطيف البهداري، محمد يامين، عدي خروب، شادي شعبان، رامي مسالمة، تامر صيام وأحمد ماه.

وبدأ المنتخب الفلسطيني معسكره المغلق، الأحد، ويستمر حتى موعد المباراة، الســــــــبت القادم  الي يامـــــــــل ان تحقق أهدافه الكـــــــروية والاخوية.

 مخيف يتحدث

ويقول عضو اللجنة الفنية  في اتحاد الكرة حميد مخيف  مهم ان تتم دعوة المنتخب الوطني ولو  في غير وقتها بسبب   تأخر اللاعبين المحترفين ولاعبي القوة الجوية لكن  للمباراة اعتبارات مهمة   وهنا تأتي البداية نحو الإعداد المبكر  لبطولة أمم أسيا والاهم ان يتم الاتفاق مع المدرب الأجنبي بالسرعة وان يتواجد في بغداد   ولان المنتخب بحاجة  الى علاج نفسي  بعد النكسات التي مر به ولأبدان يستعيد دوره وهيبته وان يكون في أعلى درجات الإعداد أمام تحقيق رغبة الشارع الرياضي الذي يامل ان تاتي المشاركة المذكـــــــــورة منتجــــــــة وان يقطــــــــــف المنتخب ثمارها وان يظهر دور المدير الفني   لقيادة المنتخب للمهمة القـــــــــادمة التي مهم ان يســـــــــتعيد لها من هذه لأوقات والاستفادة من الفترة المتبقية  من  اجل إعداد المنتــــــــخب  بأفضل حال  لان المجموعة التي يلعب فيها لاتبدو سهله  ولان المنتــــــخب مطالب في عكـــــــــس مستواه ولأنه صاحب انجاز 2007 كـــــــــــما مطالب  في محو اثار  الخروج من كاس العالم رغم الــــــــفوارق الكبيرة بين البطولتين وفـــــــرصة ان يزج أكثر من مساعد مع المدير الفني القادم للاستفادة من خبرته  وتظهر مباراة المنتخب مع فلسطين بعد غدمهمة جدا لاعتبارات معروفة والامل في  يقدم الفريقان مباراة تخدم أهدافها

 منتخب الناشئين

عاد  وقرر  الاتحاد العراقي لكرة القدم  المشاركة ببطولة غربي اسيا التي تكون قد انطلقت امس  في الأردن بعد  تغيرات سريعة على منتخب الناشئين  في اعقاب فضيحة تزوير عدد من اللاعبين حيث تمت إناطة المهمة بمدرب البراعم فيصل عزيز   الذي كان ان يهتم بالامور من دون  الحديث عن عملية التزوير وما شابه ذلك عندما كان يتحدث لاحدى القنوات الاعلامية والحال لعلي هادي الذي كان  عليه ان  يكون اكثر صراحة لانه المسئول الأول عن الفضيحة ولايرمي التهم على الأخيرين  ويبرا ساحته وما يعاب على الاثنين  تبادل الاتهامات   بتزوير اعمار اللاعبين التي تحتاج الى عقوبات رادعة لكل من متورطا فيها  وكفى  اللعب بمشاعر الشارع الرياضي الذي يعرف  الظاهر والبــــــــــاطن  ولايمكن اخفاء الحقيقة عليه مهم كانت  شطارة المتهمين ؟

المدرب قال سيشترك المنتخـــــــب  بتوليفة من  البراعــــــــــم والناشئين  وسط شــــــــكوك الشارع الرياضي  في ان تكون اعمـــــــــار البراعم هذه المرة  مطابقة مع الناشــــــــئين بعدما فقد لكل الـــــثقة في  عمل  وتصريحات  كل من تعاقب من المدربين وتورطهم جميعا في هذه العملية  المخجلة.

 فيصل  يحاول  الناي  بنفسه وقبله  علي هادي  عن الجريمة وكان الشيطان موجود في الاتحاد الذي كان عليه ان يكون اكثر حزما   لكنه لازال  يبحث عن الانجازات الوهمية التي تعاقب عليها من عمل من المدربين  مع الفئات العمرية المختلفة وفي تحقيق انجازات صورية  أثارت الشكوك من يومها  لكنهم مع الاتحاد دافعوا عنها  ووصفوها بالمهمة الوطنية التي تمس  سمعة  الكرة  العراقية التي باتت تعتمد على انجازات  وهمية لامعنى لها  كحال  بقية  الألعاب الأخرى.

وكما يقولون رب ضارة نافعة و قد تكون  عملية تزوير اللاعبين جرس إنذار للعاملين مع  فرق الفئات العمرية في تصحيح المسار عبر إبعاد  الأعمار المزيفة التي   اخذت فرصة غيرها  لكن المهم  التعلم من الدرس    من اجل بناء منتخبات نظيفة   من دون البحث عن الانجازات الخردة  التي يريدها الاتحاد  ومعه المدربين الفاشلين  الذين خذلوا انفسهم قبل الشارع الرياضي  لانهم لايقدرون المرور من أي بطولة ضمن الأعمار الحقيقية  قبل العودة ببطولات وهمية يحتفل فيها الاتحادقبل اللاعبين والمدربين   عبر العضو المشرف من الاتحاد على المنتخبات من هواة  السفر  الذين كان عليهم ان يتركوا العمل  لانهم غير قادرين على تحمل المسؤولية بعدما خلقوا جيل من اللاعبين المزيفين  الذين يمرون عبر كل الفئات  حتى تندر احد المشجعين  عندما قال لم يبقى امام هؤلاء الا  اللعب مع منتخب الرواد.

مشاركة